عاجل 06:11 أمن مكناس يتفاعل مع فيديو سرقة بالعنف استهدفت فتاة قاصر 06:00 مراكش .. مداهمات ليلية لمقاهي "الشيشة" بحي ليفيرناج 05:00 الجديدة تحتفي بفنون السيرك 04:00 اتحاد طنجة يحتج على التحكيم ويطالب بنشر تسجيلات “الفار” 03:33 الجديدة .. فنادق المدينة لفائدة النساء ضحايا العنف الزوجي 03:00 ائتلاف مناخي ينتقد دفتر تدبير النفايات بالدار البيضاء 02:00 قيوح يشارك في اجتماع المجلس الإداري لبريد المغرب 01:15 احتجاج معتمرين قرب “المرجان” يستنفر سلطات القنيطرة 22:44 تسجيل انخفاض في موارد ضرائب التبغ 22:14 وزارة الفلاحة تحارب المبيدات بإتلاف 43 طنا من المحاصيل وتحرير 206 محاضر 22:06 حرب الطرق تخلف 19 قتيلا و3 آلاف جريح خلال الأسبوع المنصرم 22:00 الحرس الملكي يوزع 6000 وجبة إفطار يوميا 21:47 فرانس 24 تعتذر عن نشر تدوينة مفبركة للوزير بوريطة 21:45 الجامعة تنفي خبر فك ارتباطها بالركراكي 21:40 اختلالات برنامج فرصة تصل البرلمان 21:22 الحبس النافذ لنائب وكيل عام سابق 21:00 الوداد ونهضة بركان ضمن قائمة أفضل 10 أندية بالقارة السمراء 20:31 الشركة الجهوية تنفي أي تغيير في تعريفة فواتير الكهرباء بتاونات 20:09 توقف أشغال ملحقة جامعية بتامسنا تسائل ميداوي 19:53 استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية يسائل فتاح 19:37 رسميا...جامعة الكرة تنهي ارتباطها بالركراكي 19:05 هل أُبْعِد وهبي عن رئاسة وفد المغرب بجنيف ؟ 18:22 انتقادات حقوقية لترحيل مهاجرين إلى تيزنيت 18:00 أخنوش يترأس اجتماعاً لتتبع إصلاح التكوين الطبي بالمغرب 17:35 مديرية الأرصاد تتوقع عودة الإضطرابات الجوية 17:22 أجر صلاة التراويح في رمضان 17:00 الخالدي : أسد القراءة القرآنية وصائد الألقاب العالمية 16:41 دعوة برلمانية لتأطير استعمال الذكاء الإصطناعي 16:23 الفيضانات تخرج دواوير سيدي قاسم في مسيرة احتجاجية 16:05 بالأرقام..انفجار سكاني عربي ومصر تتصدر 16:00 مطالب بإنصاف متضرري الزلزال بإقليم شيشاوة 15:41 نشرة إنذارية: رياح قوية وعاصفة رملية من الخميس إلى الجمعة 15:36 عدول المغرب يضربون لمدة أسبوع كامل 15:23 "الديوانة" تشدد المراقبة على السجائر الإلكترونية المستوردة 15:14 البحرية الملكية توقف 189 مرشحا للهجرة غير النظامية كانوا يعتزمون التوجه إلى جزر الكناري 15:06 يوعابد لـ"ولو": ستشهد المملكة تقلبات جوية و أمطار رعدية ورياح قوية 14:53 استفسار برلماني حول نفاد رصيد الإنترنت بسرعة على 5G 14:00 والي مراكش يُفعّل "البوانتاج" لكشف الموظفين الأشباح 13:38 مرصد مغربي يندد بارتفاع أسعار المواد الأساسية في رمضان 13:38 مقاهي ومطاعم تكيف عروضها ووتيرة عملها مع أجواء شهر رمضان 13:20 المغرب بين أكبر 10 دول أفريقية من حيث الطائرات العسكرية 12:57 حدث في مثل هذا اليوم من 6 رمضان 12:39 3.5 مليارات دولار عرض إماراتي يعيد الأمل إلى مصفاة "سامير" 12:23 الداخلية تضيق الخناق على سماسرة الانتخابات بالجماعات 11:38 الرباح ينفي ارتباطه بحزب الإستقلال 11:19 قصة نجاح في "لوف براند": KFC عندما يصبح الدجاج ماركة حب 11:05 وزارة برادة...رقمنة شاملة لترشيحات بكالوريا 2026 11:00 تقرير: تأخر الزواج والخصوبة يؤديان إلى شيخوخة المجتمع المغربي 10:58 سفارة المغرب تفعل خلية لمتابعة أوضاع الجالية بالمكسيك 10:38 مصرع تلميذ غرقا في مياه الأمطار بتازة 10:27 رئيس السنغال يلتمس من جلالة الملك العفو عن معتقلي الشغب 10:05 الداخلية تشهر “الفيتو” في وجه استغلال قفة رمضان انتخابياً 09:51 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:47 اختفاء مبادرة “الحوت بثمن معقول” يثير الجدل 09:17 بوليفيا تجمد اعترافها بالبوليساريو 07:42 رومان سايس يعلن اعتزاله الدولي 07:00 دعاء سادس أيام شهر رمضان المبارك

