عاجل 21:33 رسمياً.. عمران لوزا ينتقل إلى باناثينايكوس 21:00 نادي الشمال القطري يعلن إصابة ربيع حريمات 20:00 جماهير الدفاع الجديدي تصعّد.. «كاب صولاي» تدعو لوقفة ضد المكتب المسير 19:06 بايتاس من أكادير: التنصل من المسؤولية لن يفيد أحدا 19:00 الوداد يحسم صفقة هولندي من أصول مغربية مقابل 400 ألف يورو 18:24 مونديال 2030 يشرّد الأندية.. ملاعب مغلقة وفرق تبحث عن بدائل 18:00 50 مليون سنتيم فقط تفصل أمين صوان عن الرجاء 17:26 إعلانات الترامواي والباصواي تعود للمزاد بالدار البيضاء 16:25 استعداداً للأمطار.. «SRM» الدار البيضاء-سطات تستنفر فرقها 16:00 أدوية الأمراض النفسية .. الرقمنة لمواجهة الوصفات المشكوك فيها 15:44 بعد سنوات من العطش.. ساكنة دوار بمراكش تطالب بالماء الشروب 15:11 موظفو التعليم العالي يصعدون ضد الوزارة بإضرابين وطنيين 15:00 7 شتنبر.. الموعد الرسمي لانطلاق الدراسة 13:51 مطارات المغرب تستقبل أزيد من 22 مليون مسافر 12:40 أزمة سبتة تدفع مدريد لرفع ميزانية الاستجابة الإنسانية إلى 44.5 مليون يورو 11:48 حقوقيون يطالبون بالتحقيق في أحداث العنف بسبتة 10:52 قبيل الدخول المدرسي.. مطالب بتوفير النقل المدرسي بدواوير مراكش 10:42 شوكي: الحصيلة الحكومية والحضور الميداني كفيلان بمنح "الأحرار" صدارة الانتخابات 10:29 الداخلية تكشف تفاصيل مسطرة إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية 10:23 اكتظاظ سجن سبتة بسبب الهجرة يدفع مدريد لنقل سجناء إلى الجزيرة الخضراء 10:00 لأول مرة بالمغرب.. الدار البيضاء تحتضن «مونديال» إصلاح الهواتف الذكية 09:30 ترحيل 11 مهاجرا مغربيا من سبتة بسبب الهجوم على دورية عسكرية 09:00 إقليم آسفي..محل للخمور يشعل الجدل بالصويرية 08:05 أجواء حارة نسبيا في توقعات طقس السبت 08:00 مشروع بـ15 مليار درهم.. محطة ضخمة لتحلية مياه البحر بسوس ماسة 07:25 بعد وفاة نجله بأيام.. والد البرلماني هاشم أمين شفيق يدخل سباق انتخابات مديونة 07:00 الهاجس الأمني يلغي مبادرة بيئية تستهدف شواطئ الناظور 06:23 بعد إصابة الصليبي.. بلعمري يخضع لعملية دقيقة في ألمانيا وهذه تفاصيل حالته 06:00 بنسعيد..بناء الحلم المغربي مسؤولية مشتركة 05:00 تمصلوحت..حافلات محدودة أمام حاجيات آلاف المواطنين 04:23 شوكي.. المرشحون شركاء وليسوا أرقاماً انتخابية 04:00 الدوري الإسباني .. انطلاقة هجومية قوية للمهاجم المغربي زابيري 03:18 الرباط وعمّان تعززان التنسيق القضائي.. اتفاقية جديدة بشأن تسليم المطلوبين 03:00 بركة.. خدمة المواطنين تتجاوز هاجس تصدر الانتخابات 01:45 أوجار.. السياسيون ليسوا لاعبي كرة القدم 01:01 برنامج «إقلاع»..دعم مالي ومواكبة للمقاولات الثقافية المغربية 22:00 أخنوش يعلق على تسريب الطالبي: وضح لنا صورة يعيشها ويراها جميع المغاربة

تفاصيل المصادقة على مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

الثلاثاء 19 ماي 2026 - 21:00
تفاصيل المصادقة على  مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

صادق مجلس النواب في جلسة تشريعية عقدها اليوم الثلاثاء، بالأغلبية، على مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة.

وحظي مشروع القانون بموافقة 163 نائبا برلمانيا فيما عارضه 57 نائبا آخر.

وفي كلمة تقديمية لأبرز مستجدات القانون، أوضح وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن هذا المشروع يأتي امتدادا لمسار إصلاحي شامل لتحديث منظومة العدالة في شموليتها، ولا سيما في بعدها المتعلق بتأهيل المهن القانونية والقضائية، باعتبارها ركيزة أساسية في تحقيق النجاعة القضائية التي ينشدها المواطن والمستثمر والمجتمع على حد سواء.

وأكد الوزير أنه سعيا إلى الارتقاء بمعايير وشروط ولوج ممارسة المحاماة، تم التنصيص على اعتماد نظام المباراة للولوج إلى المهنة، بدلا من نظام الامتحان لاستقطاب أجود الكفاءات، مضيفا أنه تم التنصيص على أن المترشح الذي يجتاز بنجاح مباراة ولوج المهنة يكتسب صفة طالب، ويقضي بهذه الصفة فترة تكوين أساسي لمدة سنة واحدة بمعهد التكوين.

