عاجل 04:24 صحيفة إسبانية: المغرب يدخل مرحلة جديدة بين خبرة الجيل الذهبي وطموح الشباب 04:00 آسفي تسرع مشاريع الحماية من الفيضانات 03:15 انقطاع الماء يثير غضب الساكنة بجماعة مولاي بوعزة تزامناً مع عيد الأضحى 01:05 المكتب الوطني للمطارات يصادق على مخطط "مطارات 2030" 23:10 الجمارك توضح شروط إدخال الأدوية إلى المغرب 22:46 وكالة بيت مال القدس تدخل فرحة العيد على أطفال القدس بهدايا وأنشطة ترفيهية 20:12 تأجيل محاكمة حامي الدين 19:00 المحكمة الإدارية تجرد 3 منتخبين بمديونة بسبب مخالفة توجيهات الحزب 17:33 البام يتجه لعقد مؤتمر استثنائي لاختيار قيادة جديدة قبل انتخابات 2026 16:45 عطب تقني يؤخر رحلة للخطوط الملكية المغربية بين الداخلة والدار البيضاء 16:10 حريق قرب السكة الحديدية ببوسكورة يوقف حركة القطارات مؤقتا 14:33 موجة حر تسجل أرقاما قياسية جديدة بدرجات الحرارة في آسفي والصويرة 14:00 جلالة الملك يهنئ المتسلقة العالمية نوال صفنضلة 13:51 انخفاض أسعار المحروقات بعد عطلة العيد 12:24 أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى ويتقبل التهاني بهذه المناسبة السعيدة 11:05 مطالب حقوقية بمحاسبة المسؤولين عن “تبديد دعم الأضاحي” 10:05 تحذيرات لمرضى السكري من سلوكات غذائية في عيد الأضحى 07:25 طقس حار في توقعات طقس اليوم الأربعاء 07:13 أمير المؤمنين يهنئ ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

أبواب أوروبا تُغلق في وجه المغاربة طالبي اللجوء

الخميس 18 دجنبر 2025 - 18:26
بقلم: Touil Jalal
أبواب أوروبا تُغلق في وجه المغاربة طالبي اللجوء

صادق البرلمان الأوروبي، أمس الأربعاء، على نصين تشريعيين يرميان إلى إحداث تحول عميق وشامل في سياسة الهجرة واللجوء داخل الاتحاد الأوروبي، وذلك بدعم واسع من أحزاب اليمين واليمين المتطرف.

ويشمل هذا القرار إدراج المغرب ضمن لائحة الدول التي يعتبرها الاتحاد الأوروبي “آمنة”، وهو تصنيف من شأنه أن تكون له تداعيات كبيرة على أوضاع طالبي اللجوء المغاربة. إذ يترتب عن هذا الإجراء اعتماد مساطر استثنائية وسريعة في معالجة طلبات اللجوء المقدمة من مواطني هذه الدول، ما قد يفضي إلى تسريع عمليات الترحيل دون إخضاع الملفات لدراسة معمقة وشاملة، الأمر الذي اعتبرته منظمات حقوقية مساسًا بضمانات الحماية الفردية وتجاوزًا لمبدأ دراسة كل حالة على حدة.

كما تفتح التشريعات الجديدة المجال أمام إطلاق حملات واسعة لترحيل المهاجرين غير النظاميين، من خلال السماح بإحالة طالبي اللجوء إلى بلدان ثالثة يصنفها الاتحاد الأوروبي على أنها “آمنة”، حتى في غياب أي روابط قانونية أو إنسانية تربط المعنيين بهذه الدول.

وقد أثارت هذه المقتضيات موجة انتقادات حادة داخل البرلمان الأوروبي وخارجه، حيث اعتبرت أحزاب من اليسار الراديكالي أن هذه القوانين تشكل “هدية سياسية” لتيارات اليمين المتطرف، محذرة من أن الاتحاد الأوروبي يغامر بالتزاماته الإنسانية والحقوقية تحت وطأة الحسابات السياسية الداخلية، ويسعى إلى تحويل دول الجوار إلى فضاءات للاحتجاز والترحيل خارج الحدود الأوروبية.

في المقابل، عبّرت منظمات حقوقية دولية عن قلقها البالغ إزاء أوضاع طالبي اللجوء في ما يسمى بـ“البلدان الثالثة الآمنة”، مشككة في مدى احترام الحقوق الأساسية والمعايير الدولية للحماية فيها.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.