عاجل 11:33 الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر شديدة 11:27 نشطاء يطلقون عريضة ضد غلاء أسعار المحروقات 11:13 جبلي لـ "ولو": أسعار لحم الغنم ستنخفض بعد عيد الأضحى ولحم البقر سيظل مرتفعا 11:06 المغرب يعلق تصدير الطماطم لأفريقيا لضبط الأسعار 10:55 جدل الطلاق يشتعل بالمغرب.. ارتفاع المستحقات المالية في نزاعات الشقاق 10:47 ولد الرشيد يبرز بإسطنبول الرؤية المغربية للتنمية المستدامة 09:44 سوق الرساميل بالمغرب تجمع 12,84 مليار درهم مطلع 2026 09:31 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:26 السغروشني...الذكاء الاصطناعي يفرض إعادة التفكير في التعليم 09:00 زيدان يكشف تدابير مواجهة غلاء الأسعار وحماية القدرة الشرائية 08:52 معطيات جديدة في أنفاق تهريب المخدرات بين المغرب وإسبانيا 08:22 هذا موعد الكشف عن لائحة الأسود المشاركة في مونديال 2026 08:00 مهدي التازي الأقرب لخلافة لعلج في رئاسة "الباطرونا" 07:43 افتتاح قاعدة “إيزي جيت” بمراكش يعزز الربط الجوي 07:23 تراجع بنسبة %57 في مفرغات الصيد بميناء الداخلة 07:00 العدول يواصلون الإضراب ويصعّدون بالاحتجاج أمام البرلمان 06:34 شراكة في البحث الزراعي تجمع المغرب والولايات المتحدة الأمريكية 06:01 القافلة الجهوية “بورتنيت” تحط الرحال بالعيون 05:11 زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب 04:00 أمطار خفيفة في توقعات طقس الخميس 02:10 استثمارات بـ166 مليون درهم لتأمين تزويد ملعب الحسن الثاني الكبير بالماء 01:00 قيوح يحذّر من ارتفاع حوادث السير 00:08 اختلالات الإدارة المركزية لوزارة التعليم يصل البرلمان 21:44 فاجعة عمارتي فاس.. متابعة 8 متهمين في حالة الاعتقال و13 في السراح 21:26 عودة الألقاب العربية لمغاربة سبتة المحتلة 20:33 دعوة برلمانية لتنظيم وتحرير قطاع نقل الأموات 19:11 وهبي متشبث باعتماد مباراة المحامين بدل الامتحان والتكوين لسنتين 18:26 مطالب برلمانية بتحسين الخدمات الصحية لمرضى السيليكوز 18:01 تراجع مفرغات الصيد البحري بالموانئ المتوسطية 17:40 أخنوش: ميزانية الصحة ارتفعت إلى 42.4 مليار درهم خلال 2026 17:26 الكتاب يستنكر تقاعس الحكومة عن الحد من الغلاء 17:00 صادرات الصناعة المغربية تقفز إلى 408 مليار درهم خلال ولاية أخنوش 16:33 أسعار الذهب تتراجع وسعر الدولار يرتفع 16:00 أخنوش: الحكومة خصصت 14 مليار درهم لخفض البطالة في أفق 2030 15:44 التهراوي يستقبل البعثة الصحية للحج 15:30 أخنوش: ورش تحديث الإدارة قلص نحو 45 في المائة من مسار معالجة الملفات الاستثمارية 15:26 المنافسة ينفي وجود اختلالات تنافسية بسوق المحروقات 15:00 دعوات لتفعيل التأمين المدرسي وإعفاء التلاميذ من مصاريف التطبيب 14:00 إحداث لجنة بالمستشارين لدراسة مشروع قانون العدول 13:05 أخنوش...نجحنا في تحويل الوعود الإنتخابية لنتائج إيجابية 12:37 خروقات مالية في صفقات الأسواق الأسبوعية تستنفر أجهزة المراقبة 12:22 الطماطم المغربية تسبب خسائر لإسبانيا في السوق الأوروبية 12:00 سفير فرنسا يزور العيون لتعزيز التعاون التربوي والثقافي 11:50 أخنوش: الحكومة طوت ملف 114 ألف أستاذ متعاقد مع زيادات في الأجور تصل 5 آلاف درهم

المغرب يحتفل باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف

الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 18:27
المغرب يحتفل باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف

يحتفل المغرب، أسوة بالمجتمع الدولي، اليوم الإثنين باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، وهو مناسبة للتذكير بأهمية التدبير المستدام للأراضي، إحدى أهم الموارد للبشرية.

ويعادل تأثير ظاهرة التصحر تدهور مساحة أربعة ملاعب كرة قدم من الأراضي السليمة كل ثانية، أي ما يصل إلى 100 مليون هكتار من الأراضي سنويا.    

 وهكذا، يظل التصحر وتدهور الأراضي والجفاف من التحديات البيئية الأكثر إلحاحا في عصرنا الحالي، حيث وصلت نسبة الأراضي المتدهورة إلى 40 في المائة من مساحة الكوكب.

