عاجل 02:00 تفكيك شبكة لإستغلال الشباب في عمليات غش جمركي 01:00 إدانة متورطين في سرقة رمال شاطئ سيدي بوزيد 00:45 أخنوش يستقبل الوزير الأول الفرنسي بالرباط 00:33 إقبال متزايد على الاستثمار في البورصة 21:11 مطارات المملكة تستقبل أزيد من 18.8 مليون مسافر 20:44 بعد الجدل.. "أونسا" يؤكد سلامة "الدلاح" 20:27 الاشتراكي الموحد يواجه استقالات جديدة بجهة سوس 19:33 بوريطة ولوديي يستقبلان ممثل مجلس السلام في غزة 19:11 إشادة السياسيين بالقجع من أجل قيادة حكومة المونديال 18:46 فتاح تعرض ملامح إعداد ميزانية 2027 أمام لجنتي المالية 18:25 حملة مكثفة ضد أصحاب الباراسولات بالمحمدية 18:00 حادثة مروعة تخلف وفيات وإصابات في شفشاون 17:33 27 قتيلا في حوادث السير بالمملكة 17:11 حموني ينتقد رفض تسقيف الأسعار ومحاربة الوسطاء 16:44 114 مليار كلفة سد جديد لحماية القصر الكبير 16:00 اجتماع مغربي فرنسي رفيع المستوى غدا الخميس بالرباط 15:34 من بركان إلى العالمية.. شريهان شرقي ترفع راية المغرب في مسابقة ملكة جمال العالم 15:11 بعد إلغاء الحظر وتبادل المتابعة.. هل تعود المياه إلى مجاريها بين ياسين بونو وزوجته؟ 14:44 حاملو الشهادات يستأنفون اعتصامهم أمام وزارة التعليم 14:27 طنجة.. توقيف أربع شبان لرشقهم سيارات بالشهب الاصطناعية 14:00 معاناة الطلبة المغاربة بروسيا تصل البرلمان 13:33 نشرة إنذارية... موجة حر مرتقبة لـ 4 أيام متتالية 13:13 شرطة سبتة تنقذ مغربيا بعد محاولة للهجرة 12:44 مطالب برلمانية بمراقبة مأكولات الشوارع مع ارتفاع الحرارة 12:27 حزب الكتاب يدعو إلى انتخابات نزيهة 12:02 قيوح: أزيد من 4500 وفاة في 160 ألف حادثة سير بالمملكة 11:22 "سكنكم 2026": أكادير تحتضن الملتقى الدولي للعقار والبناء والأشغال العمومية 11:11 حكومة البيرو المقبلة تدعم مغربية الصحراء 10:50 النيابة العامة تطلق سراح علي لمرابط 10:44 لقجع: سندعم الحوامل بـ1800 درهم 10:33 توقيف شخص في عملية أمنية جديدة ضد الإرهاب في مليلية 10:22 البيضاء تجمع قادة الصناعة في إفريقيا وأوروبا ضمن معرض ITAF 2026 10:11 الترحال السياسي و الاستقطاب يربكان الأحزاب بالجنوب 09:43 أزمة مياه السقي تخرج دواوير الرشيدية في مسيرة على الأقدام 09:23 وفاة مريض أمام مستعجلات تمارة يشعل موجة غضب واسعة 09:11 78 في المائة من الأسر صرحت بتدهور مستوى المعيشة 09:00 مندوبية السجون تكشف ملابسات إضراب معتقل أكديم إزيك 08:33 وهبي: مسار الأسود في المونديال يدعو للفخر 08:11 أجواء حارة في توقعات طقس اليوم الأربعاء 06:00 غلاء الفنادق يدفع الأسر المغربية نحو الشقق المفروشة

الحلقة الغائبة في طموحنا الصناعي

الاثنين 15 دجنبر 2025 - 12:42
بقلم: Sabri Anouar
الحلقة الغائبة في طموحنا الصناعي

يشقّ المغرب اليوم طريقه بثبات نحو بناء صناعة وطنية أكثر قوة وتنوعاً. هذا المسار ليس وهماً ولا خطاباً دعائياً؛ بل تعكسه الاستثمارات، والمنصات الصناعية، وسلاسل القيمة التي تتشكل تدريجياً.
غير أن الصناعة، في جوهرها، لا تُختزل في التجهيزات ولا في المناطق الصناعية ولا في الحوافز المالية فقط. الصناعة منظومة، قوامها الإنسان قبل الآلة، والعقل قبل المعدّة.

