عاجل 19:06 التضييق على السياح يثير قلقا برلمانيا 18:02 بركة يتعهد بمحاربة الإحتكار وتضارب المصالح 17:00 «Gentex» الأمريكية تختار المغرب لإنشاء مصنع لمكونات السيارات 16:00 قافلة متنقلة لتقريب خدمات التعمير والإسكان من مغاربة العالم 15:00 الاتحاد الدستوري يزكي طارق القادري ببرشيد 14:31 النهج الديمقراطي يجدد الثقة في براجع لولاية ثانية 14:00 محطة تحلية الدار البيضاء تتقدم نحو دخول الخدمة في 2027 13:08 عودة نشاط تهريب المهاجرين عبر مضيق جبل طارق 13:00 «نارسا» تدعو إلى توظيف التكنولوجيا لتعزيز السلامة الطرقية 12:45 محاولات جديدة لعبور سبتة بالطيران الشراعي 12:28 مطالب برلمانية بمحاسبة المتورطين في مقتل مغربي بإيطاليا 12:09 عماد بوشجدة يهدي المغرب ذهبية 800 متر في بطولة العالم للشباب 12:00 مغربي يقود اختراقاً علمياً في التشخيص المبكر للزهايمر 11:38 الحموشي يؤشر على تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية 11:13 اتهامات كيدية تقود مرشحة للهجرة إلى التحقيق بالعرائش 11:00 غرفة الدار البيضاء-سطات توصي الفلاحين بشروط تخزين الحبوب 10:43 بوانو: الهجرة الجماعية نحو سبتة ومليلية أضرت بصورة المغرب 10:21 أمريكا تحسم الجدل حول سبتة ومليلية 10:00 المغرب والولايات المتحدة تنفذان أول اختبار إطلاق حي بمركز AMTEC 09:16 مندوبية السجون تكشف الوضعية الصحية لزيان 09:00 المغرب يتألق في أول مشاركة بـ«IMC 2026» للرياضيات 08:33 كوكوس تلجأ للقضاء ضد حملات التشهير 08:00 وكالات الأسفار ترصد توجهات المغاربة في اختيار الوجهات الصيفية 07:00 المركز السينمائي المغربي يمنح بطاقة المهني لـ191 مترشحاً 06:00 المغربية أمبر تسودالي تتوج بذهبية بطولة دولية في الصين 05:00 الإفراج عن الرابور المهدي ليوبي ومواصلة متابعته في حالة سراح 04:00 مرسوم حكومي يتيح لـ«OCP Green Water» إحداث شركتين لتحلية مياه البحر 03:00 مرسوم التعليم الخصوصي بشأن المقاعد المجانية يواجه تعثراً جديداً 02:00 محمد بولديني يعود إلى الدوري البرتغالي عبر أكاديميكو دي فيزيو 01:00 ارتفاع جديد في أسعار البيض يثير مخاوف المستهلكين 00:22 أيوب بوعدي يقترب من مانشستر سيتي بصفقة ضخمة 23:55 الجزائر تبلغ نصف نهائي كأس إفريقيا للسيدات 23:32 هانتر بايدن يكشف تطورات مقلقة بشأن مرض والده 23:28 نهيلة بنزينة تتوج بجائزة أفضل لاعبة في مباراة اللبؤات وجنوب إفريقيا 22:35 برشلونة يعزي ميسي في وفاة والده 22:07 لبؤات الأطلس يهزمن سيدات جنوب افريقيا ويتأهلن إلى نصف نهائي الكان

الصحف الوطنية...رمضان يستنفر الحكومة...ومراكز نداء للقرصنة والدعارة

الخميس 25 أبريل 2019 - 08:02
الصحف الوطنية...رمضان يستنفر الحكومة...ومراكز نداء للقرصنة والدعارة

أخبار اليوم

رمضان يستنفر لحكومة

عقد الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية نور الدين بوطيب، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، ووزير الصحة، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، أول أمس الثلاثاء بمقر وزارة الداخلية، اجتماعا تنسيقيا، خصص للاطلاع على التدابير والإجراء ات الضرورية الكفيلة بتتبع وضعية تموين السوق الوطنية ومستوى أسعار المواد الأساسية، وكذا لتعزيز تدخلات المصالح المكلفة بالمراقبة وحماية المستهلك، واليات التنسيق بين مختلف الإدارات والهيئات المعنية على المستويين المركزي والمحلي.

وتم خلال الاجتماع التأكيد على تعبئة مصالح المراقبة بمختلف اختصاصاتها لضمان شفافية المعاملات التجارية ومواجهة كافة الممارسات غير المشروعة الماسة باستقرار الأسعار، بحسب ما أورد بلاغ لوزارة الداخلية توصلت أخبار اليوم بنسخة منه.

ولتحقيق ذلك، تم التنصيص على ضرورة تعزيز عملية المراقبة اليومية "باعتبارها السبيل الأنجع لضمان التتبع المنتظم لوضعية الأسواق، وكذا التصدي لكافة الممارسات المشينة وجميع المخالفات المسجلة، واتخاذ ما يلزم من عقوبات في حالة ثبوت الإخلال بالقوانين الجاري بها العمل"، بحسب ما ورد في البلاغ.

