فرض رسوم دفن خيالية بمقبرة في طنجة يشعل الجدل
تسببت الرسوم المتداولة لاقتناء قبور بمقبرة السواني بمدينة طنجة في إشعال نقاش واسع وسط الساكنة، بعدما تحدثت أسر عن مطالبتها بأداء مبالغ مالية وصفتها بالمرتفعة مقابل دفن ذويها، ما أثار موجة من الاستياء والتساؤلات بشأن طريقة تدبير هذا المرفق العمومي في ظروف إنسانية حساسة.
وحسب شكاوى متطابقة، فإن المبالغ المطلوبة تتراوح بين 8 آلاف و10 آلاف درهم، حيث أكد عدد من المواطنين أنهم فوجئوا بهذه التكاليف أثناء استكمال إجراءات الدفن، مطالبين بتوضيح السند القانوني الذي يجيز استخلاص هذه الرسوم والجهة المخول لها فرضها.
وزاد تضارب المعطيات المرتبطة بالجهة المشرفة على المقبرة من حدة الجدل، إذ تشير روايات إلى أن العقار تابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فيما تتحدث معطيات أخرى عن ارتباطه بجماعة طنجة. وفي المقابل، أفاد مصدر من الجماعة بعدم تحملها مسؤولية التسيير المباشر للمقبرة، ما عمق حالة الغموض بشأن الجهة المسؤولة عن تدبير هذا الفضاء.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه مصادر محلية أن جمعية تتولى تسيير المقبرة، وأن نمط التدبير المعتمد يرتبط بكون العقار يندرج ضمن الأراضي السلالية، يواصل مواطنون وفاعلون محليون المطالبة بكشف الإطار القانوني المنظم لهذه الرسوم، وتوضيح أوجه صرفها وآليات مراقبتها. ومع تواصل الجدل، تتعالى الأصوات الداعية إلى تدخل الجهات المختصة لحسم الوضع القانوني للمقبرة وتحديد المسؤوليات وضمان شفافية الإجراءات المعتمدة.
-
06:00
-
05:00
-
04:25
-
04:00
-
03:20
-
02:55
-
02:20
-
01:45
-
00:30
-
23:00
-
21:35
-
20:40
-
20:05
-
19:56
-
19:20
-
19:00
-
18:18
-
18:00
-
17:30
-
17:10
-
16:50
-
16:20
-
16:00
-
15:00
-
14:33
-
14:12
-
14:09
-
13:56
-
13:52
-
13:27
-
12:33
-
12:12
-
11:48
-
11:40
-
11:27
-
10:39
-
10:11
-
09:47
-
09:23
-
08:05