ظاهرة "إل نينيو" تعود بمخاطر مناخية متصاعدة

الجمعة 15 - 06:29
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
ظاهرة "إل نينيو" تعود بمخاطر مناخية متصاعدة

حذرت مصالح الأرصاد الجوية الأمريكية من عودة وشيكة لظاهرة إل نينيو، متوقعة أن تستمر تأثيراتها خلال شتاء 2026-2027، وسط ارتفاع احتمالات بلوغها مستويات قوية قد تزيد من حدة الاضطرابات المناخية عبر العالم.

وأوضح خبراء مركز توقعات المناخ، التابع لـالإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي، في أحدث تحيين لتوقعاتهم، أن فرص تشكل الظاهرة المناخية بين شهري ماي ويوليوز بلغت 82 في المائة، فيما تصل احتمالات استمرارها إلى غاية الفترة الممتدة بين دجنبر 2026 وفبراير 2027 إلى 96 في المائة.

وتعد “إل نينيو” إحدى أبرز الظواهر المناخية الدورية المرتبطة بالمحيط الهادئ، حيث تؤثر على درجات الحرارة وأنماط الرياح والتساقطات المطرية في مختلف مناطق العالم، وغالبا ما تنعكس تداعياتها على شكل موجات جفاف أو فيضانات أو اضطرابات مناخية حادة.

وتتزايد المخاوف الدولية من عودة هذه الظاهرة، خاصة في ظل تزامنها مع تداعيات الاحترار المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية، ما قد يضاعف من وتيرة الظواهر المناخية القصوى خلال الأشهر المقبلة.

وفي هذا السياق، كانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية قد حذرت بدورها من ارتفاع احتمال عودة “إل نينيو”، مؤكدة أن الظاهرة قد تؤثر بشكل مباشر على درجات الحرارة ومعدلات الأمطار في مناطق واسعة من العالم.

وبحسب التوقعات الأمريكية الجديدة، فإن احتمالات تطور الظاهرة إلى مستوى “قوي” أو “قوي جدا” تجاوزت 50 في المائة ابتداء من الفترة الممتدة بين شتنبر ونونبر المقبلين، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن شدتها النهائية.

ويشير العلماء إلى أن موجات “إل نينيو” القوية لا تؤدي بالضرورة إلى كوارث مناخية واسعة، لكنها ترفع بشكل كبير من احتمالات تسجيل أحداث جوية متطرفة.

وتختلف تأثيرات الظاهرة بحسب المناطق الجغرافية، إذ قد تواجه دول مثل إندونيسيا موجات جفاف حادة، بينما تكون دول أخرى، من بينها بيرو، معرضة لتساقطات مطرية غزيرة وفيضانات قوية.

يذكر أن آخر موجة قوية لظاهرة “إل نينيو” سُجلت خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2023 و2024، وخلفت آنذاك اضطرابات مناخية ملحوظة في عدد من القارات


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.