عاجل 10:00 الأسود تواجه مدغشقر استعداد لموانديال 2026 09:25 عامل سيدي سليمان يأمر بإقتلاع “أشجار التزيين” بسبب سوء جودتها 09:00 تجار السمك يحاصرون الدريوش بسبب"الدفع المسبق” 08:44 إيداع المؤثر “فرعون” سجن عكاشة 08:41 استفسار حول أثر الإصلاحات الجبائية على القدرة الشرائية للمغاربة 08:25 تقنية كاميرا الجسد تُحدث نقلة بالديربي البيضاوي 08:00 المغرب الفاسي يرفض عرضاً لضم علوش 07:00 وزير يدخل مبكراً سباق الانتخابات...“الأحرار” يزكي كريم زيدان بإقليم اليوسفية 06:21 زخات مطرية في توقعات طقس الجمعة 06:00 منحة دسمة للاعبي الوداد قبل ديربي الرجاء 05:00 بشرى الكربوبي تثير الجدل برسالة غامضة 04:37 هزة أرضية خفيفة تهز منطقة مرتيل 04:00 الجيش الملكي يهدر فرصة الاقتراب من الصدارة 03:17 وفاة تلميذين غرقاً بشاطئ الدويرة 02:00 البطولة الاحترافية..تعادل مثير بين الجديدة وحسنية أكادير 01:30 مراكش تحتفي بالقفطان بروح الأطلس المغربي 00:51 تقدم متسارع في إنجاز سد الرتبة بتاونات 00:11 إنتاج الورد العطري بقلعة مكونة يلامس 5 آلاف طن 22:37 مقترح برلماني لتوسيع التغطية الصحية لتشمل والدي المؤمنين 22:04 وفد مغربي يشارك في أشغال جمعية برلمان البحر الأبيض المتوسط 21:26 زامبيا تجدد دعمها لمغربية الصحراء 21:15 نهضة بركان يحقق فوزا مثيرا على ضيفه اتحاد تواركة 21:02 المغرب في صدارة الدول التي تضم مطلوبين للعدالة الفرنسية 20:25 عيد أوروبا 2026: حفل موسيقي "استثنائي" بالرباط 20:00 طنحة.. 27 سنة سجنا لشابين قتلا شخصا ليسلباه 50 درهما 19:43 غياث يستقبل وفدا كشفيا عالميا 19:25 تقرير: السجون المغربية "تأوي" 99 ألف شخص 19:00 التامك يشتكي نقص الأطباء و معاناة تطبيب السجناء 18:24 ولاية أمن البيضاء توضح حقيقة فيديو النشل بالسلاح الأبيض 18:05 وزارة التعليم تحاصر تلاميذ الريادة بهذا الإجراء 17:50 الاستعدادات الانتخابية تدخل السرعة القصوى.. لفتيت يجتمع بقادة الأحزاب 17:37 أمريكا تدين هجمات البوليساريو على السمارة 17:00 البرلمان يثير ظاهرة "الشناقة" و غلاء الأعلاف وأسعار الأضاحي 16:42 Stellantis تطلق بالدار البيضاء أول مركز لتفكيك السيارات 16:22 تنامي السوق السوداء للمعطيات الشخصية يجر السغروشني للمساءلة 16:00 أزمة النشر في العالم العربي أزمة توزيع أولا 15:42 بنسعيد يوضح معايير تقديم نشرات الأخبار بالقنوات العمومية 15:23 الضرائب" تفتحص أرشيف شركات التوطين لضبط المخالفات 15:05 تأجيل مجلس الحكومة لهذا السبب 15:00 وزارة التجهيز والماء تطلق منصة مرصد المشاريع 14:40 عطب تقني يمنع هبوط طائرة إسعاف بمراكش 14:00 تأسيس الشبكة الأفريقية للبرلمانات المنفتحة بالرباط 13:41 الوداد يعود لسكة الانتصارات قبل “الديربي” 13:23 المغرب وإسبانيا يعززان التنسيق لإنجاح عملية “مرحبا 2026” 13:00 تأجيل محاكمة ابنة نجاة اعتابو 12:53 مولاي الحسن..ولي عهد يحمل في عينيه مستقبل المغرب 12:42 “أمل واي” أكادير...حافلات بخدمات ذكية وتعريفة موحدة 11:15 تقرير: 1.25 مليون عاطل ومؤشرات مقلقة لسوق الشغل 11:00 فتيان المغرب يستعدون لكأس إفريقيا 10:37 المغرب يحتفي باليوم الوطني للمسرح 10:20 الشعب المغربي يحتفل غدا الجمعة بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن

