عاجل 03:33 مجلس المنافسة يعترض على مرسوم لتسعير الأدوية 03:00 تراجع غير مسبوق في ترحيل المهاجرين من سبتة ومليلية خلال 2025 02:22 مشاركة مغربية في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي بنيودلهي 02:00 وزارة العدل العراقية تنفي وثيقة حول ترحيل معتقلين مغاربة من سوريا 01:23 “الحوت بثمن معقول” تتوسع إلى 40 مدينة 01:00 ثلاثة مشاريع رقمية تتألق في هاكاتون “رمضان IA” بجهة كلميم-وادنون 00:32 شفشاون ..سرقات تستهدف منازل خلال صلاة التراويح 23:50 الموت يفجع الفنانة فاطمة الزهراء قنبوع 23:27 الإشاعة تقتل الفنان الحاج يونس 22:56 مطالب بتحسين وضعية أساتذة القرى والجبال 22:33 في هذا التاريخ ستشرب البيضاء مياه البحر "بعد التحلية" 22:05 أسعار الفلفل تقفز إلى 25 درهما 21:33 المجلس العلمي بالبيضاء يرصد مخالفات جسيمة ضد الأئمة 21:00 هذا ماقاله بوريطة في جنيف 20:56 برشيد.. تدشين وحدة صناعية لإنتاج كابلات الألياف البصرية باستثمار يبلغ 200 مليون درهم 20:47 إطلاق ثاني منطقة للتسريع الصناعي بالنواصر 20:27 تنامي بيع الأدوية عبر الإنترنت يجر التهراوي للمساءلة 20:01 الداخلية تستفسر رؤساء الجماعات بشأن فساد مالي وإداري 19:23 اختلالات صفقة النظافة بالساكنية تثير تساؤلات برلمانية 19:00 عبد النباوي يشدد على تحرير المقررات القضائية قبل النطق بها 18:45 دراسة: الساعة الإضافية تمس الصحة والتعليم والسلامة الطرقية 18:22 برلماني يسائل التوفيق حول إجراءات تأمين صلاة التراويح 18:17 من ينقذني من محجوبة والتيبارية؟ 17:23 أشرف بن مودن يعتلي قمة المؤثرين في Love Brand 16:23 غرق مغربي و جزائريين في محاولة للهجرة نحو سبتة 16:00 مطالب برلمانية بحماية حقوق مكفولي الأمة 15:39 دعوة حقوقية لتوسيع لائحة المناطق المنكوبة 15:23 “فيفا” يدعم برنامج تكوين المواهب الكروية الذي تنفذه جامعة الكرة 15:00 أجر وثواب الصدقة في رمضان 14:39 حدث في مثل هذا اليوم من 5 رمضان 14:30 بالأرقام..أبراج cfc أقوى مركز مالي في أفريقيا و56 عالميا 13:12 قصة نجاح في love brand : بورغر كينغ الملك الذي سرق القلوب 13:00 استراتيجية تعزيز الأمن السيبراني تسائل السغروشني 12:46 التامني: رمضان يظهر ضعف سياسات ضبط الأسواق 12:38 مساءلة أخنوش عن الحصيلة الاقتصادية والطاقية للساعة "غير القانونية" 11:47 تعدد الوسطاء يضرب القدرة الشرائية للمواطنين في رمضان 11:00 مجلس طنجة....المعارضة تراسل الوالي بشأن اتفاقية دعم مثيرة للجدل 10:40 البيجيدي ينتقد اختلالات الدعم الإجتماعي 10:29 35 ألف أسرة بتاونات تستفيد من عملية “رمضان 1447هـ” 10:22 مديرية الأرصاد تحذر مستعملي الطريق 10:03 البواري يتباحث مع نظيرته الفرنسية 09:42 جماعة تطوان تخسر الملايين بسبب نزاع عقاري 09:16 شوكي يقود لقاءً تنظيمياً بالأقاليم الجنوبية 08:00 فوضى في جلسة مجلس جماعة فاس حول اتفاقية رعاية الكلاب الضالة 07:00 جدل حول برمجة القناة الثانية لمسلسلات تركية مدبلجة خلال رمضان 06:43 دعاء اليوم الخامس من شهر رمضان 06:27 أجواء مشمسة في توقعات طقس الإثنين 06:00 "كولكتيف 4.0" يحتفي بالعائلات عبر "إيقاعات المغرب" للموسيقى التقليدية 05:00 أيوب الكعبي يقترب من تجديد عقده مع أوليمبياكوس 04:25 ميركاتو السياسة .. عزيز رباح يقترب من الميزان 04:00 الرجاء الرياضي يتجاوز اتحاد طنجة بثنائية ويصعد لصدارة البطولة 03:40 مؤسسات التأمين تحذر من الوصفات الطبية المعدة مسبقًا

حين تختبر الديمقراطية… ويسقط القناع

الثلاثاء 10 - 09:41
حين تختبر الديمقراطية… ويسقط القناع

الدكتور حفيظ وشاك

انعقد يوم السبت 7 فبراير المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، فكان أكثر من مجرد استحقاق تنظيمي عابر؛ كان اختبارًا حقيقياً لصدق الشعارات الديمقراطية، وفرزًا واضحًا بين من يؤمن بالتداول على المسؤولية ومن يتخذه مجرد زينة لغوية في البيانات والخطب، خاصة ونحن على مشارف استحقاقات انتخابية لا ترحم من لم يستعد لها سياسياً وتنظيمياً.

