عاجل 15:00 500 مليون دولار من البنك الدولي لدعم التشغيل بالمغرب 14:33 اتهامات بالمحاباة تلاحق تعيينات رؤساء المصالح بمستشفى ابن سينا 14:00 تحذير حقوقي من تنامي مظاهر الغلاء في الأسواق المغربية 13:27 منيب تنتقد إخلاء دوار العسكر وتطالب بالإنصاف 13:00 أمن بني ملال يطيح بعصابة "السماوي" 12:33 وزارة الصحة تراقب سيارات الإسعاف بـ GPS 12:22 منظمة فرنسية مغربية تندد بتهديد وزير إسرائيلي لحكيم زياش 12:11 المغرب يستورد 23 ألف طنا من الأعلاف الروسية 11:43 حجز 100 كلغ من المواد الغذائية الفاسدة بالسعيدية 11:26 الحكومة تراهن على السمك المجمد لمواجهة أسعار الطري 11:02 جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان لعرض حصيلة عمل الحكومة 10:51 نشرة إنذارية.. زخات رعدية ورياح عاصفية مرتقبة 10:33 الطالبي العلمي يلتقي رئيس مجلس الشيوخ البوروندي 10:26 من المدرسة المولوية عام 1976.. إلى عرش المغرب 10:12 انهيار حائط ينهي حياة طفل وإصابة شخصين بقلعة السراغنة 09:52 قمة مغربية بنكهة إفريقية بين الجيش الملكي ونهضة بركان في نصف نهائي دوري الأبطال 09:30 تقرير: تصاعد غير مسبوق لنفوذ التنظيمات المتشددة بالقارة الإفريقية 09:11 السفارة الأمريكية تشيد بنجاح جيتكس إفريقيا بالمغرب 08:55 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:43 بنكيران يحذر من هيمنة المال والسلطة 08:26 لفتيت يتباحث مع وزير بولوني 08:00 الاستقلال يحسم رئاسة مجموعتي جماعات مديونة 07:00 الحسيمة..إرتفاع مقلق في حالات الإنتحار 06:00 المغرب يحتضن تصوير الجزء الجديد من “المومياء” 05:26 أمطار متفرقة في توقعات طقس السبت 05:00 صفرو تحتضن الدورة 102 من مهرجان حب الملوك 04:00 غموض يلف مهرجان موازين 03:00 الفنان مالك يعود إلى الساحة بعد غياب طويل 02:00 النيبت ضمن أساطير ديبورتيفو لاكورونيا التاريخية 01:00 مشروع نقل المياه بين آسفي ومراكش يقترب من الاكتمال 23:55 بورصة الدار البيضاء تختتم الأسبوع على ارتفاع قوي 23:45 خلاف عائلي بتازة ينتهي بمأساة 23:20 محادثات مرتقبة في إسلام آباد بين إيران وأمريكا 23:00 جلال جيد يعيد التحكيم المغربي إلى المونديال 22:40 الفيلم المغربي “الأحلى” يتألق في كان 22:15 المنتخب المغربي يبرمج وديتين قبل مونديال 2026 21:55 زياش يواصل الغياب عن الوداد بسبب الإصابة 21:17 أخنوش يتابع تنزيل خارطة طريق قطاع التشغيل 21:00 سهام بنك يعمم مجانية التحويلات العادية والفورية

من المدرسة المولوية عام 1976.. إلى عرش المغرب

10:26
من المدرسة المولوية عام 1976.. إلى عرش المغرب

جلال رفيق

 

في صيف 1976، التقط المصور الفرنسي جان-كلود دويتش صورا نادرة داخل المدرسة المولوية (الكوليج الملكي) بالرباط، تظهر ولي العهد الشاب سيدي محمد (جلالة الملك محمد السادس ) وهو في الثالثة عشرة من عمره. يجلس على مقعد خشبي بسيط مثل باقي زملائه، يدوّن الدروس، يلعب في الساحة، ويقرأ بتركيز.. تماماً كأي تلميذ مغربي عادي.

هذه الصور ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل تجسيد حي لفلسفة تربوية عميقة اعتمدها الملك الحسن الثاني رحمه الله: تربية ولي العهد بعيدا عن البهرجة، وإعداده ليكون ملكا يعرف هموم شعبه.

بدأت الرحلة الدراسية مبكرا جدا

ولد صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم 21 غشت 1963 بالرباط. في سن الرابعة فقط (سنة 1967)، أدخله والده إلى الكتاب القرآني الملحق بالقصر الملكي. كانت الدروس تبدأ يومياً في السادسة صباحاً بساعة تلاوة قرآنية، تليها الدروس النظامية. هكذا غرس الحسن الثاني في ابنه قيم الدين والانضباط منذ الصغر.

في 28 يونيو 1973 (عندما كان في التاسعة من عمره)، حصل سيدي محمد بنجاح على شهادة الدراسات الابتدائية. ثم انتقل إلى مرحلة الثانوية داخل المدرسة المولوية (Collège Royal) بالرباط، وهي مؤسسة أسسها السلطان محمد الخامس سنة 1942 داخل أسوار القصر لتكوين أفراد الأسرة العلوية.

السر في الاختيار: 12 زميلا متفوقا

لم يكن ولي العهد يدرس بمفرده. اختار الحسن الثاني 12 تلميذاً متفوقاً دراسياً (من خلفيات مختلفة، بعضهم من أبناء أعيان وبعضهم من طبقات شعبية) ليشاركوه الدراسة. الهدف كان واضحاً: خلق جو تنافسي حقيقي، وتدريب ولي العهد على الاختلاط بالآخرين والتعلم منهم. كانت ساعات الدراسة تصل إلى 45 ساعة أسبوعياً، من صباح الاثنين إلى ظهر السبت، مع برامج دراسية صارمة تشمل اللغة العربية، الفرنسية، التربية الدينية، التاريخ، والعلوم، بالإضافة إلى مواد إضافية لتعزيز التكوين السياسي والقيادي.

في سنة 1981 (عندما كان في الثامنة عشرة)، نال شهادة البكالوريا بنجاح. بعد ذلك، التحق بجامعة محمد الخامس بالرباط، حيث حصل على:

الإجازة في القانون سنة 1985،

شهادة الدراسات العليا المعمقة في العلوم السياسية سنة 1987،

شهادة الدراسات العليا المعمقة في القانون العام سنة 1988.

ثم سافر إلى فرنسا، وحصل سنة 1993 على الدكتوراه في القانون بميزة "مشرف جداً" من جامعة نيس صوفيا أنتيبوليس، عن أطروحة حول "التعاون بين المغرب العربي والسوق الأوروبية المشتركة".

لماذا كانت هذه التربية "العادية" استثنائية؟

الحسن الثاني كان يؤمن أن الملك لا يُصنع في عزلة القصور، بل في مواجهة الواقع والمنافسة. أراد لابنه أن يعيش تجربة التلميذ العادي: الجلوس على المقعد نفسه، احترام النظام المدرسي، والتعلم من زملائه. النتيجة اليوم واضحة: ملك يجول ربوع المملكة، يستمع للمواطنين، ويتابع التفاصيل اليومية باهتمام حقيقي.

هذه الصور من 1976، التي عادت لتنتشر اليوم، تذكرنا بقيمة التواضع والجهد. في زمن يسعى فيه الكثيرون للامتيازات قبل الاستحقاق، تروي لنا قصة ولي عهد جلس بين أقرانه، ودرس ساعات طويلة، ليصبح قائدا يحمل على عاتقه مسؤولية أمة بأكملها.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.