عاجل 01:38 عائلة قيوح تنفي تأسيس شركة للماشية 23:38 رسميا.. ميلان يجدد عقد لوكا مودريتش لموسم إضافي 23:08 كاف ينفي زيادة عدد منتخبات كأس أمم أفريقيا 2027 22:51 المهدي الميموني موهبة مغربية يوقع لبرشلونة الإسباني 22:34 رسميا.. مانشستر سيتي يتعاقد مع إليوت أندرسون 22:26 مؤسسة محمد الخامس للتضامن تصدر مؤلفاً يوثق 25 سنة من عملها 21:18 مطالب برلمانية بتعميم الدفع الإلكتروني في القطاع السياحي 20:48 المغرب يمدد الرسوم الجمركية للحد من واردات القمح اللين 20:25 إعلام عبري: 30 ضابطا مغربيا يجرون جولة ميدانية في غزة 20:00 القضاء يدخل على خط تسريب امتحان كلية الطب 19:37 مندوبية السجون توضح الوضع الصحي لمعتقل أكديم إزيك 19:27 التمور المغربية تغزو السوق الألمانية 18:39 مطارات المغرب تعتمد الإركاب الرقمي بالكامل 18:19 عبد الله خفيفي يوقع للمغرب الفاسي 17:49 إحباط تهريب 2.4 طن من الحشيش قبالة مضيق جبل طارق 17:24 جمعية "الكسابة": رسميا القطيع يرتفع إلى 4,8 ملايين رأس 17:00 مهنيو نقل البضائع يلوحون بإضراب وطني بسبب الحكومة 16:55 شركة مغربية تعلن إنتاج "زريعة الكيف" معتمدة ومطورة 16:36 ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 1,5 في المائة 16:06 قبل مغادرته للوزارة برادة يعيّن مدير ديوانه في منصب عالي 15:44 قرض أفريقي بـ150 مليون أورو لصندوق التجهيز الجماعي 15:16 وفاة مغربي بإيطاليا يصل البرلمان 14:53 ربيع حريمات يوقع لنادي الشمال القطري 14:27 قنصلية المغرب ببولونيا تكشف تطورات قضية وفاة فقير 14:22 برلمانية تحذر من ضغوط الديون على المقاولين الذاتيين 14:21 9900 ملف سجل لدى وسيط المملكة 14:00 مساءلة البواري حول حشرة خطيرة تهدد أشجار الزيتون 13:50 احتجاج بالبيضاء لكشف حقيقة مقتل فقير 13:40 التحقيق في مزاعم تسريب مباراة كليات الطب 13:22 فرنسا والإمارات في صدارة المستثمرين بالمغرب 13:00 لاعبان مغربيان يختاران "الحريك" بعد وصولهما لهولندا 12:40 إحباط تهريب أزيد من مليوني أورو بمطار محمد الخامس 12:13 حزب الاستقلال يكشف عن مرشحيه لانتخابات 2026 11:49 المغرب والبنك الدولي يبحثان تسريع التحول الرقمي بتمويل يبلغ 250 مليون دولار 11:26 المغرب يطلق نسخة 2026 من "تحدي الابتكار في التكنولوجيا الحكومية" 11:12 وصول الأسمدة المغربية إلى أمريكا بعد تعليق الرسوم 11:00 العثور على أكثر من 30 جثة عالقة بشباك الصيد قبالة الداخلة 10:33 مديرية الأرصاد... هذا موعد انخفاض درجات الحرارة 10:03 مندوبية التخطيط...تراجع أسعار الخضر والمحروقات 09:44 حجز لحوم فاسدة وبقايا حمير داخل مغارة ضواحي أكادير 09:27 الحكومة تصادق على مراسيم جديدة تشمل الدعم الاجتماعي و"جواز الشباب" 09:00 الطاس تنفي الحسم في ملف نهائي الكان 08:32 فتاح...المداخيل الجارية ارتفعت بـ15.4% 08:00 الكاف يرفع عدد منتخبات كأس إفريقيا 07:47 الحكومة تعتمد منظومة رقمية موحدة 07:30 ترقب انعقاد مجلس وزاري بالقصر الملكي بتطوان 07:00 زيدان يقترب من قيادة المنتخب الفرنسي 06:27 "البام" يطلق منصة "AM+ MEDIA" الخاصة بالمحتوى الإعلامي 06:00 مباريات السد ..اتحاد أبي الجعد والنادي لقنيطري يضمنان البقاء 05:32 انتهاء أشغال المحطة الجديدة بمطار الرباط سلا 05:10 طقس حار في توقعات طقس الخميس 05:00 إصابة ساليبا تبعده عن أرسنال 04:00 لبؤات أقل من 17 سنة يتوجن بلقب شمال إفريقيا 03:00 خمسة أندية تستفيد من صفقة بنجديدة

الهند سنة 2024.. استمرارية سياسية في ظل توازنات جديدة

الأربعاء 25 دجنبر 2024 - 13:11
الهند سنة 2024.. استمرارية سياسية في ظل توازنات جديدة

بقلم: الحسن السجيد

عرفت الهند سنة 2024 استحقاقات انتخابية تمخضت عنها استمرارية على مستوى السلطة التنفيذية مقرونة بتغيرات كبرى على مستوى الديناميات السياسية الوطنية.

