عاجل 16:00 قلق برلماني من ترويج منتجات علاجية للأطفال 15:33 "الديوانة" تجهض عملية تهريب كمية كبيرة من “المعسل” 15:11 كساب بمعرض الفلاحة لـ "ولو": الخير موجود ولكن حولي ألفين درهم مكاينش 14:46 مقتل 6 أشخاص في غارات إسرائيلية على لبنان 14:27 انهيار غير مسبوق في أسعار البيض 14:00 تقدم متسارع في مشروع الخط فائق السرعة القنيطرة مراكش 13:33 وضعية العاملين بالمساجد تسائل التوفيق 13:11 البيضاء تغير مسار حافلات النقل الحضري 12:44 دعوة برلمانية لإعتماد الذكاء الإصطناعي في الفلاحة 12:27 إحباط تهريب القرقوبي والمعسل بميناء طنجة 12:00 تصدير آلاف الأطنان من الرمال المغربية إلى سبتة 11:33 بنك المغرب: 450 جماعة قروية بالمغرب خارج دائرة الخدمات المالية 11:11 إطلاق خلية مركزية للتكفل بالنساء ضحايا العنف 10:48 استفسار برلماني حول آلية صرف دعم مهنيي النقل 10:27 دراسة: أسماك السلمون تتأثر ببقايا الكوكايين بالمياه 10:02 ستيلانتيس المغرب ومجموعة القرض الفلاحي للمغرب توحّدان جهودهما لتعزيز حلول تنقل لفائدة القطاع الفلاحي 09:46 تقرير:حصيلة الحكومة البطالة وغلاء المعيشة والريع 09:30 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:26 توقيف منتحلة صفة محامية داخل محكمة بالبيضاء 09:10 من معرض الفلاحة.. أخنوش يدعو الكسابة إلى تسريع عرض الماشية في الأسواق 09:00 إحباط محاولة للهجرة السرية نحو مليلية 08:39 الأهلي السعودي يتحدى ماتشيدا اليابانيعلى لقب دوري أبطال آسيا للنخبة 08:05 الصحة العالمية تعتمد أول دواء للملاريا مخصص للرضع 07:32 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت 06:00 الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026.. اتفاقية شراكة بين وزارة الثقافة وهيئة الشارقة للكتاب 05:00 الطاس تنصف رضا الجعدي عل اتحاد طنجة 04:00 فيفا يوافق علي إقامة مباريات الدوريات المحلية خارج البلاد 03:00 الإصابة تحرم كارلوس ألكاراز من المشاركة في بطولة "رولان غاروس" 02:00 إحباط محاولة تهريب 140 ألف قرص مخدر بميناء طنجة المتوسط 23:48 لامين يامال لاعب الشهر في الدوري الإسباني 23:07 وفاة ديوغو جوتا وشقيقه تعود للواجهة.. والقضاء الإسباني يحسم الجدل 22:36 تعادل ريال مدريد يقرب برشلونة من لقب الدوري الإسباني 22:02 أزمة قلبية تودي بحياة أسطورة الترجي التونسي 21:41 وفد مغربي يشارك في دورة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا 21:04 الزيادة في ثمن "التحميمة" يثير سخط القنيطريين 20:19 وزارة الصحة تعفي المدير الجهوي بالعيون 19:55 سجن القنيطرة ينفي إدعاءات معاقبة معتقل وتعرضه للتحرش 19:33 الجمارك تشدد الخناق على مخازن السلع المهربة 19:12 السرطان يتسلل إلى جسد نتنياهو 18:56 تدريس المواد العلمية بالفرنسية يثير تساؤلات برلمانية 18:33 مهنيون يضربون ضد وقف تصدير "مطيشة" 18:12 إدانة ناشط من جيل زد بثلاث سنوات سجنا نافذا 17:55 سويسرا تعتبر الحكم الذاتي الأساس الأكثر مصداقية 17:33 وفد مغربي يشارك في اجتماع برلماني بـكوت ديفوار 17:11 القضاء الإسباني يزيل تمثال “فرانكو” في مليلية المحتلة 16:44 عشرات المنتخبين في قفص الاتهام قبل الاستحقاقات

الجزائر و لعبة الأطفال

الأربعاء 13 نونبر 2024 - 08:19
الجزائر و لعبة الأطفال

بقلم: د الفرفار العياشي

 

ونحن صغار 

كنا نلعب كما يلعب الكبار ،

العابنا لا تشبه العاب أبناء المدينة.