وتابع أن الطالب يتلقى خلال هذه الفترة تكوينا نظريا، ويحصل بعد إتمامها على شهادة الكفاءة لممارسة مهنة المحاماة يسلمها له المعهد، ثم تمرينا لمدة 24 شهرا تحت إشراف هيئة المحامين المعنية، اعتبارا لأهمية التكوين في الارتقاء بمستوى أداء المحامين، مضيفا أن المعهد يوفر التكوين التخصصي لفائدة المحامين الممارسين لتمكينهم من تطوير خبراتهم، ومنحهم شهادة يكتسبون بموجبها صفة محامين متخصصين.

وعلى مستوى حصانة الدفاع، لفت السيد وهبي إلى أن المشروع تضمن مقتضيات جديدة تروم تعزيز حصانة الدفاع، من خلال التنصيص على أنه في حالة اعتقال المحامي أو وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، يجب إشعار نقيب هيئة المحامين الواقعة بدائرة القضاء لمحكمة الاستئناف حيث وقع الاعتقال، وذلك بجميع الوسائل المتاحة.

وبخصوص المسطرة التأديبية، سجل الوزير أنه في إطار تعزيز فعالية وحياد مسطرة تأديب المحامين مع إحاطتها بكافة الضمانات لفائدة المحامي الذي قد يرتكب مخالفة للنصوص القانونية أو التنظيمية أو قواعد المهنة، تم التنصيص على وجوب اتخاذ النقيب قرارا معللا بشأن الشكايات التي يتوصل بها في مواجهة محام بالمتابعة من عدمها داخل أجل شهر واحد ابتداء من تاريخ التوصل.

من جهة أخرى، أفاد السيد وهبي أنه تم التنصيص لأول مرة على مقتضيات تروم تمثيلية النساء المحاميات بمجالس هيئات المحامين، كما تم، تفعيلا لتوصيات ميثاق إصلاح منظومة العدالة بمراجعة شروط الترشيح لمنصب النقيب، التنصيص على حصر مدة انتخاب النقيب في ولاية واحدة فقط غير قابلة للتجديد.

من جهتها، أكدت مكونات الأغلبية أن أهمية هذا المشروع لا تكمن في كونه ينظر إلى المحاماة باعتبارها مهنة حرة، بل باعتبارها شريكا استراتيجيا في تحقيق العدالة والأمن القضائي والاستقرار المؤسساتي، مشيدة بالمقتضيات النوعية التي تضمنها والمتعلقة بتحديث منظومة التكوين الأساسي والمستمر، وإقرار نظام أكثر نجاعة للولوج إلى المهنة.

كما نو هت بالمقتضيات التي تروم تعزيز التخصص المهني وتقوية حصانة الدفاع وتحديث المسطرة التأديبية والانفتاح على التحولات في مجال المهن القانونية والقضائية، مسجلة أن المشروع يعكس أيضا وعيا بأهمية ربط العدالة بالتحولات الاقتصادية والاستثمارية، خاصة من خلال تأطير ممارسة المحامين الأجانب بالمغرب، بما يحفظ سيادة القانون، ويحمي مصالح المملكة ويعزز جاذبيتها الاقتصادية.

ومن هذا المنطلق، عب رت الأغلبية عن موقفها الإيجابي من مضامين النص التشريعي الذي اعتبرته "رسالة سياسية قوية تؤكد أن المغرب مستمر في تحديث منظومته القانونية والقضائية، وفي تعزيز دولة المؤسسات وفي بناء عدالة حقيقية ومنفتحة ومتوازنة".

من جانبها، ثم نت المعارضة النيابية المقتضيات التي جاء بها المشروع وضمنها مأسسة الشركات المدنية المهنية، وعصرنة شروط الولوج للمهنة وفتح المجال للدكاترة والأساتذة الجامعيين والنهوض بمقاربة النوع لتمكين النساء المحاميات من الولوج إلى مجالس الهيئة.

في المقابل، اعتبرت المعارضة أن القانون في صيغته الحالية وبالرغم من الايجابيات التي تضمنها، لا يزال "يكرس نزوعا تشريعيا نحو ضبط المهنة وإفقادها خصوصية التنظيم الذاتي"، مسجلة، على سبيل المثال، عدم التنصيص على إلزام المحامين الأجانب المرخص لهم بالترافع باستعمال اللغة العربية، تفعيلا لمبدأ المعاملة بالمثل، إلى جانب ما اعتبرته تشديدا للمقتضيات التأديبية.

وأجمعت مكونات المعارضة على أن "التنظيم المنشود ينبغي أن يشكل مدخلا حقيقيا للتأهيل والرفع من جودة الأداء المهني"، مشددة على أنه "لا يمكن أن يكون هناك إصلاح حقيقي إذا كان ثمنه إضعاف الدفاع أو التراجع عن المكتسبات".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.