عاجل 16:23 غرق مغربي و جزائريين في محاولة للهجرة نحو سبتة 16:00 مطالب برلمانية بحماية حقوق مكفولي الأمة 15:39 دعوة حقوقية لتوسيع لائحة المناطق المنكوبة 15:23 “فيفا” يدعم برنامج تكوين المواهب الكروية الذي تنفذه جامعة الكرة 15:00 أجر وثواب الصدقة في رمضان 14:39 حدث في مثل هذا اليوم من 5 رمضان 14:30 بالأرقام..أبراج cfc أقوى مركز مالي في أفريقيا و56 عالميا 13:12 قصة نجاح في love brand : بورغر كينغ الملك الذي سرق القلوب 13:00 استراتيجية تعزيز الأمن السيبراني تسائل السغروشني 12:46 التامني: رمضان يظهر ضعف سياسات ضبط الأسواق 12:38 مساءلة أخنوش عن الحصيلة الاقتصادية والطاقية للساعة "غير القانونية" 11:47 تعدد الوسطاء يضرب القدرة الشرائية للمواطنين في رمضان 11:00 مجلس طنجة....المعارضة تراسل الوالي بشأن اتفاقية دعم مثيرة للجدل 10:40 البيجيدي ينتقد اختلالات الدعم الإجتماعي 10:29 35 ألف أسرة بتاونات تستفيد من عملية “رمضان 1447هـ” 10:22 مديرية الأرصاد تحذر مستعملي الطريق 10:03 البواري يتباحث مع نظيرته الفرنسية 09:42 جماعة تطوان تخسر الملايين بسبب نزاع عقاري 09:16 شوكي يقود لقاءً تنظيمياً بالأقاليم الجنوبية 08:00 فوضى في جلسة مجلس جماعة فاس حول اتفاقية رعاية الكلاب الضالة 07:00 جدل حول برمجة القناة الثانية لمسلسلات تركية مدبلجة خلال رمضان 06:43 دعاء اليوم الخامس من شهر رمضان 06:27 أجواء مشمسة في توقعات طقس الإثنين 06:00 "كولكتيف 4.0" يحتفي بالعائلات عبر "إيقاعات المغرب" للموسيقى التقليدية 05:00 أيوب الكعبي يقترب من تجديد عقده مع أوليمبياكوس 04:25 ميركاتو السياسة .. عزيز رباح يقترب من الميزان 04:00 الرجاء الرياضي يتجاوز اتحاد طنجة بثنائية ويصعد لصدارة البطولة 03:40 مؤسسات التأمين تحذر من الوصفات الطبية المعدة مسبقًا 03:19 وفاة فتى غرقًا بسد أهل سوس بأيت باها 02:00 البطولة الوطنية..نهضة الزمامرة وحسنية أكادير يتعادلان سلبًا 01:00 نهضة بركان يحقق فوزًا مهمًا على الفتح 23:00 الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تُعيد هيكلة المنتخبات الوطنية 22:50 الحوت بثمن معقول.. إطلاق نقطة بيع الأسماك المجمدة في سلا الجديدة 22:25 موجة غلاء الخضر والفواكه تُثقل كاهل المغاربة في رمضان 21:15 جيرونا: أوناحي جاهز للعودة أمام ألافيس 20:50 حموشي يقر ترقيات استثنائية وتدابير اجتماعية لفائدة شهداء حادث سيدي إفني 20:22 لبؤات الأطلس يدخلن معسكراً إعدادياً بالمعمورة تحضيراً لكأس أمم إفريقيا 19:42 جدل متجدد.. عريضة إلكترونية تطالب بالعودة إلى الساعة الطبيعية بالمغرب 19:13 استفسار برلماني حول نقص اليد العاملة في القطاع الفلاحي 18:14 بالأرقام..المغرب خارج سباق العمالقة في إنتاج التمور 18:05 جلالة الملك يهنئ خادم الحرمين وولي العهد بيوم التأسيس 17:11 أوضاع الأشخاص المسنين تثير تساؤلات برلمانية

الميركاتو الانتخابي يشتعل

الاثنين 09 - 17:07
الميركاتو الانتخابي يشتعل

جلال رفيق

لم يتبق سوى أشهر قليلة على الانتخابات التشريعية المقررة مبدئيا بين 16 و23 شتنبر المقبل، حيث يتنافس على 395 مقعدا برلمانيا أكثر من 30 حزبا، وسط توقعات بمشاركة قد تتجاوز 50% من الناخبين المسجلين. 

