عاجل 14:28 الجمارك توضح تصنيف روبوتين ذكيين “MORNINE” و“AIMOGA” لتحديد الرسوم الجمركية 14:10 ثورة Vely Velo الهادئة للتوصيل الحضري الخالي من الكربون 13:50 "كمبيوتر عملاق" يتوقع بطل دوري أبطال أوروبا 13:31 منصة "الطاقة"...المغرب ضمن أبرز الدول المعرضة لمخاطر الطاقة عالميا 13:06 رئيسة "الهاكا": 78% من المغاربة يستقون أخبارهم من الإنترنت 12:48 تدشين مركز للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بإقليم سيدي سليمان 12:40 مالي تسحب اعترافها بـ “الجمهورية الصحراوية ” المزعومة 12:30 ONCF يسجل أداء ماليا قويا ويتجاوز عتبة 5 مليارات درهم 12:07 إسبانيا تعزز حضورها في "SIAM 2026" بمكناس بـ31 شركة 11:53 أورنج تعزز حضورها في إفريقيا والشرق الأوسط 11:39 رسميا...برشلونة يتقدم بشكوى ضد حكم لقائه مع أتلتيكو مدريد 11:23 مجلس النواب يفتتح دورته الربيعية 11:17 ميلانيا ترامب تكشف حقيقية علاقتها بجيفري إبستين 10:57 جيتيكس المغرب 2026...البريد بنك يوقع سلسلة اتفاقيات لتعزيز الأداء الرقمي 10:42 إسرائيل تكشف حصيلة القتلى والجرحى خلال الحرب 10:23 المغرب الثاني قارياً في استقرار الكهرباء لسنة 2026 10:00 إطلاق أكشاك رقمية في محطات القطار لتعزيز التحول الرقمي 09:52 وفاة والدة الفنان حاتم إيدار 09:47 نشرة إنذارية.. أمطار رعدية لـ 3 أيام متتالية 09:33 البواري...الأمطار أنعشت مختلف الأنشطة الفلاحية 09:13 مديرية الضرائب تحذر من رسائل إلكترونية وروابط مشبوهة 08:56 CIH Bank وVisa يطلقان تحدي “Fintech” 08:39 منصات وهمية تنتحل صفة اليانصيب الوطني وتستهدف جيوب المغاربة 08:34 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:23 الخزينة تضخ 34،85 مليار درهم عبر عمليات توظيف قصيرة 08:00 أخنوش ينهي أزمة المحامين بتعديلات جوهرية في القانون 07:47 جلالة الملك يهنئ تو لام بمناسبة تنصيبه رئيسا لجمهورية فيتنام الاشتراكية 07:27 استبعاد حكم أزمة نهائي "الكان" من كأس العالم 07:00 تعيين البروفيسور هشام عفيف على رأس المنظومة الصحية بجهة الدار البيضاء-سطات 06:25 إصدار "دليل أكسفورد للاقتصاد المغربي": مرجع علمي لتحليل مسار التحول الاقتصادي للمملكة 06:11 وفاة وزير الخارجية الإيراني الأسبق متأثرا بإصابته خلال الحرب 06:00 المنتخب المغربي للتايكوندو يشارك بطشقند 05:28 جدل عالمي يضع خصوصية واتساب تحت المجهر الرقمي 05:24 زخات رعدية ورياح قوية في توقعات أحوال طقس الجمعة 05:00 بوتين يعلن هدنة مؤقتة خلال عيد الفصح الأرثوذكسي 04:17 أخوماش يفتتح رصيده الأوروبي ويقود فاييكانو للفوز 04:00 موتسيبي: الكاف متمسك بوحدة الكرة الإفريقية 