وبعد عملية تصويت طويلة امتدت لـ 44 يوما (أبريل - يونيو)، فاز رئيس الوزراء ناريندرا مودي، زعيم حزب بهاراتيا جاناتا، بولاية ثالثة على التوالي، مخلدا اسمه إلى جانب جواهر لال نهرو في التاريخ السياسي للهند ما بعد الاستقلال.

وواكب هذا الفوز إعادة تشكيل التوازنات السياسية بالبلد. حيث غيرت المعارضة المعادلة بعد تحقيقها تقدما ملحوظا مقارنة بالانتخابات السابقة، مما استوجب الدخول في تحالفات للاستمرار في السلطة.

وللمرة الأولى منذ سنة 2014، فشل حزب بهاراتيا جاناتا في الحصول على الأغلبية المطلقة في مجلس النواب بالبرلمان الهندي. وحصل الحزب على 240 مقعدا فقط، في تراجع كبير مقارنة بـ 303 مقاعد في الانتخابات السابقة، علما أن الفوز بالأغلبية المطلقة يتطلب 272 مقعدا .

و يرى العديد من المحللين أن هذه النتيجة تعكس إعادة تشكيل القوى الجهوية في البلد ذي الساكنة الأكبر في العالم، وهي إحدى سمات نظام التصويت الأحادي القائم على أساس الأغلبية في دور واحد.

وبالنظر إلى الاختيارات المحلية، لا تعكس هذه الآلية الاستقرار النسبي الذي طبع الاختيارات على المستوى الوطني، إذ حصل حزب بهاراتيا جاناتا على 36.56 بالمائة من الأصوات، بانخفاض 1 بالمائة فقط مقارنة بنتائج 2019، متجاوزا بمفرده إجمالي مقاعد أحزاب المعارضة مجتمعة.

و للاستمرار في السلطة، اعتمد حزب بهاراتيا جاناتا على دعم حلفائه داخل التحالف الديمقراطي الوطني، و الذي يضم 15 تنظيما سياسيا تمكن من الحصول على 293 مقعدا ، متجاوزا العتبة اللازمة لتشكيل الحكومة.

و فرض هذا التحالف دينامية من التوافقات السياسية رغم نجاحه في ضمان الأغلبية، مما شكل ممارسة غير مسبوقة بالنسبة لحزب بهاراتيا جاناتا منذ عقد من الزمن.

من جهتها، أظهرت المعارضة صمودا غير متوقع بفوزها بـ 232 مقعدا تحت راية التحالف الوطني الهندي للتنمية الشاملة.

و يضم هذا التكتل حزب المؤتمر، الركيزة التاريخية في المشهد السياسي الهندي، الذي تمكن من مضاعفة تمثيليته البرلمانية منتقلا من 52 مقعدا سنة 2019 إلى 99 مقعدا في الانتخابات الأخيرة.

و نتيجة لذلك، تم تعيين راهول غاندي، أحد رموز الحزب، زعيما للمعارضة في البرلمان، وهو منصب ظل شاغرا منذ 2014.

و في هذا السياق المتسم بإعادة تشكيل التوازنات السياسية، التزمت حكومة مودي الثالثة بالوفاء ببعض الوعود الرئيسية في حملتها الانتخابية.

و تعكس السلطة التنفيذية الجديدة، المكونة من 71 عضوا ، رغبة في الاستقرار والانسجام، ذلك أنه لم يطرأ تغيير على الحقائب الاستراتيجية، حيث بقي راجناث سينغ على رأس وزارة الدفاع، وأميت شاه بوزارة الداخلية، وسوبرامانيام جيشانكار وزيرا للشؤون الخارجية، ونيرمالا سيثارامان على رأس وزارة المالية.

و كان من أبرز أحداث بداية الولاية تقديم ميزانية 2024-2025 (أبريل 2024 - مارس 2025) من طرف نيرمالا سيتارامان، و التي تتمحور حول تسع أولويات استراتيجية تهدف إلى تحويل الهند إلى دولة متقدمة بحلول 2047.

و تشمل أهم هذه الأولويات التنمية الفلاحية، وإحداث فرص الشغل، وتعزيز البنية التحتية، والأمن الطاقي.

إلى ذلك، اتسم التصويت على الميزانية في البرلمان بالتوترات والنقاشات المستفيضة، حيث رفعت المعارضة، التي تعززت قوتها بفضل نجاحاتها الأخيرة، من حدة انتقاداتها، خاصة في مواجهة علامات التباطؤ التي أظهرها خامس أكبر اقتصاد في العالم.

وتراجع الناتج المحلي الإجمالي ما بين يوليوز وشتنبر إلى 5,4 بالمائة، وهو أدنى مستوى في سبعة أرباع، بعد أن وصل إلى 6,7 بالمائة في الربع الذي سبق، و8,1 بالمائة في نفس الفترة من العام السابق.

و بلغ معدل التضخم، الذي يعزى أساسا لارتفاع أسعار المواد الغذائية، 6.2 بالمائة في أكتوبر، مسجلا أعلى مستوى له منذ 14 شهرا .

و مع ذلك، أبدت السيدة سيثارامان تفاؤلها بشأن هذه التحديات، ووصفت تراجع النمو بأنه "غير منهجي"، مشيرة إلى انخفاض الإنفاق الحكومي خلال فترة الانتخابات.

و تتوقع الوزيرة استئناف النمو في الربع الثالث، على الرغم من التحديات المطروحة، من قبيل ركود الأجور ذي التأثير السلبي على الاستهلاك المحلي، وتباطؤ الطلب العالمي، والاضطرابات المناخية في القطاع الفلاحي.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.