قيادتا "البام" والأحرار ترصان صفوفهما لاستحقاقات 2026

الجمعة 04 أكتوبر 2024 - 18:10
قيادتا "البام" والأحرار ترصان صفوفهما لاستحقاقات 2026

تروج منذ مدة داخل كواليس المطبخ السياسي، لكل من حزبي الأصالة والمعاصرة المشارك في الحكومة، والتجمع الوطني للأحرار، أخبار عن استعداداهما لخوض الاستحقاقات القادمة المزمع تنظيمها سنة 2026، وذلك بإعادة هيكلة شاملة داخل الحزبين بمخنلف الاقاليم والجهات، من أجل رص الصفوف وإعطاء نفس جديد للدخول في السباق الانتخابي بأريحية.

وفيما يخص حزب حزب التجمع الوطني الأحرار، الذي تصدر انتخابات 2021، وقاد بفضلها الحكومة، فإنه يرفض، حسب ماجاء على لسان بعض قيادييه تخفيض سقف الظفر بولاية ثانية خلال استحقاقات 2026؛ حيث يؤكد بأن فوزه بالانتخابات التشريعية الجزئية بكل من الفقيه بنصالح ودائرة المحيط بالرباط، تمنحه رؤية مستقبلية تجعله يتنبأ بحسم هذه المحطة المهمة.

أما حزب "الجرار"، المتحالف "اللدود" للحمامة، فلم يمنعه التسيير المشترك للحكومة كثاني حزب انتخابي من التعبير عن تشبثه بقدرته على تصدر الانتخابات المقبلة، لقيادة أول حكومة في تاريخه، مشددا على أن تجميد عضوية صلاح الدين أبو الغالي من القيادة الثلاثية، وتصريحات وزير العدل وهبي، قائد التنظيم السابق، لن تؤثر على صعود فاطمة الزهراء المنصوري مُنسقته أول رئيسة حكومة في تاريخ المغرب، وفق قيادييه.

وفي هذا الصدد، يرى رشيد لزرق، الخبير في القانون الدستوري المتخصص في الشؤون البرلمانية والحزبية، أن “إبداء أي حزب مغربي، مهما كان حجمه السياسي أو تموقعه ضمن الخريطة السياسية الوطنية الحالية، في الوقت الراهن، طموحه بتصدر انتخابات 2026 التشريعية يبقى أمرا طبيعيا ومشروعا، شريطة أن يتأطر بروح الدستور والقوانين المؤطرة للاستحقاقات الانتخابية”.

وأكد لزرق أن “تشديد كل من قيادات “البام” و”الأحرار” على هذا الطموح هو ترجمة لوجود تنافس مُبكر بين هذين الحزبين على ترؤس الحكومة المقبلة؛ بالنظر إلى أنهما يدركان أن الوضع الداخلي لحزب “الميزان” لا يسمح له بالمنافسة في هذا الإطار، فيما وضع المعارضة لا يسمح لها بأن تقدم بديلا عن الأغلبية الحكومية الحالية”.

