إغلاق شاطئ سبتة بسبب عملية تسلل جماعية لمهاجرين
شهدت مدينة سبتة المحتلة، أمس الجمعة، موجة جديدة من محاولات الهجرة غير النظامية، بعدما تمكن عشرات المهاجرين، من بينهم قاصرون، من الوصول سباحة إلى سواحل المدينة انطلاقا من محيط الحاجز البحري الفاصل مع المغرب، في مشاهد أعادت إلى الواجهة الضغوط المتواصلة التي تعرفها المنطقة خلال فصل الصيف.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن عمليات العبور جرت على دفعات متتالية خلال ساعات ما بعد الزوال، حيث نجح عدد من الشبان والقاصرين في بلوغ شاطئي تاراخال وألمادرابا بعد السباحة بمحاذاة السياج الحدودي، وسط صعوبة متزايدة في احتواء تدفق الوافدين.
واستنفرت هذه التطورات السلطات الإسبانية، التي عززت انتشار عناصر الحرس المدني والشرطة الوطنية بالمنطقة، كما سخرت مروحية لمراقبة التحركات في البحر ورصد الوافدين الجدد، في وقت أربك فيه اختلاط بعض المهاجرين بالمصطافين، بعدما كانوا يرتدون ملابس سباحة مشابهة لتلك التي يستخدمها رواد الشاطئ.
وأمام تزايد أعداد الوافدين في فترات زمنية متقاربة، قررت السلطات الإسبانية إخلاء شاطئ تاراخال مؤقتا ورفع الراية الحمراء لمنع السباحة، بهدف تأمين المصطافين وتسهيل تدخل القوات الأمنية، في سياق استمرار محاولات العبور البحري نحو سبتة المحتلة التي تتصاعد وتيرتها مع حلول الموسم الصيفي.
-
14:27
-
14:17
-
14:00
-
13:34
-
13:00
-
12:47
-
12:27
-
12:23
-
12:15
-
12:00
-
11:33
-
11:11
-
10:40
-
10:23
-
10:15
-
10:00
-
09:43
-
08:33
-
08:10
-
07:51
-
07:00
-
22:40
-
22:18
-
21:55
-
21:33
-
21:11
-
20:44
-
20:27
-
20:01
-
19:33
-
19:11
-
18:44
-
18:23
-
18:00
-
17:39
-
17:23
-
17:00
-
16:39
-
16:21
-
16:09
-
16:00
-
15:39
-
15:23
-
15:00