عاجل 03:00 اعتقال مسؤولة تواصل بجهة سوس ماسة 02:00 الوداد يؤجل الحسم في مستقبل بنهاشم 01:00 احتقان بمصلحة الولادة في مستشفى أكادير 00:00 توقيف سنغالي مبحوث عنه دولياً بأكادير 23:00 ماما عائشة.. الأم التي حضنت من تخلى عنهن المجتمع 22:33 قلق برلماني بشأن تسارع الشيخوخة وتراجع الخصوبة 22:11 نادية فتاح العلوي.. مسار قيادية على رأس مالية المملكة 22:00 مريم المعتمد.. عالمة مغربية في الفيزياء الفلكية تسبر أغوار كواكب جديدة 21:41 بالفيديو.. تصريحات فنانين ومشاهير بعد أن جمعهم إفطار لي أمبريال 21:27 اللحوم الحمراء تختفي مجددا من موائد المغاربة 21:15 وزارة الصحة تسحب دفعات من مصل الكزاز بعد تحذير معهد باستور المغرب 21:00 غزلان الشباك.. حكاية موهبة مغربية صنعت التاريخ في ملاعب إفريقيا 20:56 قصة نجاح في love brand 2025 : أورنج تتوج بقلوب المغاربة 20:39 تفاوت الأسعار بين الجملة والتقسيط يجر البواري للمساءلة 20:23 بوريطة يتباحث هاتفيا مع نظيره الروسي 20:07 هزة أرضية بقوة 4 درجات تضرب سيدي قاسم 20:00 الـ"cndh" يدعو لوقف اعتقال المدونين وحماية الصحافيين 19:40 تعليق الملاحة البحرية بين طريفة وطنجة 19:05 الانتخابات تدفع الأحزاب لتعويض قفة رمضان بـ"قسائم شراء" 18:53 هيئة مالية تصنف المغرب خامس أغنى دولة بإفريقيا 18:37 مجلس حقوق الإنسان يطالب بوقف محاكمات التعبير 18:26 إحسان بنعلوش: المؤثرة التي تصدرت القائمة في love brand 18:02 قصة توبة.. هكذا تغيرت حياة الفنانة المعتزلة أمينة أحريس 17:40 أسعار الذهب تربك حسابات الشباب المقبل على الزواج 17:26 مختل عقلي ينهي حياة إمام مسجد بالدريوش 16:05 النصب على معتمرين يصل إلى البرلمان 15:27 جمعية نسائية تطالب بالرقابة على مصحات الإدمان لحماية المرأة 14:56 حُجّة وحاجة 14:55 حين تتكلم الحكمة بلغة الأمثال 14:53 حدث في مثل هذا اليوم من 16 رمضان 14:27 استفسار حول تدابير مواجهة خطر انتشار الجراد 14:05 تدقيق واسع في 27 مؤسسة عمومية بعد رصد خروقات بالمليارات 13:49 أساتذة التعليم الأولي يصعدون من جديد 12:45 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 12:41 التهراوي ينصف الصيادلة برفض مقترح مجلس المنافسة 12:36 بنعلي...المخزون الوطني من المحروقات مستقر والأسعار غير متوقعة 12:25 جبهة إنقاذ سامير تحذر من تداعيات حرب الشرق الأوسط 12:13 وزارة الأوقاف تعمم خطبة الجمعة حول غزوة بدر الكبرى 12:03 أسواق السلام تطلق "خيرات بلادنا" لدعم التعاونيات المغربية 12:02 شركة كندية تكشف مؤشرات للذهب في مشروع “تيشكا إيست” 11:53 مجلس حقوق الإنسان يدق ناقوس الخطر بشأن الغلاء 11:00 تأجيل جديد في قضية "إسكوبار الصحراء" 10:43 جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية غانا بمناسبة العيد الوطني لبلاده 10:40 قلق إسباني من تحرك المغرب لإسترجاع سبتة ومليلية 10:36 محمد وهبي أو الرهان على خيار الاستمرارية 10:23 ماتقيش ولدي تدخل على خط اختفاء الأطفال 10:00 انطلاق سباق رئاسة الباطرونا 09:40 وهبي عازم على استثمار المكتسبات المحققة لإبراز المنتخب الوطني بشكل لافت 09:23 الحكومة تصادق على التعيينات في المناصب العليا 06:58 أجواء متقلبة في توقعات طقس الجمعة 06:00 احتجاجات بأيت باعمران ضد الرعي الجائر

ماما عائشة.. الأم التي حضنت من تخلى عنهن المجتمع

الأمس 23:00
ماما عائشة.. الأم التي حضنت من تخلى عنهن المجتمع

وفاء حربال

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، اختار موقع "ولو" تسليط الضوء على امرأة غيرت مفهوم الدفاع عن حقوق النساء في المغرب. عائشة الشنا، أو كما يناديها الكثيرون "ماما عائشة"، كرست حياتها لأكثر من أربعة عقود للدفاع عن الأمهات العازبات وأبنائهن، متحدية الأعراف الاجتماعية الصارمة ومؤمنة بقوة بأن لكل إنسان الحق في حياة كريمة.

