عاجل 03:15 انقطاع الماء يثير غضب الساكنة بجماعة مولاي بوعزة تزامناً مع عيد الأضحى 01:05 المكتب الوطني للمطارات يصادق على مخطط "مطارات 2030" 23:10 الجمارك توضح شروط إدخال الأدوية إلى المغرب 22:46 وكالة بيت مال القدس تدخل فرحة العيد على أطفال القدس بهدايا وأنشطة ترفيهية 20:12 تأجيل محاكمة حامي الدين 19:00 المحكمة الإدارية تجرد 3 منتخبين بمديونة بسبب مخالفة توجيهات الحزب 17:33 البام يتجه لعقد مؤتمر استثنائي لاختيار قيادة جديدة قبل انتخابات 2026 16:45 عطب تقني يؤخر رحلة للخطوط الملكية المغربية بين الداخلة والدار البيضاء 16:10 حريق قرب السكة الحديدية ببوسكورة يوقف حركة القطارات مؤقتا 14:33 موجة حر تسجل أرقاما قياسية جديدة بدرجات الحرارة في آسفي والصويرة 14:00 جلالة الملك يهنئ المتسلقة العالمية نوال صفنضلة 13:51 انخفاض أسعار المحروقات بعد عطلة العيد 12:24 أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى ويتقبل التهاني بهذه المناسبة السعيدة 11:05 مطالب حقوقية بمحاسبة المسؤولين عن “تبديد دعم الأضاحي” 10:05 تحذيرات لمرضى السكري من سلوكات غذائية في عيد الأضحى 07:25 طقس حار في توقعات طقس اليوم الأربعاء 07:13 أمير المؤمنين يهنئ ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

فوضى المواعيد الطبية تهدد حياة المرضى

الجمعة 20 مارس 2026 - 06:00
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
فوضى المواعيد الطبية تهدد حياة المرضى

تشهد المستشفيات العمومية، وعلى وجه الخصوص الجامعية، أزمة متفاقمة في تدبير المواعيد الطبية، تتراوح بين طول الانتظار، نقص الموارد البشرية، وغياب الرقابة الجدية، ما أدى إلى سيطرة وسطاء وسماسرة على وصول المرضى إلى الخدمات العلاجية، مستغلين هشاشة النظام والفوضى الإدارية.

مورغم اعتماد منصة رقمية باسم "موعدي" لتسهيل حجز المواعيد وتتبعها عبر الإنترنت، فإن هذه الخدمة ظلت شكلية، إذ لم يتم تفعيلها بشكل شامل في جميع المستشفيات، كما أن تعقيدات النظام وإجراءات المستشفيات دفعت المواطنين إلى اللجوء إلى طرق ملتوية، مقابل مبالغ مالية، لضمان حصولهم على الرعاية الطبية الضرورية.

وقد كشفت التحقيقات وتقارير الشبكات الحقوقية أن بعض عناصر الأمن الخاص في المستشفيات أصبح لهم دور مركزي في تحديد مواعيد العلاج، بما في ذلك توجيه المرضى نحو المصحات الخاصة أو الدخول عبر أبواب المستعجلات، ما يخلق "سوقاً سوداء" للمواعيد الطبية ويزيد من معاناة المواطنين، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة أو الحالات الطارئة.

ويشير خبراء الصحة إلى أن أسباب هذه الفوضى ترجع إلى ضعف الحكامة، سوء التسيير الإداري، النقص في التجهيزات الطبية، وتوزيع غير عادل للموارد البشرية، بالإضافة إلى تضارب المصالح بين القطاع العام والخاص، ما يجعل الرقمنة وحدها غير كافية لحل الأزمة دون إصلاح جذري في الإدارة الصحية وفرض آليات رقابة صارمة.

في ظل هذه الأزمة، تؤكد الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة أن الحل يتطلب "ثورة حكامة" حقيقية، تشمل إعادة هيكلة المستشفيات، تكريس الشفافية، تفعيل المحاسبة، وضمان توزيع عادل للموارد الطبية، لضمان ولوج المرضى إلى العلاج في الوقت المناسب والحفاظ على حياتهم.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.