وأكد ذات الخبير في الشؤون الحزبية، أن “تصريحات قيادات الحزبين تعتبر بمثابة الإرهاصات الأولى لصراع محموم ستشهده المحطة الانتخابية المقبلة، بين “الجرار” الذي يضع عينه على ترؤس أول حكومة منذ تأسيسه و”الحمامة” الذي سيسعى إلى ولاية ثانية. ولعل عزيز أخنوش، رئيس الحُكومة، ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، يحاول، منذ الآن، تطويق هذا الصراع من خلال التأخر في التعديل الحكومي حتى يمر تجديد هياكل مجلس المستشارين في جو من الانسجام بين أغلبيته، وكذا حتى لا يتشتت تحالف أغلبيته على مستوى الجماعات الترابية تزامنا مع استعداد هذه الأخيرة لعقد دورة أكتوبر التي سيتم خلالها البت في عشرات ملتمسات الإقالة ضد رؤساء الجماعات”، متوقعا أن “ترتفع، باشرة بعد إجراء التعديل الحكومي، وتيرة هذا الصراع؛ ليبلغ ذروته خلال السنة التشريعية الأخيرة”.

وقال لزرق، إن “التأخر في حسم لائحة أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال يؤشر إلى وجود خلافات عميقة بين تياري الأمين العام وتيار حمدي ولد الرشيد، مشيرا إلى انها (الخلافات)، قد تتعمق مع التعديل الحكومي المُرتقب؛ وبالتالي قد تبقى حظوظ “الميزان” بالظفر بالانتخابات المقبلة غير مساوية لحظوظ حليفيه”.

وأشار لزرق، إلى أن عدم التنسيق بين أحزاب المعارضة بشكل جيد أدى إلى تعطيل أدوات الرقابة البرلمانية خلال الولاية الحكومية الجارية قد يشكل مانعا أمام توفيرها لبديل سياسي ديمقراطي يقود حكومة 2026، وعلى الأرجح سيبقى هدف أي حزب منها هو ضمان بضع حقائب وزارية ضمن هذه الحكومة لا أن يكون قائدا لها”.

أما رضوان اعميمي، المحلل السياسي وأستاذ القانون الإداري بجامعة محمد الخامس بالرباط، فأكد على أن “تصريحات قادة حزبي “البام” و”الأحرار” تندرج ضمن تسخينات انتخابية مبكرة يمارسها هذان الحزبان استعداد للمحطة التشريعية المُقبلة التي تفصل عنها سنتين فقط”، معتبرا أن “احتلال هذين الحزبين لمواقع متقدمة ضمن الخريطة السياسية الوطنية قد فرض تنافسا مبُكرا بينهما منذ تشكيل الحكومة، سواء من خلال محاولة كل طرف إبراز إنجازات أعضائه ضمن القطاعات الوزارية المُسندة إليهم خصوصا تلك المرتبطة بالأوراش الكبرى على غرار ورش الحماية الاجتماعية أو من خلال مُحاولة تعبئة الرأي العام وإقناعه بتصوراتها للتعامل مع تطلعات المملكة في مواجهة تحديات الهجرة، أو احتضان التظاهرات العالمية كمونديال 2030”.

وتابع بالقول: "“إننا بصدد ممارسة عادية وسليمة ومشروعة؛ غير أنه قد تكون لها تأثيرات مُحتملة على مستوى تماسك الأغلبية الحكومية، التي بقيت منسجمة بشكل كبير في الثلاث سنوات الماضية، خلال ما تبقى من عمر ولايتها؛ وبالتالي على أداء هذه الحكومة وتنزيلها للبرنامج الحكومي المتعاقد عليه مع المواطنين والمواطنات المغاربة”.

ونبّه اعميمي، إلى أن “مثل هذه التسخينات الانتخابية قد تؤثر أيضا على تماسك تحالف هذين الحزبين على مستوى الجماعات الترابية التي تشكل خزانا انتخابيا مهما لكل منهما، إذ قد تخلق تنافسا أخطر على المستوى الترابي يفتح الباب أمام محاولة تعبئة المواطنين واستدراجهم، من خلال منح امتيازات على مستوى رخص البناء ومنع بعضهم منها؛ وهو ما قد يضرب العملية الديمقراطية برمتها على هذا المستوى”.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.