• الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

المغرب محور رهانات إسبانية فرنسية متقدمة

03:00
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
المغرب محور رهانات إسبانية فرنسية متقدمة

أكدت إسبانيا وفرنسا، في مواقف متزامنة، أهمية المغرب كشريك استراتيجي محوري في محيط إقليمي ودولي يتسم بتعقيدات متزايدة، مجددتين الرهان على تعزيز الشراكات مع المملكة باعتبارها ركيزة للاستقرار والازدهار في الجوار الجنوبي لأوروبا.

وفي هذا السياق، دعا رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، خلال افتتاح مؤتمر سفراء إسبانيا المعتمدين بالخارج المنعقد بمدريد يومي 8 و9 يناير الجاري، إلى تطوير شراكات استراتيجية معززة بين الاتحاد الأوروبي ودول جنوب المتوسط، وفي مقدمتها المغرب، بما يسهم في بناء فضاء مشترك للأمن والنمو. واعتبر أن تعزيز العلاقات مع الرباط يشكل إحدى أولويات السياسة الخارجية الإسبانية والأوروبية خلال سنة 2026.

وأعلن سانشيز أن بلاده ستقترح على المفوضية الأوروبية، خلال الأشهر المقبلة، إرساء شراكات استراتيجية معززة مع عدد من الدول الشريكة الرئيسية، من بينها المغرب والسنغال وموريتانيا، مشدداً على ضرورة أن تقوم هذه الشراكات على الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل، في ظل سياق جيوسياسي عالمي وصفه بـ«المعقد».

من جهته، أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في افتتاح مؤتمر السفراء الفرنسيين بباريس، بتميز العلاقات التي تجمع بلاده بالمغرب، وبالآفاق الواسعة لتطوير الشراكة الاستثنائية المعززة بين البلدين. واعتبر أن العلاقات مع المملكة تشكل إحدى الركائز المتينة للدبلوماسية الفرنسية في حوض البحر الأبيض المتوسط، مؤكداً أنها تبني اليوم رابطاً قوياً للغاية.

وشدد ماكرون على أهمية الدبلوماسية الاقتصادية وضرورة تكييف العمل الدبلوماسي الفرنسي لمواكبة التحولات الجيوسياسية الراهنة، مع التأكيد على مركزية الشراكة مع إفريقيا، داعياً السفراء الفرنسيين بالقارة إلى تكثيف الجهود خلال سنة 2026، في إطار رؤية تقوم على ترسيخ الشراكات الفاعلة والمستدامة.



إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.