يتيـمة أصبحت سندا

ولدت الراحلة عائشة الشنا في الدار البيضاء سنة 1941، وفقدت والدها وهي في الرابعة من عمرها. هذه التجربة المبكرة غرست فيها معنى التضامن والرحمة، وجعلتها تدرك أن فقدان شيء ما قد يكون دافعا للبذل والعطاء.

بعد فترة قصيرة من انتقالها للعيش في مراكش، عادت إلى الدار البيضاء لتكمل تعليمها في مدرسة "فوش إي جوفر"، في وقت كان تعليم الفتيات فيه تحديا اجتماعيا بحد ذاته. ومنذ سن السادسة عشرة، بدأت مسيرتها المهنية في مستشفى، لتعمل سكرتيرة برامج أبحاث مرضى السل والجذام، ومن هناك انطلقت رحلتها الطويلة في خدمة المجتمع.   

أكثر من أربعة عقود من العطاء

انخرطت الشنا في الجمعيات الخيرية منذ أواخر الخمسينيات، منها جمعية حماية الطفولة وعصبة مكافحة داء السل، حيث اكتسبت خبرة ميدانية في التعامل مع الأطفال والنساء المهمشات. تقول عن هذه الفترة: "تعلّمت أن أستمع إلى مجتمعي، ويستمع مجتمعي إلى صوتي."

لكن نقطة التحول الكبرى جاءت في صيف 1981، حين شهدت مشهدا إنسانيا مؤثرا لأم عازبة كانت على وشك التخلي عن رضيعها، لتقرر بعدها أن تعمل على إنقاذ النساء والأطفال من الإقصاء الاجتماعي.       

ثورة ضد الصمت   

أسست الشنا سنة 1985جمعية التضامن النسوي بالدار البيضاء، لتكون أول منصة رسمية في المغرب تعنى بالأمهات العازبات والنساء في وضعيات صعبة. الجمعية لا تقتصر على تقديم الدعم النفسي والمادي، بل تمنح النساء مهارات حياة تساعدهن على الاستقلالية، وتعيد بناء ثقتهن بأنفسهن. كما نجحت الجمعية في إعادة الاعتبار للأطفال، حيث ساعدت على اعتراف الآباء بأطفالهم، ودمج هؤلاء الأطفال في المجتمع، بعيدا عن النظرة الدونية التي يفرضها المجتمع .

وواجهت الشنا موجات من الانتقاد، خاصة من المحافظين والمثقفين الذين اتهموها بتشجيع الرذيلة. لكنها رفضت الانصياع، مؤكدة أن الجنين ليس مذنبا وأن لكل إنسان الحق في حياة كريمة. كما دافعت عن إدماج التربية الجنسية في المناهج التعليمية، قائلة إن التوعية قبل وقوع الأخطاء ضرورة إنسانية واجتماعية، حتى يمكن الحد من حالات الحمل غير المرغوب فيه والأمراض المنقولة جنسياً.

جوائز دولية.. اعتراف مستحق

تألقت عائشة الشنا على الصعيدين الوطني والدولي، محققة اعترافا واسعا بجهودها في الدفاع عن حقوق الإنسان وتمكين المرأة. فقد نالت وسام الاستحقاق في حقوق الإنسان من فرنسا سنة 1995، قبل أن يمنحها جلالة الملك محمد السادس الميدالية الفخرية سنة 2000، تقديرا لدورها الرائد في المجتمع المدني المغربي.

وتواصلت إنجازاتها بحصولها على جائزة إليزابيث نوركال سنة 2005، قبل أن تسجل تاريخا عالميا في 2009 بفوزها بالجائزة الدولية "أوبيس" بقيمة مليون دولار لدعم جمعيتها، لتصبح أول امرأة عربية ومسلمة تكرم بهذه الجائزة الكبرى.

إرث خالد.. القلب الذي لم يتوقف عن العطاء

رحلت ماما عائشة في 25 شتنبر 2022 عن عمر يناهز 81 عاما، بعد مسيرة حافلة بالعطاء، تاركة إرثا من التضامن والكرامة الإنسانية. آلاف الأطفال والنساء استفادوا من جهودها، ونجحوا في بناء حياة كريمة، لتصبح قصتها مصدر إلهام لكل من يؤمن بأن العمل الجمعوي والصمود يمكن أن يغير المجتمع من الداخل.

عائشة الشنا ليست مجرد ناشطة اجتماعية، بل رمز للعدالة الإنسانية، وقلب دافئ امتد إلى كل من يحتاج إلى سند في عالم ينسى أحيانا ضعفاءه.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.