عاجل 07:00 جيسوس مدربا جديدا للمنتخب البرتغالي 06:00 تنس...التشيكية ليندا نوسكوفا بطلة لويمبلدون 05:00 يورغن كلوب مدربا لمنتخب ألمانيا 04:00 سينر يطيح بديوكوفيتش ويتأهل لنهائي بطولة ويمبلدون المفتوحة 03:00 اختتام المرحلة الأولى من مخيم المكفوفين بتمارة 02:00 إجلاء 1.8 مليون شخص في الصين تحسبا للإعصار "بافي" 01:00 شباك جديدة للحد من أضرار دلفين "النيكرو" 00:00 أبل تسوي دعوى "سيري" بـ250 مليون دولار 23:45 مالديني يعود لكرة القدم مديرا تقنيا لإيطاليا 23:23 أياكس يفاوض أوناحي بعد تألقه العالمي 22:50 رحيل محمد الزيات.. قامة مسرحية تغادر الساحة الفنية 22:30 حصيلة قتلى زلزالي فنزويلا تتجاوز 4300 ضحية 22:15 الحماية الاجتماعية بالمغرب بين المكاسب والتحديات 21:59 ميتا توقف أداة الذكاء الاصطناعي "ميوز إيمدج" 21:17 رسميا...أتلتيكو مدريد يعزز صفوفه بالدنماركي هيولماند 20:36 برلماني يدعو لتعزيز التبليغ السريع عن الجرائم الإلكترونية 20:12 برشلونة يحسم صفقة كريم أديمي 19:33 الموت يغيب نجم منتخب جنوب أفريقيا بعد مشاركته في المونديال 18:58 أزمة "السطاج" بالمؤسسات الصحية يصل البرلمان 17:24 السنتيسي يفك ارتباطه بـ"السنبلة" ليلتحق بـ"الميزان" 17:12 ياسمين عز تسخر من بونو بعد إشادته بميسي 17:00 إسبانيا تعتقل 4 موالين لـ "داعش" في أربع مدن 16:37 شقيق سفيان أمرابط يوجه رسالة قوية بعد الإقصاء.. ويتحدث عن محمد وهبي 16:33 بنعبد الله: الحكومة فشلت في الإصلاح وأضعفت الثقة السياسية 16:11 عائلات المختطفين بالمغرب تدعو إلى وقفة للمطالبة بالحقيقة 15:44 توقيف سائق متهور بأكادير بعد فراره من دورية أمنية 15:24 تحذيرات من الاستعمال العشوائي لأدوية الأعصاب في المغرب 15:00 "الديوانة" ترصد غشًا في واردات من الصين وتركيا 14:33 تقرير دولي.. المغرب الخامس عالميا في حجز القنب الهندي 14:11 البواري: القطاع الفلاحي يحتل مكانة استراتيجية في مسار التنمية بالمملكة 13:45 فاس.. حجز طن من الشحوم الفاسدة داخل مستودع سري 13:26 فرنسا تبقي حالة التأهب القصوى بسبب موجة الحر 13:00 مطالب برلمانية باعتماد جيل جديد من سياسات التشغيل 12:33 تقرير: تراجع صادرات المغرب من الفراولة إلى أدنى مستوى 12:11 العطش يدفع جماعة بالعرائش لمراسلة عامل الإقليم 11:44 المغرب يضيق الخناق على الهجرة نحو جزر الكناري 11:27 دعوات حقوقية للتصدي لانتشار البوفا والكوكايبن بالشرق 11:15 نسبة النجاح في البكالوريا تجاوزت 81 % 11:02 الجديدة تشدد الخناق على التأجير العشوائي للشقق خلال الصيف 10:40 مؤسسة CIDEAL تختتم بنجاح مشروع PROJEUNE 10:30 الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء – سطات تفتتح وكالة جديدة بالهراويين 10:20 ولاية أمن تطوان تنفي صحة فيديو اعتداء بالشارع العام 09:55 المحكمة العليا الإسبانية تمنع ترحيل المهاجرين المعترضين في البحر بشكل فوري 09:39 بعد شائعات وفاة والده.. المعلق جواد بدة يخرج عن صمته 09:27 منصور المباركي يقود شبيبة الاستقلال خلفًا للطرمونية 09:11 المغاربة ضمن الأكثر تعرضا للاستغلال العمالي بإسبانيا 09:00 أسود الأطلس يصلون إلى مطار الرباط - سلا الأحد 08:33 القضاء يحسم في مليارات الفساد وغسل الأموال

