عاجل 20:00 فيفا يطلق خدمات مبتكرة لتمكين المكفوفين من متابعة مباريات كأس العالم 2026 19:32 موازين 2026 يسدل الستار على دورة استثنائية 16:40 مطالب برلمانية بحماية مربي الدواجن من تراجع الأسعار 15:11 كونفدرالية الشغل تحتج ضد الغلاء وتدهور القدرة الشرائية 14:27 قلق برلماني من هجرة الأطر الطبية بالقطاع العمومي 13:08 اتحاد شباب التعليم يندد بفض اعتصام طلبة ابن طفيل 12:01 أزمة اليد العاملة بشركات الكابلاج تصل البرلمان 11:20 زيت العود المغربي يغزو أوروبا 10:36 أمن طنجة يوقف 12 متورطا في تبادل العنف بالشارع العام 09:03 تقرير.. تراجع ثقة المغاربة في الأحزاب إلى 18 في المائة 08:15 الديستي تسقط 6 جزائريين مبحوث عنهم دوليا 07:00 المغرب التطواني يعود إلى قسم الكبار، والراسينغ الرياضي يغادر صوب الهواة 06:18 تقرير رسمي.. المشي يتصدر تنقل المغاربة إلى العمل والنقل العمومي لا يستقطب سوى 6% من العاملين 06:00 "دار المغرب" بأمستردام تدشن أنشطتها بتظاهرة فنية تحتفي بالتراث والروابط المغربية الهولندية 05:00 باريس تتزين بألوان المملكة.. انطلاق فعاليات الأيام الثقافية المغربية في قلب العاصمة الفرنسية 04:00 "الكراندي طوطو" و"مراد" يُشعلان مسرح موازين وسط حضور جماهيري استثنائي 02:00 "بيبي ريكسا" تُلهب منصة السويسي بالرباط في ليلة بوب استثنائية بمهرجان "موازين"

80 مليون متر مكعب من الأمطار تضيع في البحر

الأربعاء 07 يناير 2026 - 05:00
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
80 مليون متر مكعب من الأمطار تضيع في البحر

سجلت مصالح وزارة التجهيز والماء، ارتفاع النسبة الإجمالية لملء السدود إلى 42.5 في المائة، بما يعادل مخزونا مائيا يناهز 7 مليارات و123 مليون متر مكعب. وأسهمت التساقطات المطرية والثلجية التي عرفتها المملكة خلال الأسابيع الأخيرة في تعزيز الاحتياطات المائية وإنعاش الفرشات الجوفية بعد فترة من الإجهاد المائي.

في المقابل، كشفت معطيات رسمية عن ضياع نحو 80 مليوناً و200 ألف متر مكعب من مياه الأمطار في البحر، وهو ما يمثل أزيد من 5 في المائة من إجمالي التساقطات المسجلة. وتعادل هذه الكمية قرابة ضعفي الحاجيات السنوية من الماء الشروب لسكان العاصمة الرباط، ما يبرز حجم الخسارة المسجلة في مورد حيوي.

ورغم أهمية التساقطات الأخيرة، فإن محدودية تجهيزات تجميع مياه الأمطار وضعف آليات الحد من الكميات المتدفقة نحو البحر يحولان دون الاستفادة المثلى منها. ويحرم هذا الوضع البلاد من موارد كان من الممكن توجيهها لتغطية جزء من حاجيات الشرب أو السقي، خاصة في ظل تزايد الضغط على الموارد المائية.

وفي هذا السياق، أشار تقرير للمعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية إلى أن سياسة الماء، منذ إطلاق سياسة السدود سنة 1960، ركزت أساسا على الرفع من العرض عبر بناء السدود لتأمين التزود بالماء وإنتاج الطاقة وسقي المساحات الزراعية. ولم يحظَ التحكم في الطلب بالأهمية اللازمة إلا بعد موجات الجفاف التي شهدها المغرب خلال ثمانينات القرن الماضي.

وأكد التقرير ذاته أن الجفاف ليس العامل الوحيد وراء تفاقم ندرة المياه، بل إن اختيارات السياسات العمومية، خاصة في المجال الفلاحي، ساهمت في الاستنزاف التدريجي للموارد المائية والفرشات الجوفية. كما ساهم غياب رؤية ناجعة لتجميع مياه الأمطار في تعميق الأزمة، في وقت تستمر فيه كميات مهمة من هذه الموارد في الضياع دون استغلال.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.