الشعوذة الإلكترونية تحرج وهبي في البرلمان
تزداد مظاهر النصب والخداع عبر الفضاء الرقمي في المغرب، حيث بدأ الإعلام الإلكتروني يتحول إلى منصة لترويج خدمات وهمية تدّعي فك السحر وجلب الحبيب والعلاجات الروحانية، إلى جانب التنبؤ بالمستقبل، مقابل مبالغ مالية من ضحايا غالبا ما يكونون من النساء والشباب.
وأوضحت البرلمانية حنان أتركين، في سؤالها الموجه لوزير العدل عبد اللطيف وهبي، أن هذه الممارسات لم تعد مجرد خدع تقليدية، بل أصبحت “جرائم رقمية” تستغل ضعف بعض الفئات الاجتماعية والنفسية، وتشوه صورة المجتمع المغربي أمام التحولات الرقمية الحديثة.
وحذرت أتركين من أن هذه الظاهرة تتحدى القانون أحيانا، لسهولة تجاوز الحدود الجغرافية، مما يجعل مراقبتها وتتبع مرتكبيها مهمة معقدة، وتستلزم تعزيز الرقابة القانونية على المنصات الرقمية المشتبه بها.
وطالبت البرلمانية بتدخل حكومي شامل يشمل حملات توعية رقمية، وتعاون بين مختلف القطاعات المعنية لحماية المستهلكين، وصون الأمن النفسي والاجتماعي للمواطنين، مع وضع آليات للحد من انتشار هذه الممارسات عبر الإنترنت.
-
16:33
-
16:06
-
15:49
-
15:33
-
15:11
-
14:56
-
14:44
-
14:23
-
14:22
-
14:00
-
13:50
-
13:43
-
13:22
-
13:00
-
12:41
-
12:23
-
12:00
-
11:38
-
11:23
-
11:00
-
10:45
-
10:40
-
10:33
-
10:29
-
10:21
-
10:00
-
09:40
-
09:25
-
09:13
-
09:00
-
08:44
-
08:41
-
08:25
-
08:00
-
07:33
-
07:00
-
06:21
-
06:00
-
05:00
-
04:37
-
04:00
-
03:17
-
03:00
-
02:23
-
02:00
-
01:30
-
00:51
-
00:11
-
22:37
-
22:04
-
21:26
-
21:15
-
21:02
-
20:25
-
20:00
-
19:43
-
19:25
-
19:00
-
18:24
-
18:05
-
17:50
-
17:37
-
17:23
-
17:00