حقوقيون يطالبون بالتحقيق في أحداث العنف بسبتة
عبرت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، عبر مكتبها الإقليمي بالمضيق-الفنيدق-مرتيل، عن رفضها الشديد للأحداث التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، وما رافقها من مشاهد عنيفة طالت عددا من المهاجرين، وسط معطيات متداولة بشأن استخدام القوة والرصاص والقنابل المسيلة للدموع والضرب.
وقالت العصبة، في بلاغ لها، إن هذه الوقائع تثير مخاوف جدية بشأن احترام كرامة المهاجرين وسلامتهم الجسدية والنفسية، مؤكدة أن الحقوق الأساسية تظل مكفولة للجميع دون تمييز، بغض النظر عن الوضعية القانونية، وأن حماية الحياة والكرامة التزام تفرضه المواثيق الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.
وطالبت الهيئة الحقوقية بفتح تحقيق مستقل ونزيه لتحديد حقيقة ما جرى، والكشف عن ملابسات استعمال القوة ومدى تناسبها مع الظروف التي رافقت الأحداث، مع ترتيب المسؤوليات القانونية في حال ثبوت أي تجاوزات. كما دعت السلطات الإسبانية إلى احترام الضمانات القانونية للمهاجرين، وصون حقهم في السلامة والحماية، بعيدا عن كل أشكال العنف أو المعاملة المهينة.
وأعلنت العصبة تضامنها مع ضحايا ما وصفته بالانتهاكات، مجددة رفضها لأي معاملة قاسية أو حاطة بالكرامة، كما دعت المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية إلى مواصلة رصد الوضع ومتابعة أي تجاوزات محتملة. وشددت على أن تدبير قضايا الهجرة يستوجب اعتماد حلول إنسانية وقانونية تحمي الأشخاص وتصون كرامتهم، بدل المقاربات القائمة على العنف والقمع.
-
12:40
-
11:48
-
10:23
-
09:30
-
04:00
-
19:42
-
18:11