انتقادات لاذعة تلاحق لقجع عقب انتقاده غلاء اللحوم
أشعل حديث فوزي لقجع بشأن غلاء اللحوم والقدرة الشرائية للمغاربة موجة من الانتقادات، عقب تصريحاته خلال لقاء تواصلي بجماعة أولاد ناصر بإقليم الفقيه بنصالح، خاصة أنه سبق أن كان طرفا أساسيا في تدبير الملف الذي يتحدث عنه اليوم.
وقال لقجع إن المغاربة لم يعد بإمكانهم اقتناء اللحوم بأسعار تتراوح بين 150 و160 درهما، معتبرا أن تحويل عيد الأضحى إلى مصدر للقلق والانشغال لدى الأسر المغربية أمر غير مقبول، ومؤكدا أن تحسين القدرة الشرائية سيكون ضمن أولويات المرحلة المقبلة.
وربطت الانتقادات الحالية بين هذه التصريحات وملف دعم استيراد الأضاحي، الذي جرى اعتماده في إطار سياسة عمومية رصدت لها اعتمادات مالية، بينما كان لقجع، خلال تحمله مسؤولية وزارة الميزانية، من أبرز المتدخلين في تدبير الجانب المالي لهذا الملف والمدافعين عن الاختيار الحكومي المرتبط به.
وأعادت هذه المعطيات طرح علامات استفهام حول حصيلة التدابير السابقة، ومدى انعكاسها على أسعار اللحوم والقدرة الشرائية، خصوصا في ظل استمرار ارتفاع الأسعار، وهو ما جعل تصريحات لقجع تفتح الباب أمام مساءلات بشأن مسؤولية مختلف المتدخلين في السياسات التي جرى اعتمادها لمعالجة هذا الملف.
-
11:35
-
11:12
-
10:45
-
10:16
-
09:23
-
08:30
-
08:11
-
07:45
-
23:11
-
22:18
-
21:47
-
21:27
-
20:04
-
19:40
-
19:11
-
18:47
-
18:27
-
18:00
-
16:40
-
15:55
-
15:40
-
15:11
-
14:11
-
13:44
-
12:27
-
12:00