كان وقت اللعب ضيقا.

هو الوقت المتبقي من وقت المدرسة ووقت الحقل؛

ألعابنا كانت بسيطة مثل واقعنا.

وكانت عادية و ملونة بلون تراب قريتنا البسيطة،

كل شئ يسير ببطء مثل أحلامنا.

كنا نحلم بكرة بلاستيكية بدرهين ونصف، كنا نلعب و نحن خائفين على أي اصطدام تكون الكرة ضحيته، نلعب بحذر الحفاظ على سلامة الكرة أهم من تسجيل الأهداف أو حتى تحقيق الفوز ، كرة بثلاث دراهم علمتنا دروسا أعمق أن نخاف على ما نملك، وأجمل ما نملك دولة حامية للحدود.

كنا نجلس نتفرج في أبناء الدوار الكبار يلعبون، كنا نتسابق فقط من أجل لمسها، تقبيلها، وارجاعها للملعب.

رحال ولد عمي و عمر الغابيري و الشلامين رحمه الله و عبد اللطيف الغابيري و عبد الرحمان العسري و غيرهم من أبناء بلادي الذين كانوا يلعبون، يفرحون، يتعانقون بعد نهاية كل مباراة.

كان الغبار يتطاير، و كأن الملعب حلبة سباق الخيول.

أبناء بلدي كانوا اصحاء اقوياء لكن طيبيين للغاية.

في المساء كنا نتحلق حول عبد الله الغابيري الذي مات مقتولا بمدينة تيفلت، و تلك حكاية حزينة يتذكرها كل سكان الدوار.

أتذكر ذهبت إلى هناك لإرجاع الجثة، ودفنه في مقبرتنا سيدي بمالك كان يوما عصيبا، حيت راقني في رحلة طويلة الموظف الجماعي الإنسان الخلوق سي عبد الله عبيد و الذي مازالت استحي منه كنا نساعد بعضنا البعض في سياقة سيارة الإسعاف الجماعية.

كان عبد الله رحمة الله يجيد فن الحكي، و كان شغوفا بالافلام الهندية.

كان عبد الله هو وسيط بيننا و بين المدينة، كنا نتخيل المدينة عبر حكاياته الجميلة حيت متعة الكلام، تشويق الحكايات و حبكة الأفلام النهاية و انتظار النهاية حيت ينتصر على الأشرار.

صوت الأذان يصل إلينا بطيئا هو ما يعني نهاية الحلقة حيت ضرورة العودة إلى المنزل لأن كل تأخير يعني أن الباب لن يفتح.

أما الأغاني التي كنا ترددها فحسب كل مناسبة، و من الأغاني الجميلة التي كنا ترددها بشغف، حين نعود من المدرسة و بعد ان نضع محافظنا، ونأخذ مطيشة و تقسيمها و وضع بعض الملح عليها لزيادة في لذة المذاق، و أخد كسرة خبز باليد الأخرى. 

و نخرج لكي نغني و نردد : 

 مطيشة بلا ملحة الجزائر خاصتها دبحة.

مطيشة بلا ملحة

الجزائر خاصها دبحة

لما كبرت لم يتغير طعم الطماطم، و لم تتغير الجزائر في كرهها لشعب المغرب.

كبرنا و لم تكبر الجزائر .

و اليوم اجد فكرة الفيلسوف نتشه أن الحقيقة يملكها الاطفال حين تحدث عن مسارات تطورها : جمل - اسد و طفل كاعلى درجات القوة لان الجمل يتحمل و الاسد يفترك لكن الطفل يلهو بالاشياء فكانت قوتنا حين حولنا الجزائر إلى لعبة وأغنية.

اليوم درس نتشه مازال حاضرا لأننا كبرنا و الجزائر لم تتغير .

ومعه يصبح الأمل هو اسوأ الشرور لانه يطيل عمر معاناتنا مع جار حاقد .


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.