عودة أزمة الصحة للواجهة بعد وفاة مولود بمستشفى كلميم
أثار وفاة مولود بعد دخول والدته في غيبوبة أثناء التحضير للولادة بالمستشفى الجهوي بكلميم موجة جديدة من الانتقادات الموجهة إلى واقع الخدمات الصحية بالإقليم، وسط مطالب بفتح تحقيق في ظروف الحادث ومعالجة الاختلالات التي يشهدها القطاع.
وفي هذا السياق، اعتبر الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بكلميم، عمر سامي الصلح، أن هذه الواقعة تعكس، بحسب تعبيره، حجم الإكراهات التي يعيشها المركز الاستشفائي الجهوي، مشيراً إلى أن المؤسسة الصحية، التي تستقبل مرضى أقاليم كلميم وطانطان وسيدي إفني وأسا الزاك، تواجه خصاصاً في الموارد البشرية والتجهيزات، ما يؤثر على جودة الخدمات المقدمة.
وأوضح الصلح، أن قسم الولادة يعد من أكثر الأقسام تضرراً، بعدما تقلص عدد الطبيبات العاملات به من أربع إلى طبيبتين فقط، تعمل كل واحدة منهما بنظام مداومة يمتد إلى 15 يوماً متواصلة، وهو ما اعتبره ضغطاً كبيراً ينعكس على ظروف التكفل بالنساء الحوامل.
وأضاف أن المستشفى يعاني أيضاً من اختلالات أخرى، من بينها تراجع مستوى النظافة ووجود قطط تتجول داخل مرافق المؤسسة، إلى جانب استمرار تعطل جهاز السكانير، الذي قال إنه ظل خارج الخدمة لفترات طويلة تقارب سنة ونصف، ولا يشتغل سوى بشكل متقطع، الأمر الذي يضطر المرضى إلى التنقل نحو مدن أخرى لإجراء الفحوصات.
وانتقد المسؤول الحزبي اعتماد ما وصفه بـ”الحلول الترقيعية” لسد الخصاص في الأطر الطبية، من خلال الاستعانة بأطباء من بعض الدول الإفريقية، معتبراً أن اختلاف لغة التواصل مع المرضى يطرح، وفق رأيه، صعوبات إضافية في تقديم الخدمات الصحية.
-
14:43
-
14:22
-
14:00
-
13:11
-
13:01
-
12:45
-
12:16
-
12:02
-
11:41
-
11:19
-
10:21
-
10:00
-
09:40
-
09:16
-
09:00
-
08:25
-
08:00
-
07:15
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:30
-
02:00
-
01:07
-
00:17
-
23:51
-
23:27
-
23:00
-
22:38
-
22:36
-
22:22
-
22:01
-
21:42
-
21:22
-
21:05
-
20:48
-
20:25
-
20:18
-
20:02
-
19:26
-
19:00
-
18:41
-
18:23
-
18:00
-
17:40
-
16:22
-
16:00
-
15:41
-
15:23
-
15:15