 

سفير الإمارات قد لايعود

بعد مرور يومين على كشف «أخبار اليوم» مغادرة السفير الإماراتي للمغرب، علي سالم الكعبي، البلاد في ظروف غامضة، لم يصدر أي رد فعل عن سلطات البلدين، رغم الانتشار الواسع للخبر، وتضارب التفسيرات الخاصة به.

صمت فسرته مصادر «أخبار اليوم» بأن الموضوع كان يفترض أن يقع في تكتم ودون تشنج، وهو ما يفتر عبارة القرار السيادي التي استعملها أحد مصادر «أخبار اليوم» في وصف خطوة مغادرة السفير الإماراتي.

وتفيد المعطيات التي حصلت عليها «أخبار اليوم»، بأن الخطوة جاءت في سياق يتسم بمحاولة تجاوز التوتر القائم في علاقات البلدين، والتي كانت تحركات بعض موظفي السفارة (موظفة بالخصوص) تؤزمها أكثر، فيما يرجح أن تكون مغادرة السفير نهائية في انتظار تعويضه.

 

الصباح

مراكز نداء للقرصنة والدعارة

مكنت أبحاث باشرتها الشرطة القضائية، بتنسيق مع المصلحة المركزية المكلفة بمكافحة الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة بعدد من المدن، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من تفكيك شبكة لمسيري مراكز نداء وهمية تعمل في سرقة وقرصنة المكالمات الهاتفية والدعارة.

وأثبتت الأبحاث الأولية التي قامت بها المصالح الأمنية، بناء على التحريات التي أجرتها أن مراكز نداء غير قانونية، وعددها خمسة، بكل من البيضاء ومراکش ومكناس ووجدة وخنيفرة، تعتمد أسلوبا إجراميا من قبل المشتبه فيهم ال 100، وهم مسيرون ومستخدمون بمراكز وهمية للنداء، ينبني على ربط الاتصال بالضحايا انطلاقا من رقم هاتفي مسجل بالخارج، مع الاقتصار على رنة واحدة لدفع الضحية إلى معاودة الاتصال، إذ يتم تحويله إلى مركز وهمي للنداء يتولى إطالة مدة المكالمة الاستنزاف رصيده الهاتفي، وبالتالي تحميل شركة الاتصالات الوطنية تكاليف المكالمات المنجزة بالعملة الصعبة، باعتبارها المسؤولة عن استقبال الرنات المشبوهة، وحصرت الأضرار الأولية التي تكبدتها شركات الاتصال في 200 مليون.

وأشارت مصادر "الصباح" إلى أنه، خلال مداهمة بعض مراكز النداء الوهمية خاصة في مكناس، تم الوقوف على استغلال المستخدمات في الدعارة واستدراج الزبائن، خصوصا من بعض الدول العربية، لأجل دردشات جنسية، مشيرة إلى أن هذا الأسلوب يساهم في تحصيل مبالغ مالية مهمة، مضيفة أنه تم وضع المشتبه فيهم تحت الحراسة النظرية للبحث معهم في تورطهم، في استغلال مراكز للنداء بدون الحصول على التراخيص القانونية، وسرقة وتحويل وقرصنة المكالمات الهاتفية. وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن الأبحاث والتحريات التقنية التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية بتنسيق مع المصلحة المركزية المكلفة بمكافحة الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة، مكنت من رصد هذه الأفعال الإجرامية وتحديد خمسة مراكز وهمية للنداء بعدة مدن، فضلا عن إيقاف 94 عاملا ومستخدما للنداء في هذه المراكز، علاوة على ستة مسيرين، يشتبه تورطهم في قرصنة المكالمات الدولية وتحويلها والنصب على الضحايا.

وأسفرت عمليات التفتيش والحجز المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز معدات معلوماتية، عبارة عن حواسيب وأجهزة للاتصال وآليات لتحويل المكالمات الدولية، والتي يشتبه في تسخيرها لأغراض إجرامية، وتم إخضاع المشتبه فيهم البحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم، ورصد امتدادات هذه الأنشطة الإجرامية وطنيا ودوليا، وإيقاف باقي المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الجرائم.

 

مطار محمد الخامس... ساعات في الجحيم

لم يتقبل المسؤولون تصنيف مطار محمد الخامس، في ماي الماضي، الأسوأ عالميا، من قبل وكالة أسفار عالمية مشهورة، يطلق عليها "إدريمز"، واعتبروا حينها التصنيف يسيء إلى سمعة المغرب عالميا، وانبرى برلمانيون، بدورهم، إلى اعتبار أن الواقفين وراء هذا التصنيف المسيء جهات مغرضة تهدف إلى التشويش.

اليوم، وبعد سنة من الواقعة التي أثارت جدلا في جلسة شفوية لم يكلف أحد من البرلمانيين أو المسؤولين نفسه، لتقمص دور مسافر عاد ليقف، ليس فقط على صدق التصنيف، بل على أخطر من ذلك، مما لم تكشف عنه وكالة الأسفار سالفة الذكر.