لقد اختار عزيز أخنوش، في لحظة سياسية محسوبة، أن يقول "لا" لإغراء التمديد، و"لا" لمنطق البقاء الأبدي في رئاسة الأحزاب، ملتزمًا حرفياً وروحياً بمقتضيات القانون الأساسي للحزب الذي حدد الرئاسة في ولايتين. قرار قد يبدو عاديا في الديمقراطيات الراسخة، لكنه في السياق الحزبي المغربي يعُدّ حدثاً استثنائياً، بل وصادمًا لمن اعتادوا تحوير القوانين وتمديد الأعمار السياسية بالقوة التنظيمية لا بالشرعية الشعبية.                       

   وبينما يصر أمناء عامون لأحزاب أخرى على التشبث بالكراسي، وتفُصَّل لهم القوانين على المقاس، ويدُار التداول داخل أحزابهم بمنطق البيعة لا الاختيار، جاء موقف أخنوش ليسقط الأقنعة، ويكشف الفارق الجوهري بين من يرى القيادة مسؤولية مؤقتة ومن يعتبرها حقاً مكتسباً مدى الحياة. وهي رسالة سياسية مباشرة للناخب المغربي الذي بات يراقب ويقارن، ولا يمنح صوته لمن يرفض التجديد داخل بيته الحزبي.            

إن ما قام به عزيز أخنوش ليس انسحاباً ولا تراجعاً، بل فعل قوة سياسية، ينسجم تمام الانسجام مع التوجيهات الملكية السامية التي شددت مرارًا على ضرورة تجديد النخب، ومحاربة الريع السياسي، وفتح المجال أمام الكفاءات الشابة لتحمل المسؤولية. وهو أيضًا استثمار ذكي في المستقبل الانتخابي للحزب، لأن الأحزاب التي لا تجدد نخبها اليوم، تعاقبَ غداً في صناديق الاقتراع.                                                                               

ومن موقع رئاسة الحكومة، لم يكن أخنوش رجل خطابات ولا مزايدات شعبوية، بل رجل قرار وتنفيذ. فقد تحرك بسرعة لتنزيل التعليمات الملكية السامية، وانخرط في أوراش كبرى همّت مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، واضعاً حداً لسنوات من التردد والتبرير والعجز المغلفّ بلغة سياسية خشبية، وهي أوراش ستشكّل دون شك مادة محاسبة انتخابية، يواجه بها الحزب خصومه أمام المواطنين بلغة الإنجاز لا الوعود.          

  وفي هذا المناخ من الجدية السياسية، جاء انتخاب محمد شوكي رئيسًا لحزب التجمع الوطني للأحرار تتويجًا لمسار واضح لا يقبل التأويل. شاب بتكوين أكاديمي رفيع في المالية وتدبير الأعمال، وتجربة سياسية ميدانية صلبة، راكمها من خلال رئاسته لفريق الحزب بمجلس النواب، حيث قاد أكبر فريق نيابي بانضباط وحكمة ونجاعة، وهي مؤهلات تؤهله لقيادة حزب مقبل على معارك انتخابية تتطلب التنظيم، والانضباط، والخطاب المقنع.                                                                               

لم يكن شوكي اختيارًا عاطفياً ولا صفقة تنظيمية، بل رهاناً استراتيجياً على الكفاءة والاستمرارية والتجديد في آن واحد. رهان على جيل جديد يفهم السياسة باعتبارها خدمة لا امتيازًا، ومسؤولية لا مكسباً شخصياً، ويدرك أن كسب ثقة الناخب لا يتم بالشعارات، بل بالعمل الميداني، والقرب من  المواطنين، والاستعداد الجيد للاستحقاقات المقبلة.                                

إن ما جرى داخل التجمع الوطني للأحرار هو رسالة سياسية قوية موجهة إلى المشهد الحزبي برمته: من لم يجدد نفسه، سيتجاوزه الزمن. ومن يرفض التداول، سيقصيه الشارع. ومن يحول الحزب إلى ضيعة خاصة، سيدخل الاستحقاقات الانتخابية وهو مثقل بأزمات داخلية ستدفع ثمنها صناديق الاقتراع.                                                             

    لقد اختار التجمع الوطني للأحرار أن يكون حزب المؤسسات لا حزب   الأشخاص، حزب التداول لا التوريث، حزب المستقبل لا أرشيف الماضي. وبهذا الخيار، يدخل الحزب المرحلة المقبلة وهو في موقع قوة تنظيمية وسياسية، مستعداً لمعركة انتخابية عنوانها الإنجاز، والتجديد، والمصداقية.

أما أولئك الذين ما زالوا يراهنون على الزعامات الأبدية والخطابات المستهلكة، فليعلموا أن المغاربة لم يعودوا يصدقون الأقوال… بل يحاسبون بالأفعال، ويكافئون في صناديق الاقتراع من احترم عقولهم 

 واختار التجديد قبل أن يفُرض عليه.                                                


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.