عاجل 21:00 «الماط» يطرق باب المقاولات.. عقد استشهار جديد لدعم خزينة النادي 20:20 السعيدية.. تتويج الأفلام الفائزة في الدورة الـ11 لمهرجان "سينما بلا حدود" 19:40 350 شاباً في الموعد.. بني ملال تطلق النسخة الرابعة من برنامج «متطوع» 19:10 كأس العرش .. برشيد تستقبل قمة حسنية أكادير والرجاء 18:18 الرياضات الإلكترونية.. تتويج قاري للمغرب وتأهل إلى نهائيات «فيفا» 17:31 أخنوش يلتقي رئيس أنغولا.. المغرب يعلن توجهه لتعزيز الشراكة مع لواندا 17:06 رشيد الطالبي العلمي ورسالة في زمن الاستقطاب : السياسة برامج ومبادئ 15:33 أخنوش من لواندا: المغرب يضع “الوقاية من النزاعات” في صلب رؤيته لتعزيز استقرار إفريقيا 15:16 لقجع يتراجع عن الترشح في الوقت الميت 15:10 أدحلي.. الأحرار يريد توسيع مكتسبات أكادير 12:43 تطوان..اختتام مهرجان "أندلسيات المتوسط" 12:00 مونتريال.. يوم للأبواب المفتوحة بالقنصلية العامة للمملكة لفائدة مغاربة كندا 11:00 سفيان أمرابط ينضم إلى أياكس أمستردام 10:38 شوكي من أكادير: الانتخابات ليست سوقا للانتقالات السياسية 10:30 «لا يوجد أي خلاف».. المغرب والسنغال يحسمان الجدل ويؤكدان استمرار الشراكة 10:06 أخنوش يحل بلواندا لتمثيل جلالة الملك في القمة الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي

صحيفة بريطانية..الرباط وجهة تستحق الاكتشاف

الأحد 12 أكتوبر 2025 - 15:42
صحيفة بريطانية..الرباط وجهة تستحق الاكتشاف

سلطت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية الضوء على سحر مدينة الرباط المتفرد، التي يبدو أن الزمن فيها ينساب بهدوء بعيدا عن صخب الوجهات السياحية المكتظة.

وأوردت الصحيفة أن العاصمة المغربية، التي ظلت طويلا في ظل مدن سياحية أخرى، باتت اليوم تؤكد مكانتها كوجهة تستحق الاكتشاف، مبرزة أن الرباط تُصنَّف ضمن أكثر عشر وجهات واعدة في العالم، مع ارتفاع بنسبة 87 في المائة في البحث عنها، وفق تقرير “سكاي سكانر” حول توجهات السفر لسنة 2026.

واعتبرت الصحيفة أن هذا الاهتمام مستحق، لأن المدينة تجمع بين التاريخ والسكينة والحداثة بانسجام نادر، مشيرة إلى أن ما يجذب في مدن مغربية أخرى هو الحركية، بينما تسحر الرباط بهدوئها.

ومن الحدائق الأندلسية الساحرة إلى المطاعم الراقية والساحات الهادئة، توصف المدينة بأنها “غاية في الهدوء”، تضيف الصحيفة، التي ترى أن “هذا الإحساس بالملاذ المصون سمة مميزة للرباط”.

وترى “ديلي ميل” أن الرباط قد تربك الزائر لأول وهلة. فهي عاصمة إدارية توحي بالانضباط أكثر من المغامرة والانفلات. ومع ذلك، تختبئ خلف هذه الواجهة مدينة ذات جمال مفاجئ.

وتقدم القصبة التاريخية “قصبة الوداية” مثالا دالا على هذا السحر المتفرد، إذ تصفها الصحيفة بأنها “مزيج من قرية يونانية بواجهاتها البيضاء، وسوق عربي، ومدينة متوسطية”. وهي مصنفة تراثا عالميا لليونسكو شأنها شأن مواقع أخرى في الرباط، وتبدو “كقصر مهيب ومذهل”.

ويضيف المصدر: “إذا لم ترَ في الرباط غير قصبة الأوداية، فهي كافية”.

كما يلفت الانتباه في الرباط ذلك الإحساس الفوري بالأمان والبساطة. فالمرء يتجول فيها دون خوف ويندمج بسهولة في محيطها. أما السكان، فيراقبون الزوار بود من دون إزعاج، تلاحظ وسيلة الإعلام البريطانية.

وتشير إلى أنه يمكن احتساء قهوة منفردا في شرفة مقهى، أو التجول في الأسواق، أو حتى تعلم ركوب الأمواج على الشواطئ المجاورة من دون مضايقة، مضيفة أن ما توفره الرباط من هدوء وطمأنينة أمر نادر جدا بالنسبة لعاصمة.

وفي المدينة العتيقة، الأصغر حجما ولكن الأكثر أناقة مقارنة بمدن عتيقة مغربية أخرى، يعمل الحرفيون في الهواء الطلق، وتكشف ورشاتهم عن مهارة فائقة موجهة للسكان المحليين والزوار على حد سواء. وهنا لا وجود لمساومات صاخبة، بل تجارة إنسانية وأصيلة، وفقا ل”ديلي ميل”.

فالرباط، تقول الصحيفة، لا تسعى إلى الإبهار، بل تسحر بصمت. وبين جاذبية قصبة الوداية، وآثار شالة، وهيبة صومعة حسان، وحيوية المعارض والمقاهي والمكتبات في وسط المدينة، تنسج العاصمة تناغما دقيقا بين التراث والحداثة.

وخلصت “ديلي ميل” إلى أن الرباط “وجهة لأولئك الباحثين عن الطمأنينة والأصالة، عاصمة هادئة تدعو كل حجر فيها وكل زقاق إلى الاكتشاف”.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.