تدوينة انتخابية تورط قياديا بحزب الاتحاد الاشتراكي
يمثل عبد الحق عندليب، القيادي بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، غدا الاثنين 28 شتنبر، أمام المحكمة الابتدائية بمراكش، على خلفية تدوينة نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتضمنت إشارات إلى اختلالات مزعومة شابت العملية الانتخابية، في قضية تندرج ضمن المتابعات المرتبطة بالمحتوى الرقمي خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.
وقررت النيابة العامة متابعة عندليب في حالة سراح، للاشتباه في تورطه في نشر محتوى يتضمن معطيات كاذبة أو مزيفة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بقصد المساس بنزاهة وصدق الانتخابات، فضلا عن تهمة إهانة هيئة منظمة قانونا. وأحيل الملف على المحكمة الابتدائية بمراكش، حيث حددت الغرفة الجنحية التلبسية يوم الاثنين موعدا لانطلاق أولى جلسات المحاكمة.
وتفجرت القضية عقب نشر المسؤول الحزبي تدوينة تحدث فيها عن خروقات انتخابية محتملة بدائرة سيدي يوسف بن علي بمراكش، وهو ما استدعى تدخل الشرطة القضائية للاستماع إليه بشأن مضمون المنشور. ويشغل عندليب منصب الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمراكش، كما يعد عضوا بالمجلس الوطني للحزب. وكانت الدائرة ذاتها قد عرفت فوز فاطمة الزهراء المنصوري، مرشحة حزب الأصالة والمعاصرة، متبوعة بصلاح الدين عياش عن العدالة والتنمية، ثم عبد العزيز الدرويش عن حزب الاستقلال.
وتأتي هذه المتابعة في سياق تفعيل المقتضيات القانونية المستحدثة لمواجهة المحتويات الرقمية التي تستهدف نزاهة الانتخابات، إذ تنص المادة 51 المكررة من القانون التنظيمي رقم 53.25، المعدل للقانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، على تجريم إنتاج أو نشر محتوى كاذب أو مفبرك، عبر مختلف الوسائل، بما فيها المنصات الإلكترونية وأدوات الذكاء الاصطناعي، متى كان الغرض منه المساس بسلامة العملية الانتخابية. وتقر المادة المذكورة عقوبات تتراوح بين سنتين وخمس سنوات حبسا، وغرامة مالية من 50 ألفا إلى 100 ألف درهم.
-
15:13
-
14:44
-
14:13
-
13:40
-
13:13
-
12:42
-
12:16
-
11:44
-
11:16
-
11:00
-
10:43
-
10:10
-
09:44
-
09:36
-
17:30
-
16:44
-
16:13
-
15:44