عاجل 09:51 المنتخب المغربي يصل إلى مطار الرباط - سلا 03:00 اختتام المرحلة الأولى من مخيم المكفوفين بتمارة 01:00 شباك جديدة للحد من أضرار دلفين "النيكرو" 23:23 أياكس يفاوض أوناحي بعد تألقه العالمي 22:50 رحيل محمد الزيات.. قامة مسرحية تغادر الساحة الفنية 22:15 الحماية الاجتماعية بالمغرب بين المكاسب والتحديات 20:36 برلماني يدعو لتعزيز التبليغ السريع عن الجرائم الإلكترونية 18:58 أزمة "السطاج" بالمؤسسات الصحية يصل البرلمان 17:24 السنتيسي يفك ارتباطه بـ"السنبلة" ليلتحق بـ"الميزان" 16:33 بنعبد الله: الحكومة فشلت في الإصلاح وأضعفت الثقة السياسية 16:11 عائلات المختطفين بالمغرب تدعو إلى وقفة للمطالبة بالحقيقة 15:44 توقيف سائق متهور بأكادير بعد فراره من دورية أمنية 15:24 تحذيرات من الاستعمال العشوائي لأدوية الأعصاب في المغرب 15:00 "الديوانة" ترصد غشًا في واردات من الصين وتركيا 14:33 تقرير دولي.. المغرب الخامس عالميا في حجز القنب الهندي 14:11 البواري: القطاع الفلاحي يحتل مكانة استراتيجية في مسار التنمية بالمملكة 13:45 فاس.. حجز طن من الشحوم الفاسدة داخل مستودع سري 13:00 مطالب برلمانية باعتماد جيل جديد من سياسات التشغيل 12:33 تقرير: تراجع صادرات المغرب من الفراولة إلى أدنى مستوى 12:11 العطش يدفع جماعة بالعرائش لمراسلة عامل الإقليم 11:44 المغرب يضيق الخناق على الهجرة نحو جزر الكناري

برلماني يُطالب بأمصال ضد سموم الأفاعي والزواحف

السبت 21 يونيو 2025 - 10:47
برلماني يُطالب بأمصال ضد سموم الأفاعي والزواحف

وجّه النائب البرلماني "عبد الرحمان العمري"، عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الإجتماعية "أمين التهراوي"،  بشأن التدابير المتخذة لتوفير الأمصال المضادة لسموم الأفاعي والزواحف السامة بمراكز الصحة في إقليم شفشاون.

وأوضح "العمري"، أن العديد من جماعات الإقليم، خصوصاً في المناطق الجبلية والنائية، تشهد أوضاعاً مقلقة خلال فصل الصيف بسبب تزايد حالات التعرض للدغات الأفاعي والزواحف السامة، والتي أدت في عدد من الحالات إلى وفيات وإصابات خطيرة، في ظل غياب الأمصال المضادة بهذه المناطق.

وأشار النائب البرلماني، إلى أن المصل المضاد، الذي يُعد ضرورياً لإنقاذ المصابين، لا يتوفر حالياً سوى بالمستشفى الإقليمي بمدينة شفشاون، ما يشكل عائقاً أمام التدخل الطبي السريع نظراً لشساعة الإقليم وصعوبة الوصول إلى المركز من الجماعات البعيدة، حيث تستغرق عملية النقل عبر سيارات الإسعاف ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات، وهو ما يُقلل من فعالية العلاج ويُفاقم من خطورة الإصابات.

وسجّل أن استمرار غياب هذا المصل الحيوي عن المراكز الصحية والمستوصفات القروية يزيد من معاناة الساكنة، ويُعرّض حياة المواطنين، ولا سيما الأطفال والفلاحين والرعاة، لمخاطر جسيمة، في ظل ضعف البنية الصحية وبعد المؤسسات الاستشفائية عن المناطق المتضررة. واختتم "العمري" سؤاله بطلب توضيح من الوزير حول الإجراءات العاجلة والإستباقية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان التزويد المنتظم والدائم للمراكز الصحية بجماعات إقليم شفشاون بالأمصال المضادة، خصوصاً خلال فصل الصيف وفترات الذروة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.