-
14:25
-
14:20
-
14:05
-
13:58
-
13:48
-
13:31
-
13:24
-
13:18
-
13:07
-
12:50
-
12:25
-
12:03
-
11:42
-
11:37
-
11:26
-
11:03
-
10:48
-
10:42
-
10:40
-
10:26
-
10:06
-
10:01
-
09:43
-
09:30
-
09:22
-
09:03
-
08:49
-
08:34
-
08:09
-
07:41
-
07:00
-
06:23
-
06:00
-
05:33
-
05:27
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:30
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
20:45
-
20:08
-
19:55
-
19:00
-
18:35
-
18:29
-
18:18
-
17:50
-
17:26
-
17:02
-
16:40
-
16:33
-
16:11
-
15:40
-
15:26
-
15:21
-
15:06
-
14:43
-
14:42
تصنيف فرعي
برلماني يسائل بنسعيد حول معايير الأخبار بالقنوات العمومية
وجه مولاي المهدي الفاطمي، عضو الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، بخصوص المعايير المعتمدة في تقديم نشرات الأخبار بالقنوات العمومية، ومدى احترامها لمبدأ تكافؤ الفرص.
وأوضح الفاطمي، في سؤاله، أن الساحة الإعلامية تشهد في الآونة الأخيرة نقاشاً مهنياً متزايداً حول شروط اختيار مقدمي نشرات الأخبار، لا سيما ما يتعلق بمدى اعتماد الكفاءة المهنية والحضور والأداء الإعلامي كمعايير أساسية، مقابل اعتبارات مرتبطة بالمظهر الخارجي أو اللباس.
وأشار النائب البرلماني إلى أن عدداً من المهنيين والمتابعين يثيرون تساؤلات مشروعة حول مدى انسجام هذه المعايير مع مبادئ تكافؤ الفرص وعدم التمييز واحترام التعدد داخل المجتمع المغربي، خاصة في ظل الدستور الذي يكرس المساواة بين المواطنات والمواطنين، ويؤكد على الإنصاف داخل المرفق العمومي.
وتساءل الفاطمي عن المعايير المعتمدة حالياً لتقديم نشرات الأخبار بالقنوات العمومية، وعن مدى خضوعها لتوجيهات أو مراقبة من طرف الوزارة الوصية، كما استفسر عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان اعتماد الكفاءة المهنية معياراً أساسياً للولوج إلى تقديم نشرات الأخبار، بعيداً عن أي تمييز مرتبط بالمظهر أو اللباس.
كما دعا النائب البرلماني إلى توضيح رؤية الوزارة بشأن تطوير الممارسة الإعلامية داخل القنوات العمومية بما يعكس قيم التنوع والتعدد التي تميز المجتمع المغربي.
ويأتي هذا السؤال البرلماني في سياق الجدل الذي أثارته تدوينة للصحافية بالقناة الثانية نادية اليوبي، تحدثت فيها عن استمرار حرمان بعض الصحافيات من تقديم نشرات الأخبار بسبب ارتداء غطاء الرأس، رغم توفرهن على الكفاءة والحضور المهني، معتبرة أن “القلب المبدع يجد دائماً طريقه ليصل مهما كانت القيود”.