عاجل 14:00 15 مليار درهم لمشروع تحلية مياه البحر بسوس ماسة 13:40 المغرب يعزز موقعه كأكبر سوق إفريقية للتمور التونسية 13:27 المغرب والأردن يوقعان اتفاقية للتسليم لتعزيز التعاون القضائي بين البلدين 13:13 وزارة التعليم ترفع جاهزيتها للدخول المدرس 12:27 أزمة مضيق هرمز تكلف المغرب 2.2 مليار دولار 12:00 الكتبيون يحذرون من فوضى بيع اللوازم المدرسية 11:35 الإستقلال يفرج عن لائحة تزكيات الدوائر الجهوية 11:12 نورة فتحي: ما يعرفه الجمهور عن حياتي لا يمثل الحقيقة كاملة 10:45 انتقادات لاذعة تلاحق لقجع عقب انتقاده غلاء اللحوم 10:16 زخات رعدية وارتفاع مرتقب في درجات الحرارة بعدد من المناطق 09:23 دفن جثامين 12 مغربيا من ضحايا العبور الجماعي في سبتة 08:30 المحامون يواصلون التوقف الشامل عن تقديم الخدمات 08:11 اهتمامات الصحف الإلكترونية 07:45 أجواء حارة في توقعات طقس الجمعة 23:11 اسبانيا تفكك شبكة لسرقة سيارات من المغرب 22:18 إصابة 4 جنود إسبان في هجوم استهدف دورية عسكرية بسبتة 21:47 وزير العدل الإسباني ينفي وجود أدلة على تخطيط المغرب لأحداث سبتة 21:27 "قانون الحب".. عمل درامي جديد يجمع نخبة من نجوم الشاشة المغربية 20:04 ارتفاع مرتقب في درجات الحرارة بعدد من المناطق 19:40 أسعار السردين تواصل الارتفاع 19:11 مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب يختتم دورته الـ22 بأكثر من 4 ملايين متفرج 18:47 حاتم عمور يكشف سبب توجهه نحو البساطة في أعماله المقبلة 18:27 سجن وجدة ينفي إهمال الوضع الصحي لسجين 18:00 فجر الجمعة.. خسوف جزئي للقمر يزيّن سماء طنجة 16:40 هبوط اضطراري لطائرتين بالبيضاء والعيون 15:55 الأمن الوطني ينفي اختراق أنظمته المعلوماتية 15:40 وزارة التضامن تكشف موقفها من الدعم المالي للمقبلين على الزواج 15:11 مظاهرات واحتجاجات واسعة في سبتة رفضا المهاجرين 14:11 مطالب بإقرار السبت عطلة رسمية لأساتذة التعليم الابتدائي

أزمة عطش تعمق معاناة دواوير بقلعة السراغنة

الأحد 01 يونيو 2025 - 15:50
أزمة عطش تعمق معاناة دواوير بقلعة السراغنة

رغم أن دوواير جماعة واركي بإقليم قلعة السراغنة لا تبعد كثيراً عن مصادر مائية قائمة، بعضها تابع للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، فإن العطش يفرض نفسه يومياً كواقع مرير على السكان. أزمة مياه الشرب التي يعيشونها لم تعد مجرّد اختلال عرضي، بل يصفها الأهالي بأنها "مفتعلة"، ما يعمق الإحساس بالخذلان ويغذي شعوراً عاماً بالغضب والسخط.

السكان لا يخفون حيرتهم إزاء استمرار هذا الوضع، في وقت كان بالإمكان تجاوزه بحلول تقنية بسيطة، مثل صيانة الآبار الموجودة أو تحسين التوزيع. لكن ما يغيب، حسب شهاداتهم، هو الإرادة، وما يحضر بقوة هو صمت رسمي يُفسَّر على أنه تقاعس واضح من الجهات المسؤولة، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي. غياب التحرك الجدي لتحسين هذا الواقع المائي المتدهور يجعل من الوصول إلى الماء الشروب ترفاً لا يحظى به الجميع، ويطرح تساؤلات مقلقة حول مدى الالتزام بضمان الحد الأدنى من شروط الحياة الكريمة.

الاحتقان الاجتماعي في هذه الدواوير لا يعود فقط إلى تقصير المسؤولين، بل تغذيه أيضاً ممارسات مثيرة للجدل من طرف بعض الجمعيات المحلية، التي يُفترض أنها وُجدت لخدمة الساكنة، لكنها بحسب السكان انزلقت إلى دائرة التلاعب بمداخيل المشاريع المائية، ما حولها إلى طرف متهم بالمساهمة في تأزيم الوضع بدل التخفيف منه.

وفي خضم هذا المشهد المعقد، تطفو على السطح ممارسات فردية لا تقل خطورة، أبرزها ظاهرة سرقة الماء، التي يرى فيها المواطنون سلوكاً أنانياً وغير مسؤول. إذ بينما يلتزم الأغلب بدفع المستحقات في انتظار قطرات لا تصل، هناك من يتصرف وكأن الماء حق خاص يُستباح بلا حسيب ولا رقيب.

أمام هذه الأزمة المتعددة الأوجه، يرفع السكان صوتهم مطالبين بتدخل عاجل وحازم من الجهات المسؤولة، وعلى رأسها عامل الإقليم، باعتباره الجهة الأولى القادرة على كسر الجمود وتحريك عجلة الحلول.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.