ويساهم اتساع نطاق هذه الظواهر بشكل ملموس في تراجع التنوع البيولوجي، مما يستدعي بذل المزيد من الجهود من أجل تدبير الأراضي على نحو مستدام وتنمية الموارد الغابوية.

ويركز اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف لهذا العام، الذي اختير له موضوع “متحدون من أجل الأرض: إرثنا. مستقبلنا”، على مستقبل الإشراف على الأراضي ويسعى إلى تعبئة جميع شرائح المجتمع لدعم الإدارة المستدامة للأراضي.

كما يشكل الاحتفال بهذا اليوم مناسبة لتسليط الضوء على أهمية إشراك الأجيال الحالية والمستقبلية لوقف هذه الاتجاهات المقلقة وعكس مسارها والوفاء بالالتزامات العالمية باستعادة مليار هكتار من الأراضي المتدهورة بحلول عام 2030.

وفي هذا الصدد، قال الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إبراهيم ثياو، إن “ما يصل إلى 40 في المائة من أراضي العالم متدهورة بالفعل، مما يؤثر على أكثر من نصف البشرية. ومع ذلك، فإن الحلول مطروحة على الطاولة”.

وأضاف أن “استصلاح الأراضي ينتشل الناس من الفقر ويبني القدرة على التكيف مع تغير المناخ”، مشددا على أن “الوقت قد حان للتكاتف من أجل الأرض وإظهار بطاقة حمراء لفقدان الأراضي وتدهورها في جميع أنحاء العالم”.

وفي المغرب، يؤثر التصحر، الذي تفاقم بسبب تغير المناخ، بشكل كبير على التنوع البيولوجي. وإدراكا منها لمخاطر هذه الظاهرة وتداعياتها البيئية والاجتماعية والاقتصادية، كانت المملكة من أوائل الموقعين على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، المصادق عليها عام 1996، واعتمدت برنامج العمل الوطني لمكافحة التصحّر عام 2001.

في هذا الصدد، أوضح الخبير في مجال التغيرات المناخية وإزالة الكربون، ياسين الزكزوتي، أن المغرب، على غرار باقي بلدان المنطقة المغاربية، يقع ضمن بيئة شبه جافة وجافة تقل فيها التساقطات المطرية، ما ينجم عنه طول فترات الجفاف.

وأشار في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذا الوضع يظهر جليا على عدة مستويات، لا سيما تراجع معدل ملئ السدود إلى أقل من 32 في المائة في أبريل من السنة الجارية، مما أثر بشكل مباشر على التزود بالمياه بالمناطق المسقية الكبرى، مبرزا أن التعامل مع ظاهرة الجفاف مسألة معقدة، بسبب عوامل خارجية كتغير المناخ والتوترات الجيوسياسية التي تفاقم هذه الظاهرة وتزيد من حدة تأثيراتها.

وتابع أنه على الرغم من هذه التحديات، إلا أن المغرب تمكن من التغلب على هذا الوضع المقلق الذي يهدد الأمن الغذائي للعديد من بلدان المنطقة.

ولفت الخبير، في هذا الصدد، إلى أنه على الرغم من الجفاف المستمر على مدى السنوات الست الماضية، نجح المغرب، بفضل القيادة المستنيرة للملك محمد السادس، في ضمان أمنه الغذائي، مذكرا بأن الملك وضع دائما الأمن الغذائي في صلب الأولويات الاستراتيجية للمملكة.

وبشأن الحلول التي يتعين اعتمادها، أكد الزكزوتي أن المغرب، باعتباره فاعلا في المجتمع الدولي، اعتمد منذ مدة طويلة تدابير للتخفيف والتكيف للحد من آثار تغير المناخ، لا سيما ما يتعلق بالتصحر.

كما التزم المغرب بتنفيذ أهداف الأمم المتحدة 17 للتنمية المستدامة، والتي تتجلى أساسا في تدبير الجفاف.

ورأى الخبير أنه يتعين تنزيل هذه الاستراتيجيات والأهداف على المستويين المحلي والجهوي، وإدماجها في مخططات العمل الجماعية ومخططات التنمية للجهات، مضيفا أن هذا الإدماج سيفرز العديد من الاستراتيجيات والمشاريع الرامية إلى اتخاذ تدابير لمكافحة الجفاف، مثل ترشيد استهلاك الماء وتثمينه.

وأوضح أن تنزيل هذه الاستراتيجيات على الصعيد المحلي من شأنه أيضا تحسيس الفلاحين بالممارسات الفلاحية الجيدة التي يمكن أن تقلص من استهلاك الماء، من خلال إطلاعهم على تقنيات إعادة تدوير المياه وإعادة استخدامها، إضافة إلى أنواع الزراعات التي تتطلب كميات أقل من المياه وتلك التي يمكنها مقاومة الجفاف.

ويهدف الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميا سنة 1994، إلى زيادة الوعي العام بالإشكالات المرتبطة بالتصحر، وتدهور الأراضي والجفاف، وتسليط الضوء على الحلول التي اعتمدها الإنسان للوقاية من التصحر وعكس توجهات تكثيف الجفاف، وتعزيز أجرأة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.