الاقتصاد السياسي للذكاء الاصطناعي

الجمعة 21 فبراير 2025 - 09:02
الاقتصاد السياسي للذكاء الاصطناعي

بقلم: عادل بن حمزة 

عندما تم تعيين تشارلز ويلسون المدير التنفيذي لجنرال موتورز وزيرا للدفاع في الولايات المتحدة الأمريكية (1953-1957)، قال أمام لجنة برلمانية :"ما يصلح لجنرال موتورز يصلح للبلاد". على نهج ويلسون يمكن القول اليوم أن أقطاب الذكاء الاصطناعي والتكنلوجيا بصفة عامة، يقولون أن ما يصلح لنا لا يصلح فقط للولايات المتحدة، بل يصلح أيضا للعالم. هكذا يفكر أقطاب "الفيودالية التقنية"، فالنظر اليوم إلى التكنلوجيا وفي قلبها الذكاء الاصطناعي، لا يجب أن يكون فقط من منظور كونها مسألة تحول تقني وطفرة للعقل البشري يمكن أن تصلح كتحقيب جديدة للبشرية، بل أيضا وأساسا بوصفها آلية جديدة للهيمنة الاقتصادية بعيدا عن نظريات الصراع الطبقي، ولإعادة تشكيل السلطة السياسية بعيدا عن صناديق الاقتراع والسرديات التقليدية عن الديمقراطية والدولة والمؤسسات، طبعا بكل ما لذلك من مخاطر تتجاوز قدراتنا على التوقع. 

يدرس الاقتصاد السياسي للذكاء الاصطناعي العلاقة المريبة بين الذكاء الاصطناعي والقوى الاقتصادية والسياسية التي تقف وراء تطوره وتوسعه وتأثيره على المجتمعات والدول وعلى بنية صناعة القرار داخلها، وكذلك على الواقع الجيوسياسي والسلم العالمي، هذه العلاقة في سياق التجربة التي يقدمها الثنائي ترامب/ماسك، يمكن النظر إليها من عدة زوايا، أولها تزايد نفوذ شركات التكنلوجيا الأمريكية في محيط صناعة القرار الأمريكي، بل إن إلون ماسك أصبح يمثل الرئيس غير المنتخب،  وخططه في تفكيك بعض المؤسسات الفيدرالية والولوج إلى معطيات وبيانات حساسة، تثير الجدل، لأن الرجل ليس موظفا فيدراليا ولا يخضع لرقابة الكونغرس. هذا الوضع يهدد مبدأ فصل السلط، لأن ماسك يعمل خارج قواعد الديمقراطية التمثيلية التقليدية.

على غرار ماسك هناك تصاعد لدور قادة وادي السليكون الذين رسخوا وضعا احتكاريا للتكنولوجيا، ليس فقط داخل الولايات المتحدة، بل تقريبا على المستوى العالمي، وهو ما يجعل من شركات مثل مايكروسوفت، ميتا، أمازون، سبيس إكس، غوغل وغيرها، تبسط يدها على ملايير الدولارات حول العالم، دون أن تدفع في غالبيتها، لا ضرائب ولا أجور ولا حقوق ملكية فكرية أو ضمانات حماية الخصوصية، بل ولا تتحمل حتى مسؤولية ما ينشر على منصاتها أو ما يترتب عن استعمال أدواتها، في مقابل ذلك نجدها تعمل على مقاومة وضع قواعد تنظيمية وقانونية للحد من انفلاتها من أية رقابة، ويبدو أن تحالفها مع ساكن البيت الأبيض، يمنحها مساحة واسعة للاستمرار على نفس النهج. 

