أحيزون في مرمى الانتقادات بسبب تراجع ألعاب القوى المغربية
تعيش الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى على وقع نقاش متزايد حول حصيلة أكثر من عقدين من التسيير تحت قيادة عبد السلام أحيزون، في ظل تراجع واضح لمكانة ألعاب القوى المغربية قاريا ودوليا، بعدما كانت لعقود عنوانا بارزا للتألق الرياضي الوطني وحاضنة لأسماء صنعت أمجاد المغرب في المحافل العالمية والأولمبية.
ويرى متابعون للشأن الرياضي أن استمرار التراجع في النتائج، سواء على مستوى المنافسات الدولية أو في ما يتعلق بإفراز أبطال قادرين على حمل المشعل، يعكس وجود اختلالات بنيوية داخل منظومة التكوين والتأطير، إضافة إلى غياب استراتيجية فعالة لإعادة بناء قاعدة الممارسة وتوسيع دائرة اكتشاف المواهب بمختلف جهات المملكة.
كما يثير الوضع الحالي تساؤلات متزايدة بشأن جدوى استمرار المقاربة نفسها لسنوات طويلة دون تحقيق تحول نوعي يعيد لألعاب القوى المغربية إشعاعها السابق، خاصة في ظل التطور الكبير الذي شهدته عدة دول إفريقية أصبحت تنافس بقوة على الألقاب القارية والدولية، مستفيدة من برامج إعداد حديثة واستثمارات متواصلة في البنيات والتكوين.
وفي مقابل هذه الانتقادات، ترتفع أصوات داخل الأسرة الرياضية مطالبة بفتح صفحة جديدة داخل الجامعة، تقوم على تعزيز الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع إفساح المجال أمام كفاءات جديدة قادرة على تقديم تصور مختلف لإعادة هيكلة اللعبة، وتطوير مراكز التكوين، وتحفيز الأندية والعصب الجهوية على لعب أدوار أكبر في صناعة الأبطال.
ويؤكد مهتمون أن إعادة “أم الألعاب” إلى سكة التألق لن تتحقق فقط عبر تغيير الوجوه، بل تحتاج إلى مشروع رياضي متكامل وطويل النفس، يستند إلى رؤية واضحة في مجالات التكوين والتنقيب عن المواهب والدعم العلمي والطبي، حتى تستعيد ألعاب القوى المغربية مكانتها التاريخية كواحدة من أبرز الرياضات التي رفعت العلم المغربي في أكبر التظاهرات الدولية.
-
05:30
-
05:00
-
04:24
-
04:00
-
03:15
-
01:05
-
23:10
-
22:46
-
20:12
-
19:00
-
17:33
-
16:45
-
16:10
-
14:33
-
14:00
-
13:51
-
12:24
-
11:05
-
10:05
-
07:25
-
07:13