خطابات تمييزية ضد النساء قبيل الانتخابات تحرك حقوقيين
أعادت تصريحات سياسية متداولة خلال الفترة التي تسبق الانتخابات ملف الخطاب الموجه إلى النساء إلى الواجهة، بعدما عبر المجلس المدني لمناهضة جميع أشكال التمييز ومعهد بروميثيوس للديمقراطية وحقوق الإنسان عن قلقهما إزاء ما اعتبراه تناميا لمضامين تنتقص من كرامة النساء وحريتهن في الاختيار.
وفي مذكرة مشتركة، توقفت الهيئتان عند مجموعة من المواقف الصادرة عن شخصيات سياسية، معتبرتين أنها تكرس تمثلات نمطية للمرأة وتربط قيمتها أو مكانتها الاجتماعية بوضعها الأسري، بدل التعامل معها باعتبارها صاحبة قرار مستقل في خياراتها الشخصية. واعتبرتا أن هذا النوع من الخطاب يصبح أكثر إثارة للقلق عندما يصدر في سياق انتخابي يفترض أن يقوم على التنافس السياسي واحترام الحقوق والحريات.
وضمن الأمثلة التي أوردتها المذكرة، انتقدت الهيئتان تصريحات لعبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، بشأن المدونة ميساء سلامة الناجي، معتبرتين أن تناول وضعها الشخصي من زاوية الزواج يمس بكرامتها، كما توقفتا عند موقف إسحاق شارية من زواج المغربيات برجال منحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء، واعتبرتا أن هذا الطرح يحمل أبعادا تمييزية مرتبطة بالجنس والأصل.
وحذرت الهيئتان من أن تكرار هذه المواقف داخل المجال السياسي قد يساهم في ترسيخ خطاب يشرعن التمييز والعنف الرمزي ضد النساء، خصوصا مع ارتفاع حدة السجال قبيل الانتخابات. وفي المقابل، طالبتا الأحزاب والمرشحين بجعل حملاتهم وخطاباتهم منسجمة مع مبدأ المساواة، واحترام استقلالية النساء وحقهن في اتخاذ قراراتهن الشخصية، بما ينسجم مع الدستور والالتزامات الحقوقية للمغرب.
-
10:22
-
10:11
-
09:40
-
09:12
-
08:47
-
07:45
-
07:26
-
18:13
-
17:43
-
17:13
-
16:50
-
16:27
-
15:40
-
15:12
-
14:44
-
14:25
-
14:22
-
14:11
-
13:40
-
13:11
-
12:27
-
12:00
-
11:50
-
11:43
-
11:40
-
10:40