هذا الاقتراب الزمني أشعل "الميركاتو الانتخابي" بقوة، وجعل ماكينة الأحزاب تشتغل، منتخبون محليون وبرلمانيون يغيرون وجهاتهم بحثا عن فرص أفضل، وآخرين يبحثون عن برامج ولما لا ضامانت أكبر لكسب مقعد البرلمان، أحزاب كبرى تسابق الزمن الآن لاستقطاب بروفايلات قوية (أعيان، أطر، وجوه جديدة) لتعزيز لوائحها.

أبرز شرارة في هذا الميركاتو كانت انتخاب محمد شوكي رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار اول أمس السبت خلفا لعزيز أخنوش، وبأغلبية ساحقة بلغت 1910 صوتا صحيحاً من أصل 1933 صوتا معبرا عنها، خلال المؤتمر الاستثنائي بالجديدة.

بالجديدة ومؤتمرها بدأت مرحلة التعبئة باكرا حين رفع شوكي سقف الطموح وقال"سنحتل المرتبة الأولى في انتخابات 2026". لكن هل ستنجح التعبئة أم أن ما جرى في كواليس المؤتمر سيكشف العكس؟

هذا التغيير القيادي بالجديدة جعل حزب "الحمامة" – قائد الائتلاف الحكومي منذ 2021 – يدخل مرحلة تعبئة مكثفة، لكن مع مخاطر ترحال عكسي محتمل بعد رحيل أخنوش الذي بنى شبكة قوية.

كل المؤشرات الآن تقول إن السباق احتدم فعليا والميركاتو الانتخابي وانتقالات المنتخبين هي من ستحدد خارطة طريق 2026، فحزب الأصالة والمعاصرة (البام) حسم نحو 90% من ترشيحاته، مع تجديد الثقة في أسماء مثل عبد اللطيف وهبي (تارودانت) وحميد وهبي (أكادير)، والبحث عن وجوه رابحة في الجهات الكبرى.

وحزب التقدم والاشتراكية حسم أكثر من 50% من مرشحيه، مع التركيز على المناضلين القدامى والأجدر. وأحزاب أخرى (الاستقلال، الاتحاد الاشتراكي...) تبحث عن تجديد، وسط تقارير عن هجرة برلمانيين من أحزاب صغيرة نحو الكبار، خاصة في جهات الدار البيضاء-سطات والشمال.

الترحال السياسي يظل الظاهرة الأكثر إثارة للجدل: عشرات المنتخبين (جماعيين وبرلمانيين) غيّروا انتماءاتهم في الأشهر الأخيرة، لكن الأسماء الدقيقة الجديدة مازالت غير معلنة بوضوح – غالبا لأن الحسم النهائي للوائح يقترب (مارس-يونيو 2026). هذا التنقل يربك الخريطة، ويثير تساؤلات حول الولاءات الحقيقية.

من يفوز بالسباق الأخير؟ الإجابة تعتمد على البرامج والمصداقية أكثر من "الشكارة" أو الترحال.

كواليس مؤتمر الأحرار كشفت انها ستكون اكبر عملية ترحال بين الأحزاب هذه السنة للتموقع، علما أن الترحال غير المبرر مرض يهدد مصداقية العملية الديمقراطية، إذ يجب تشديد القوانين للحد منه – كما اقترحت أحزاب عديدة – حتى يصبح الصوت انتخابيا مبنيا على الإنجاز لا على صفقات المواقع. 

فالناخب المغربي يستحق أحزابا ملتزمة ببرامج حقيقية، لا انتقالا عشوائيا يباع ويشترى.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.