طائرات تلغي رحلاتها دون إعلام المسافرين، ولا يجدون مخاطبا لشرح ما يقع، وحقائب تتعرض "للتنكيل والضرب والتعذيب"، ويعثر عليها في أماكن غير التي خصصت لها وظهر اسم الرحلة على شاشاتها، ومسافرون تائهون سواء عند الإركاب أو المغادرة المسافر العادي يقضي أوقاتا عصيبة قد تصل إلى ثلاث ساعات حتى يلج بوابة المطار، التي أصبحت مكتظة، بعد السماح لمرافقي المسافر بالولوج، ناهيك عن أنها البوابة نفسها المخصصة لدخول المستخدمين.

وبعد طابور التفتيش الجسدي الأمني، تصطدم بطابور آخر في ممرات تسجيل الأمتعة الخاص بشركة الطيران المعنية بالرحلة.

وتظل اللحظات الأكثر جحيما، تلك التي يقضيها المسافرون في انتظار ختم جوازاتهم من قبل شرطة الحدود.

 ازدحام مقصود لا يمكن وصفه إلا بالمهين، في غياب تنظيم حسب موعد الرحلات.

 ففي هذه الطوابير، يختلط مسافرو كل الرحلات، وقد يستغرق الأمر أزيد من ساعة ونصف من الوقوف والانعراج عبر الممرات الملتوية المؤدية إلى مكاتب الختم قليلة العدد مقارنة بعدد المسافرين، بل لا يوجد حتى مستخدمون للتنظيم وتسبيق أصحاب الرحلات التي حان موعد انطلاقها، عمن مازالت رحلتهم بعيدة بساعات.

 المنظر نفسه يتكرر عند العودة، لكن في الإياب تنضاف إلى محنة طوابير شرطة ختم الجواز، أزمة وصول الحقيبة إلى المكان المخصص لها، ويظل الانتظار سيد الموقف، وزاد من حدته إضراب "الحمالة" هذه الأيام. مشاكل المطار متعددة، تستدعي وجود مخاطب ينسق بين خدمات مختلف الفاعلين (المكتب الوطني للمطارات وشركة الخطوط الجوية الملكية وشركات الطيران الأجنبية)، داخل هذا الفضاء الذي يرسم بحق سمعة أي بلد، سواء في الاستقبال أو المغادرة.

فالمعايير والتي اعتمدت عليها وكالة الأسفار العالمية لتصنيف مطار محمد الخامس الأسوأ عالميا، بنيت على تعاليق مسافرين عاشوا التجربة المرة، وليس على شهادات مسؤولين حكوميين وبرلمانيين يحظون باستقبال يعفيهم ممرات الازدحام والتأخير.

 

الإتحاد الاشتراكي

عدد مستعملي القطار فائق السرعة البراق سيصل قريبا إلى مليون مسافر

أفاد المكتب الوطني للسكك الحديدية بأن القطار فائق السرعة البراق ما فتئ، منذ انطلاق استغلاله في 26 نونبر 2018، يسجل إقبالا كبيرا سيتوج بنقل المسافر المليون.

وأوضح المكتب الوطني، في بلاغ له، أنه بفضل المفهوم الجديد للسفر والمزايا العديدة والعروض الجذابة والتنافسية التي يقدمها البراق (تقليص كبير في مدة السفر وتوفير المساعدة وتجويد الخدمات بالمحطات وتأمین راحة متميزة بالقطارات ودقة ملحوظة في المواقیت)، استطاع هذا القطار أن يغري العديد من المسافرين ويقنعهم لتبنيه كوسيلة مفضلة لتنقلاتهم سواء لأغراض مهنية أومن أجل المتعة والترفيه.

وأضاف البلاغ أنه للاحتفال برمزية نقل المسافر المليون عبر قطار «البراق»، سينظم المكتب الوطني للسكك الحديدية، خلال الأسبوع المقبل، احتفالات بالمحطة الجديدة الرباط أكدال التي ستعرف العديد من المفاجأة والأنشطة لفائدة الزبناء والزوار خلال هذا اليوم الاحتفالي، مشيرا إلى أن التعرف على المسافر المليون سيتم من خلال النظام المعلوماتي للتسويق، الذي سيكشف بشكل أتوماتيكي عن عملية شراء التذكرة المليون.

وذكر المصدر ذاته أن جميع قنوات البيع معنية بهذه العملية من شبابيك التذاكر بالمحطات والموزعات الآلية للتذاكر ومواقع المكتب للاقتناء الرقمي. وسيحصل الفائز المحظوظ على هدية شكر عن اختياره لقطارات البراق.

ولمضاعفة حظوظ الظفر بصفة المسافر المليون، دعا المكتب الوطني للسكك الحديدية بناءه لتكثيف عمليات اقتناء تذاكر السفر على متن قطار البراق ومتابعة مستجدات هذا الحدث عبر مواقعه الرسمية للتواصل الاجتماعي.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.