أزمة اليد العاملة بشركات الكابلاج تصل البرلمان
نبّهت "فاطمة الزهراء باتا"، النائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، في سؤال كتابي إلى وزير الصناعة والتجارة "رياض مزور"، إلى ظروف العمل واستقرار اليد العاملة بقطاع صناعة الكابلاج المرتبط بصناعة السيارات.
وأكدت "باتا"، أن قطاع صناعة السيارات في المغرب يشهد دينامية متسارعة ونمواً ملحوظاً جعله من أبرز القطاعات الاستراتيجية المساهمة في تعزيز الصادرات الوطنية وجذب الاستثمارات الأجنبية. غير أن هذا التطور، تضيف، يوازيه عدد من الإشكالات الإجتماعية داخل بعض سلاسل الإنتاج، خاصة في قطاع الكابلاج الذي يعد مكوناً أساسياً ضمن المنظومة الصناعية للسيارات.
وأبرزت النائبة البرلمانية، استناداً إلى تقارير وشهادات من عاملات وعمال بالقطاع، تسجيل ارتفاع في حالات الإستقالة ومغادرة اليد العاملة للمصانع بشكل متكرر، مرجعة ذلك إلى ظروف عمل وُصفت بالصعبة، وضغط الإنتاج، وطول ساعات العمل، إضافة إلى محدودية الأجور مقارنة بارتفاع تكاليف المعيشة. وهو ما ينعكس، بحسبها، على استقرار الموارد البشرية ويثير تساؤلات حول استدامة النمو الذي يعرفه هذا القطاع الحيوي.
وتساءلت "باتا"، عن تقييم الوزارة لوضعية التشغيل وظروف العمل داخل قطاع الكابلاج، ومدى توفر معطيات دقيقة حول معدلات الاستقالة خلال السنوات الأخيرة، فضلاً عن الإجراءات المزمع اتخاذها، بتنسيق مع القطاعات المعنية، لتحسين ظروف العمل والأجور وتعزيز الاستقرار المهني والإجتماعي للعاملين. كما استفسرت عن الآليات المعتمدة لضمان استدامة تنافسية قطاع صناعة السيارات مع صون حقوق وكرامة الموارد البشرية التي تشكل ركيزة أساسية لنجاحه.
-
13:08
-
12:01
-
11:20
-
10:36
-
09:03
-
08:15
-
07:00
-
06:18
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
02:00
-
16:11
-
15:47
-
15:27
-
15:00
-
14:34
-
14:11