وهنا بالتحديد يبرز السؤال الجوهري: هل نملك اليوم المنظومة البشرية والفكرية القادرة على حمل هذا الطموح الصناعي؟

من مهندس التخصص الضيق إلى مهندس الرؤية الشاملة

عرف العالم الصناعي تحوّلاً عميقاً خلال العقود الأخيرة.
انتقلنا من نموذج مهندس القرن العشرين، الذي يشتغل ضمن تخصص تقني محدود، إلى مهندس القرن الحادي والعشرين: مهندس متعدد المهارات، متعدّد الزوايا، يجمع في تفكيره بين التقنية والاقتصاد والرقمنة والتنظيم.

هذا المهندس الجديد لا يكتفي بتنفيذ التعليمات، بل يشارك في اتخاذ القرار، ويُحلّل، ويُقدّر المخاطر، ويُسهم في خلق القيمة.
إنه مهندس يصنع الفارق، ويمنح الصناعة بعدها السيادي، لأن الصناعة لا تحتاج كفاءة تقنية فقط، بل تحتاج فهماً عميقاً لأدوات العصر.

صناعة تتقدّم… وأساس تكنولوجي مستورد

هنا يبرز أحد أكبر تناقضات النموذج الصناعي المغربي:
نعم، الصناعة تتقدم، لكن مرتكزها التكنولوجي ما يزال في جزء كبير منه مستورداً.

قد يكون هذا الأمر مفهوماً في المراحل الأولى لأي مسار صناعي. لكنه يصبح إشكالياً حين نطمح إلى الارتقاء، وإلى بناء صناعة قادرة على الصمود واتخاذ القرار والتحكّم في مصيرها.

فلا سيادة صناعية حقيقية دون امتلاك المعرفة والمهارات التي تُشغّل هذه الصناعة وتُطوّرها.

البعد الترابي: الغائب الأكبر عن النقاش

إلى جانب التبعية التكنولوجية، هناك خلل آخر لا يقل خطورة، وغالباً ما يتم تجاهله: الاختلال الترابي في توزيع الكفاءات والقدرات.

في مناطق قريبة من أقطاب صناعية كبرى، لا تزال البيئة الهندسية ضعيفة، ولا يزال النسيج المقاولاتي المحلي عاجزاً عن الاستفادة من الفرص المتاحة.
الاستثمار حاضر، لكن القيمة المضافة لا تستقر محلياً.
والسبب بسيط: غياب المهندس المندمج في المجال الترابي.

حين تُفصل الصناعة عن محيطها البشري، تتحول إلى جزيرة معزولة.
وحين يُدمج المهندس في نسيجها المحلي، تصبح رافعة حقيقية للتنمية.

التكوين ليس قطاعاً… بل ركيزة صناعية

لقد آن الأوان لتغيير زاوية النظر.
التكوين الهندسي لا ينبغي التعامل معه كقطاع مستقل، بل كأحد أعمدة السياسة الصناعية.

مقاربة صناعية ترابية متكاملة يمكن أن تقوم على ثلاث آليات عملية وواضحة:

  1. إدماج استقطاب المهندسين ضمن آليات التمويل والتحفيز الصناعي، باعتبار الكفاءة البشرية استثماراً استراتيجياً.
  2. إرساء عقود صناعية جهوية واضحة، تُنسّق بين التكوين، وحاجيات المقاولات، وأولويات كل جهة.
  3. إنشاء وحدات ابتكار محلية، تربط المهندسين بالمقاولات وبالسوق، داخل المجال الترابي نفسه.

السيادة الصناعية تبدأ من الذكاء الجماعي

الصناعة الحديثة ليست قطاعاً، بل منظومة متكاملة:
مهندس يقود،
مقاولات تبتكر،
ومجال ترابي يستفيد.

وعندما تشتغل هذه الدائرة بانسجام، تتحول السيادة الصناعية من شعار إلى واقع ملموس.

التحدي الحقيقي اليوم ليس فقط أن نُنتج أكثر، بل أن نقرّر أفضل، بكفاءاتنا، ومن داخل مجالاتنا، ولصالح جميع جهاتنا.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.