التجمع الوطني للأحرار بين استمرارية النهج وتجديد القيادة

الثلاثاء 10 مارس 2026 - 17:54
التجمع الوطني للأحرار بين استمرارية النهج وتجديد القيادة

الدكتور حفيظ وشاك

في لحظة سياسية يطغى فيها التشبث بالكراسي على منطق التداول، اختار عزيز أخنوش أن يقف في الضفة الأخرى من المشهد، ضفة احترام القانون والمؤسسات، حين التزم بالنظام الأساسي لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي يحدد الرئاسة في ولايتين فقط، لم يكن الأمر مجرد إجراء تنظيمي عابر، بل كان رسالة سياسية قوية: الأحزاب التي تريد أن تقود المستقبل يجب أن تمتلك شجاعة تجديد نفسها.                                                                     

 ذلك القرار لم يكن سهلاً، لأن أخنوش لم يترك وراءه حزباً عادياً، بل تنظيماً سياسياً قوياً ومهيكلاً استطاع، تحت قيادته، أن يحقق إنجازاً تاريخياً بتصدر الانتخابات التشريعية وقيادة الحكومة في ظرفية اقتصادية واجتماعية دقيقة،. لقد ترك حزباً متماسكاً، له امتداد وطني، وله مشروع سياسي واضح، وهو إرث سياسي وتنظيمي ثقيل لا يمكن التفريط فيه.                

غير أن بعض الخصوم، الذين اعتادوا قراءة السياسة بمنطق الأماني لا بمنطق الوقائع ،سارعوا إلى الترويج لفكرة أن التجمع الوطني للأحرار سيدخل بعد هذا التحول القيادي في حالة ارتباك، بل ذهب بعضهم إلى حد الحديث عن "نفق مظلم". كانت تلك القراءات أقرب إلى الرغبة منها إلى التحليل، لأنهم تجاهلوا حقيقة بسيطة: التجمع الوطني للأحرار ليس حزباً ظرفياً، بل مؤسسة سياسية لها تقاليدها وعمقها التنظيمي. 

ولذلك جاء المؤتمر الاستثنائي ليضع حداً لكل تلك الأوهام. فقد اختار الحزب الذهاب إليه بمرشح واحد هو محمد شوكي، في تعبير واضح عن وحدة الصف وتماسك القيادة. وعندما صوت المؤتمِرون له بالإجماع، لم يكن ذلك مجرد إجراء شكلي، بل رسالة سياسية صريحة مفادها أن التجمع يعرف كيف يدبر انتقالاته القيادية دون صراعات أو انقسامات، في وقت تتآكل فيه بعض الأحزاب الأخرى تحت وطأة صراعات الزعامات.                                

 ومنذ اليوم الأول لانتخابه، لم يكتف محمد شوكي بخطاب التهنئة أو إدارة المرحلة الانتقالية، بل اختار مباشرة النزول إلى الميدان. فبعد برنامج" مسار الإنجازات"، أطلق جولة وطنية شملت الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، واضعاً نصب عينيه هدفاً واضحاً: الإنصات للمناضلين، تعبئة الطاقات، وترسيخ الثقة في المستقبل.

لم تكن تلك الجولة مجرد نشاط حزبي تقليدي، بل كانت رسالة تنظيمية وسياسية بأن الحزب يرفض الركون إلى أمجاد الماضي، وأنه عازم على البناء على إرث أخنوش وتطويره .وقد خلفّت هذه الجولة صدى إيجابياً واسعاً داخل قواعد الحزب، حيث استعاد المناضلون الحماس وتجددت القناعة بأن التجمع الوطني للأحرار ما يزال رقما صعبا في المعادلة السياسة الوطنية.

 فالتجمع اليوم لا يتحرك بمنطق رد الفعل، بل بمنطق الفعل السياسي المنظم. حزب يعرف أن الحفاظ على الصدارة لا يتم بالشعارات، بل بالعمل الميداني، وبالوفاء لثوابت الأمة ومقدساتها، وبالدفاع الصادق عن المصالح العليا للوطن والمواطنين.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.