عاجل 05:00 توقعات أحوال الطقس ليوم الأحد 04:00 منتخب إيران يخوض التدريبات استعدادا للمشاركة في كأس العالم 03:00 الفنانة شيرين عبدالوهاب تكشف تفاصيل أزمة الغياب الطويل 02:00 إصابة مفاجئة لحكيمي تثير القلق في باريس 23:37 برشلونة على بعد خطوة من اللقب 22:42 للمرة الثانية..الأهلي السعودي بطلا لدوري أبطال آسيا للنخبة 16:00 قلق برلماني من ترويج منتجات علاجية للأطفال 15:33 "الديوانة" تجهض عملية تهريب كمية كبيرة من “المعسل” 15:11 كساب بمعرض الفلاحة لـ "ولو": الخير موجود ولكن حولي ألفين درهم مكاينش 14:46 مقتل 6 أشخاص في غارات إسرائيلية على لبنان 14:27 انهيار غير مسبوق في أسعار البيض 14:00 تقدم متسارع في مشروع الخط فائق السرعة القنيطرة مراكش 13:33 وضعية العاملين بالمساجد تسائل التوفيق 13:11 البيضاء تغير مسار حافلات النقل الحضري 12:44 دعوة برلمانية لإعتماد الذكاء الإصطناعي في الفلاحة 12:27 إحباط تهريب القرقوبي والمعسل بميناء طنجة 12:00 تصدير آلاف الأطنان من الرمال المغربية إلى سبتة 11:33 بنك المغرب: 450 جماعة قروية بالمغرب خارج دائرة الخدمات المالية 11:11 إطلاق خلية مركزية للتكفل بالنساء ضحايا العنف 10:48 استفسار برلماني حول آلية صرف دعم مهنيي النقل 10:27 دراسة: أسماك السلمون تتأثر ببقايا الكوكايين بالمياه 10:02 ستيلانتيس المغرب ومجموعة القرض الفلاحي للمغرب توحّدان جهودهما لتعزيز حلول تنقل لفائدة القطاع الفلاحي 09:46 تقرير:حصيلة الحكومة البطالة وغلاء المعيشة والريع 09:30 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:26 توقيف منتحلة صفة محامية داخل محكمة بالبيضاء 09:10 من معرض الفلاحة.. أخنوش يدعو الكسابة إلى تسريع عرض الماشية في الأسواق 09:00 إحباط محاولة للهجرة السرية نحو مليلية 08:39 الأهلي السعودي يتحدى ماتشيدا اليابانيعلى لقب دوري أبطال آسيا للنخبة 08:05 الصحة العالمية تعتمد أول دواء للملاريا مخصص للرضع 07:32 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت

أخنوش..المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

الثلاثاء 10 مارس 2026 - 12:37
أخنوش..المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

 أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

وأوضح السيد أخنوش، في كلمته خلال افتتاح القمة، أنه بتوجيهات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أطلق المغرب، منذ سنة 2009، استراتيجية طاقية وطنية مندمجة، تقوم على ثلاث ركائز أساسية، وهي تنويع المزيج الطاقي، والتطوير المكثف للطاقات المتجددة، وتعزيز الأمن الطاقي الوطني.

وأضاف أنه "مع نهاية سنة 2025 أصبحت الطاقات المتجددة تمثل أكثر من 46 بالمائة من قدرات المنظومة الكهربائية الوطنية، في أفق بلوغ هدف 52 بالمائة سنة 2030".

وقال رئيس الحكومة إنه بالإضافة إلى إنتاج الكهرباء، تفتح الطاقة النووية المدنية آفاقا عديدة، لا سيما إنتاج الهيدروجين الأخضر، وتحلية مياه البحر، والطب النووي، وكذا الأمن الغذائي، مشيرا إلى أن حقول الفوسفاط في المملكة تزخر بكميات مهمة من اليورانيوم الطبيعي. "الشيء الذي يمنح بلادنا ب عدا استراتيجيا إضافيا في النقاش الدائر حول الطاقة النووية المدنية".

من جهة أخرى، أكد السيد أخنوش أن المملكة المغربية تولي أهمية بالغة للتعاون الدولي في المجال النووي، مسجلا أن المغرب، و"بصفته دولة طرفا في جميع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بنزع السلاح وعدم انتشار الأسلحة النووية، يلتزم التزاما كاملا بتعهداته".

وفي هذا السياق، أشار رئيس الحكومة إلى أن "المغرب يعمل على الإسهام في تعزيز القدرات العلمية والتنظيمية للدول الإفريقية، في إطار التعاون جنوب-جنوب".

وذكر السيد أخنوش أنه في خضم عالم لم يعد فيه الاستقرار الطاقي مجرد تحد اقتصادي، بل رهانا من أجل السيادة، وإزاء التهديدات العالمية التي تضعف التوازنات الدولية، تقدم الطاقة النووية المدنية نفسها كرافعة استراتيجية لا محيد عنها.

وأوضح أن تسارع التغير المناخي، وارتفاع الطلب العالمي على الطاقة، وهشاشة سلاسل الإمداد، تفرض تحولا عميقا على المنظومات الطاقية والبحث عن حلول أخرى منخفضة الكربون، على غرار الطاقة النووية المدنية.

واعتبر رئيس الحكومة أن "مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي 2023 "كوب 28" كان حاسما، لأن الطاقة النووية هي تكنولوجيا منخفضة الكربون، وعنصرا أساسيا لتحقيق الأهداف المناخية، في أفق تحييد أثر الكربون بحلول عام 2050".

وخلص السيد أخنوش إلى أن "التحولات الطاقية التي ننخرط فيها اليوم، في إطار المسؤولية المشتركة، سترسم ملامح عالم الغد، مع هدف واضح: أن نجعل من الطاقة النووية للأغراض السلمية ركيزة للاستقرار الإقليمي، ورافعة لسلام دائم، وكذا إرثا يعزز ازدهار وتقدم الأجيال المقبلة".

وتجمع القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رؤساء دول وحكومات ومسؤولي منظمات دولية ومؤسسات مالية وفاعلين صناعيين وخبراء، من أجل تبادل وجهات النظر حول دور الطاقة النووية المدنية في مواجهة التحديات الطاقية والمناخية العالمية.

وتتوخى هذه القمة رفيعة المستوى، حسب المنظمين، فرض نفسها إطارا سياسيا مرجعيا لتطوير الطاقة النووية المدنية، مكملا للهيئات التقنية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقبيل عدة استحقاقات دولية مرتقبة سنة 2026، من بينها مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

كما تشكل مناسبة لتجديد التأكيد على دور الطاقة النووية في ضمان الأمن الطاقي، ودعم الانتقال نحو كهرباء منخفضة الكربون، وتعزيز التنمية الصناعية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.