عاجل 21:00 «الماط» يطرق باب المقاولات.. عقد استشهار جديد لدعم خزينة النادي 20:20 السعيدية.. تتويج الأفلام الفائزة في الدورة الـ11 لمهرجان "سينما بلا حدود" 19:40 350 شاباً في الموعد.. بني ملال تطلق النسخة الرابعة من برنامج «متطوع» 19:10 كأس العرش .. برشيد تستقبل قمة حسنية أكادير والرجاء 18:18 الرياضات الإلكترونية.. تتويج قاري للمغرب وتأهل إلى نهائيات «فيفا» 17:31 أخنوش يلتقي رئيس أنغولا.. المغرب يعلن توجهه لتعزيز الشراكة مع لواندا 17:06 رشيد الطالبي العلمي ورسالة في زمن الاستقطاب : السياسة برامج ومبادئ 15:33 أخنوش من لواندا: المغرب يضع “الوقاية من النزاعات” في صلب رؤيته لتعزيز استقرار إفريقيا 15:16 لقجع يتراجع عن الترشح في الوقت الميت 15:10 أدحلي.. الأحرار يريد توسيع مكتسبات أكادير 12:43 تطوان..اختتام مهرجان "أندلسيات المتوسط" 12:00 مونتريال.. يوم للأبواب المفتوحة بالقنصلية العامة للمملكة لفائدة مغاربة كندا 11:00 سفيان أمرابط ينضم إلى أياكس أمستردام 10:38 شوكي من أكادير: الانتخابات ليست سوقا للانتقالات السياسية 10:30 «لا يوجد أي خلاف».. المغرب والسنغال يحسمان الجدل ويؤكدان استمرار الشراكة 10:06 أخنوش يحل بلواندا لتمثيل جلالة الملك في القمة الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي

عثمان بنجلون: الثقة تبنى قطرة قطرة

الأربعاء 25 مارس 2026 - 16:00
بقلم: Rafik Jalal

من بيوت فاس إلى قمة البنوك الإفريقية

 طفل ينشأ في أسرة فاسية متواضعة، يتعلم قيمة الكلمة والثقة قبل أن يتعلم الأرقام الكبيرة. عثمان بنجلون، المولود سنة 1933، بدأ مسيرته في عالم المال بتواضع شديد.

 اشترى حصة صغيرة في بنك المغرب الخارجي (الذي أصبح بعد ذلك بنك إفريقيا)، ومن هناك حوّل مؤسسة متواضعة إلى عملاق مصرفي يمتد في 32 دولة، يخدم أكثر من 6 ملايين زبون، ويوظف 15 ألف شخص. سره الأول؟ "الثقة تبنى قطرة قطرة"، كما يردد دائماً بصوته الهادئ.

السر الذي جعله يحظى بإجماع نادر

في زمن ينتقد فيه الناس رجال الأعمال بسهولة، بقي عثمان بنجلون بعيداً عن الجدل. لا فضائح، لا تصريحات صاخبة، فقط عمل صامت ونتائج تتحدث. في 2026، تصدر قائمة فوربس لأغنى المغاربة بثروة تقدر بـ1.7 مليار دولار، لكن الإجماع الشعبي جاء من مكان آخر: بنكه يدعم المقاولات الصغيرة، يمول مشاريع الشباب، ويبقى قريباً من الناس العاديين. المغاربة يقولون عنه: "هذا رجل يبني اقتصاداً حقيقياً، لا يأخذ فقط".

حياته الخاصة... بعيدا عن الأضواء

سر قليلون يعرفونه: عثمان بنجلون يعيش حياة بسيطة نسبيا رغم ثروته. يفضل الجلوس في مكتبه القديم، يقرأ التقارير بنفسه، ويتصل مباشرة بموظفيه ليسأل عن أحوالهم. زوجته وأسرته بعيدون تماماً عن الشهرة؛ يحافظون على خصوصية مطلقة. حتى في سن الـ93، يأتي إلى الاجتماعات مبكرا، يستمع أكثر مما يتكلم، ويبتسم ابتسامة هادئة تخفي عقلاً يفكر بعشر خطوات إلى الأمام.

الجانب الإنساني الذي يلامس القلوب

ما يجعله محبوباً حقاً هو التزامه الصامت بالمسؤولية الاجتماعية. مجموعته تدعم التعليم والصحة في مناطق نائية، وبرامج تمويل المرأة المقاولة، ومبادرات التنمية في إفريقيا. سر صغير يتداوله المقربون: هو الذي يصر دائماً على أن "الربح الحقيقي هو الذي يترك أثراً إيجابياً في حياة الناس". لهذا، حتى في أوقات الأزمات، يبقى اسمه بعيداً عن الانتقادات الشعبية... بل يُذكر باحترام كبير.

قصة ملهمة بطعم الثقة المغربية الأصيلة

عثمان بنجلون ليس مجرد مصرفي أو ملياردير، هو رمز للرجل الذي بنى إمبراطورية مالية بصبر وأخلاق، واستطاع أن يحظى بإجماع نادر في مجتمع ينتقد الثراء بسرعة. في بلد يطمح إلى اقتصاد قوي وشامل، يظل "العميد" مثالاً حياً: رجل يثبت أن النجاح الحقيقي ليس في حجم الثروة، بل في كيفية بنائها وبقائها محل ثقة الشعب.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.