03:23 علاج جيني جديد قد يغيّر مسار السكري النوع الأول 03:00 المغرب يطلق برنامج تنمية ترابية بـ210 مليارات درهم 02:22 جهة الشرق تناقش إصلاحات قانون المالية 2026 02:00 موتسيبي يدعو لدعم المنتخبات الإفريقية قبل المونديال 01:35 إعادة فتح المسجد الأقصى بعد إغلاق استمر 40 يوماً 01:00 جماعة سيدي موسى المجدوب تصادق على اتفاقية مهرجان الفروسية 00:00 المنتخب المغربي داخل القاعة يختتم تحضيراته لكاب فيردي 23:50 ولد الرشيد رئيسًا لجمعية مجالس الشيوخ الإفريقية 23:26 إيران تعلن مقتل 3 آلاف شخص منذ بدء الحرب 23:00 المغرب والبرتغال يبحثان تعزيز الأمن القانوني والقضائي 22:39 مقتل 12 وإصابة 3 في غارات إسرائيلية على لبنان 22:25 اصطدام جماعي للسيارات يخلف خسائر جسيمة بمراكش 22:00 السنتيسي يقود انقلابًا تنظيمياً داخل حزب الاستقلال بسلا 21:39 رئيس "لاليغا" يرحب بفكرة إجراء بعض مباريات الدوري الإسباني بالمغرب 21:25 إيران تعلن تضرر 203 منشأة رياضية جراء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية 21:02 وفد مغربي يشارك في مؤتمر رؤساء البرلمانات الأفريقية 20:37 الصيادلة يحتجون أمام مجلس رحو بسبب "فتح رأس المال" 20:28 لوديي يلتقي وفدا بولونيا 20:10 عاصفة رملية واسعة تغطي مناطق عدة بالمملكة 19:53 كاف يقرر إيقاف حمزة الموساوي لمدة عامين 19:40 انعقاد مجلس وزاري يؤجل مناقشة قانون الصحافة 19:31 شغيلة القطاع الفلاحي تصعد ضد البواري 19:17 جلالة الملك يترأس بالرباط مجلسا وزاريا 19:07 بنموسى: حوالي 52% من العازبين لا يرغبون في الزواج 18:53 المغاربة يتصدرون قائمة المقيمين الأكثر شراءً للعقار في إسبانيا 18:30 بنسعيد يبرم شراكة استراتيجية مع "هواوي المغرب" في جيتكس 18:12 طرد طلبة من جامعة ابن طفيل يصل البرلمان 17:53 جيتكس إفريقيا المغرب...إطلاق Nexus AI Factory Platform 17:39 البرلمان يسائل فتاح بشأن اقتطاعات بنكية دون ترخيص 17:39 البرلماني أنوار صبري في قلب الدبلوماسية البرلمانية ونقاش الذكاء الاصطناعي 17:28 غوتيون وغرين باور المغرب تطلقان مشروع ممر لوجستي كهربائي 17:00 افتتاح أشغال اللجنة المشتركة مجلس النواب - والوني بروكسيل 16:43 مجموعة "هيلتون" تعزز عرضها السياحي بــ15 فندقاً جديداً 16:23 حماة المستهلك يطالبون بحظر بيع مشروبات الطاقة للقاصرين 16:00 جيتكس إفريقيا المغرب.. شراكة رقمية تجمع المغرب وكوريا الجنوبية 15:40 مطالب برلمانية بالحد من المضاربة في أسعار الأضاحي 15:24 ميارة يكشف حقيقة تبديده للأموال وبيع مقرات النقابة 15:00 جيتكس إفريقيا.. الاتحاد العام لمقاولات المغرب و"إنديفور" يجمعان الابتكار الرقمي