التحدي الذي يواجه أقطاب التكنلوجيا وربما قد يكون مرجحا في تفسير تحالفها مع ترامب إضافة إلى أسباب أخرى سياسية وإيديولوجية، هو حاجة هذه الصناعة الجديدة، من جهة إلى الطاقة التي تستعمل في تخزين البيانات من خلال الحوسبة السحابية، وإن كان هذا الأمر لا يتعلق في المرحلة الحالية بجلب الطاقة من خارج الولايات المتحدة، بقدر ما هي بحاجة إلى تشريعات منفلتة من سردية الطاقات المتجددة وتغير المناخ للاستمرار في استغلال الطاقة الأحفورية داخليا، ومن جهة أخرى هي أيضا بحاجة إلى المعادن النادرة التي تدخل في صناعة أشباه الموصلات وصناعة الفضاء وصناعة البطاريات، لكن تبقى أهم حماية ينتظرها قادة وادي السليكون هي الحد من المنافسة الصينية عبر كل الوسائل الممكنة، وهنا تصبح الدولة مهمة وضرورة في خطاب "الفيودالية التقنية"، وقد تابعنا كيف أعلن ترامب إحداث هيكلية جديدة لصناعة الذكاء الاصطناعي بتمويل يصل إلى 500 مليار دولار، للحفاظ على أمريكا في ريادة هذه الصناعة التي تمثل مستقبل العالم...

المنافسة مع الصين لها أوجه متعددة، لكن الذكاء الاصطناعي أضحى اليوم عنوانها البارز، ذلك أن الهيمنة في هذا المجال ستمكّن الطرف المهيمن من النفوذ الاقتصادي والردع العسكري، فاستعمالات الذكاء الاصطناعي من قبل الجيوش والأجهزة الأمنية، أدخلت العالم في توازنات جديدة.

الذكاء الاصطناعي يعادل خطر الأسلحة النووية، ولهذا فإن غياب أيّ تقنين أو توافق دولي بشأن حدود الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته، يجعل العالم مفتوحاً على أخطار غير قابلة للحصر. وكالة "الأسوشيتد برس" كشفت أول من أمس في تقرير لها عن حرب إسرائيل على غزة، كيف أن استعمالات الذكاء الاصطناعي من قبل الجيش الإسرائيلي كانت كارثية وأنه عوض أن تسهم في تقليل الضحايا من المدنيين، نجد أنها أسهمت من خلال تقديراتها الخاطئة وتحليلها غير الدقيق للبيانات، في زيادة عدد الضحايا والخراب، بل إن التحقيق كشف أزمة الأخلاقيات التي ترتبط بالخوارزميات المعتمدة في تدريب الذكاء الاصطناعي، وأن عدم الدقة في الترجمة من العربية إلى العبرية كان ثمنه أرواحاً بشرية. وقد أكد التقرير ضلوع كبريات شركات التكنولوجيا الأميركية في عقود مع الجيش الإسرائيلي لرصد البيانات وتخزينها وتحليلها، مثل مايكروسوفت، OpenAI، DELL، IBM، أمازون وغوغل.

ويكشف احتكار الذكاء الاصطناعي أهمّية الاستقلال التكنولوجي الذي يمثل اليوم أحد رموز السيادة، فالذكاء الاصطناعي ليس مجرد تكنولوجيا، بل هو أداة تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي والتوازنات السياسية، بحيث تصبح الشركات تقوم مقام الدول والمؤسسات السياسية لتعظيم الأرباح وتعزيز الهيمنة الاقتصادية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.