المنوزي يكتب: حين تتحول الرياضة إلى حرب بالوكالة

الأربعاء 21 يناير 2026 - 10:29

 مصطفى المنوزي

ليس من يحب وطنه من يصفّق للوقائع بعد وقوعها، بل من يقول للشعب الحقيقة في زمن الالتباس، ومن يُطالب الدولة بتحمّل مسؤوليتها السياسية قبل الأمنية. فما جرى لم يكن حادثًا عرضيًا ولا سوء حظٍ عابر، بل كان قابلًا للاستباق، لأننا كنا أمام مخطط استخباراتي مركّب استهدف سمعة المغرب ومكانته الإقليمية والدولية، في لحظة حساسة بلغ فيها موقعًا متقدمًا دبلوماسيًا وأمنيًا، على قاعدة الندية، وترسيخ الوحدة الترابية، وتوسيع شبكة العلاقات الدولية.

لقد تجاوز الأمر منطق التنافس أو الغيرة بين الدول، إلى صراع أدوار يتخطى الوظائف التقليدية التي أُريد للمغرب أن يُحشر فيها تاريخيًا، كجمركٍ للغير أو حارس حدود أو دركي منطقة، كما كان الحال في سنوات الرصاص. اليوم، المغرب يُدفع – بوعي أو بدونه – إلى قلب تعقيدات إعادة رسم خرائط النفوذ، إقليميًا من شرق المتوسط إلى عمق القارة الإفريقية، وهو ما يرفع منسوب المخاطر ويضاعف كلفة القرار.

وإذا كان من العبث الانسياق خلف العرائس المنفذة والواجهات السطحية، فإن الأجدى هو البحث عن المخططين الحقيقيين، وتفكيك البياضات والهفوات التي تشوب ملف التعاقدات الحيوية مع الغرب، باعتباره “حليفًا استراتيجيًا” لم يعد مستقرًا في اختياراته. فالتصدعات التي يعرفها حلف الناتو، وصراع الزعامات، وتنازع المصالح، واختلاف المقاربات بين القوى الكبرى، جعلت من التحالفات علاقاتٍ هشّة، سريعة التحول، قابلة لتوريط الشركاء الأضعف في حروب غير معلنة.

في هذا السياق، لم يعد العرس الرياضي مجرد حدث رياضي. لقد تحوّل التنافس إلى حرب أمنية وإعلامية بالوكالة، تداخلت فيها أجندات دولية مع تدخل محتكري الأزمات، وقراصنة الفرص، وشبكات الرهان، فكانت النتيجة تداعيات مالية واقتصادية لا تزال آثارها مستمرة، وقد تتعمق مستقبلًا. الأخطر من ذلك، أن هذا المسار يهدد بإعادة المغرب إلى أدوار الكمبرادور والجسر بين القارات؛ أدوار مكلفة، تستنزف السيادة ولا تحميها.

من هنا تبرز ضرورة تنصيب المجلس الأعلى للأمن، ليس كترف مؤسساتي، بل كخيار دستوري وسياسي، يُعيد الاعتبار لمنطق التشاركية واقتسام المسؤولية. فلا يعقل أن تُحمَّل كلفة الأمن وحدها للدولة في شخص عقلها الأمني وممثلها القانوني، في عالم يتسم بالتعقيد وتشابك المخاطر. إن تحويل الأمن إلى مزاولة مستحيلة، تحكمها هوية صلبة مغلقة، يفضي إلى فقدان منافع الهوية الجدلية والمتعددة التي جاء بها دستور العهد الجديد كقيمة مضافة لا كترف لغوي.

إن أخطر ما يمكن أن نغفله اليوم هو الجبهة الداخلية. فلا مواجهة ممكنة دون تقوية الذات، ولا سيادة بلا شرعية داخلية. وهذا يقتضي الكف عن إنهاك القوى الوطنية السياسية والاجتماعية والمدنية والمهنية، خاصة تلك المرتبطة بالسلطة القضائية، وعدم تقليص أدوارها باسم الإصلاح أو تحديث المنظومات التشريعية أو جلب الاستثمار. فالعلاقات الخارجية لا تُدار بمنطق النوايا الحسنة، بل بمنطق القوة والمصلحة، ولا قوة بلا تماسك داخلي.

حتى لا يسقط الوعي الوطني في العدم، يصبح البحث عن توافقات عقلانية ضرورة تاريخية، تستجدي المعنى في أفق دمقرطة العلاقات الدستورية، وجعلها دعامة لرص الصفوف في مواجهة التحديات والولاءات الخارجية، بعيدًا عن منطق الاستعلاء أو الاستغناء. فحصانة الوطن لا تكتمل بالأجهزة وحدها، ولا بالشعارات، بل بسواعد الشرفاء والأوفياء، وبشجاعة الاعتراف، وجرأة الإصلاح، وحكمة إشراك الجميع في معركة السيادة والمعنى


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.