عاجل 07:41 حجز أكثر من 75 كيلوغراماً من الكوكايين بمعبر الكركرات 07:20 توقيف بطل فيديو التحرش في الشارع العام بمراكش 06:56 طقس حار في توقعات اليوم الإثنين 21:00 «الماط» يطرق باب المقاولات.. عقد استشهار جديد لدعم خزينة النادي 20:20 السعيدية.. تتويج الأفلام الفائزة في الدورة الـ11 لمهرجان "سينما بلا حدود" 19:40 350 شاباً في الموعد.. بني ملال تطلق النسخة الرابعة من برنامج «متطوع» 19:10 كأس العرش .. برشيد تستقبل قمة حسنية أكادير والرجاء 18:18 الرياضات الإلكترونية.. تتويج قاري للمغرب وتأهل إلى نهائيات «فيفا» 17:31 أخنوش يلتقي رئيس أنغولا.. المغرب يعلن توجهه لتعزيز الشراكة مع لواندا 17:06 رشيد الطالبي العلمي ورسالة في زمن الاستقطاب : السياسة برامج ومبادئ 15:33 أخنوش من لواندا: المغرب يضع “الوقاية من النزاعات” في صلب رؤيته لتعزيز استقرار إفريقيا 15:16 لقجع يتراجع عن الترشح في الوقت الميت 15:10 أدحلي.. الأحرار يريد توسيع مكتسبات أكادير 12:43 تطوان..اختتام مهرجان "أندلسيات المتوسط" 12:00 مونتريال.. يوم للأبواب المفتوحة بالقنصلية العامة للمملكة لفائدة مغاربة كندا 11:00 سفيان أمرابط ينضم إلى أياكس أمستردام 10:38 شوكي من أكادير: الانتخابات ليست سوقا للانتقالات السياسية 10:30 «لا يوجد أي خلاف».. المغرب والسنغال يحسمان الجدل ويؤكدان استمرار الشراكة 10:06 أخنوش يحل بلواندا لتمثيل جلالة الملك في القمة الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي

التهجّد في رمضان اختلاء المؤمن بربّه طلبًا للمغفرة والسكينة

الأربعاء 25 فبراير 2026 - 15:55
بقلم: Touil Jalal
التهجّد في رمضان اختلاء المؤمن بربّه طلبًا للمغفرة والسكينة

مع حلول شهر رمضان، تتجدد لدى المسلمين مظاهر التعبّد والتقرّب إلى الله، ويبرز التهجّد كواحد من أسمى العبادات التي تمنح هذا الشهر طابعًا روحانيًا خاصًا. ففي الثلث الأخير من الليل، حين يسكن الضجيج وتخفت الأصوات، يقف المؤمن بين يدي خالقه في لحظة صفاء نادرة، يناجيه طلبًا للمغفرة والرحمة، راجيًا القبول والرضوان.

ويُعرَّف التهجّد بأنه صلاة الليل بعد النوم، ولو بركعتين، وهو من أعظم صور قيام الليل التي حثّ عليها الإسلام، خاصة في رمضان حيث تتضاعف الحسنات وتتنزّل الرحمات.

وقد ارتبط التهجّد عبر التاريخ الإسلامي بسلوك الصالحين الذين جعلوا من الليل موعدًا ثابتًا للتقرب إلى الله، اقتداءً بسنة النبي محمد ﷺ الذي كان يطيل القيام حتى تتفطر قدماه.

ويؤكد علماء الدين أن للتهجّد فضائل عظيمة، من أبرزها مغفرة الذنوب ورفع الدرجات، فضلًا عن كونه وقتًا تُستجاب فيه الدعوات.

فقيام الليل في رمضان يجمع بين شرف الزمان وفضل العبادة، ما يجعل أثره في النفس أعمق، ويمنح المؤمن طمأنينة وسكينة تنعكس على سلوكه اليومي وتعاملاته.

ولا تقتصر آثار التهجّد على الجانب الروحي فحسب، بل تمتد إلى الصحة النفسية، إذ يرى مختصون أن لحظات التأمل والدعاء في جوف الليل تساعد على تخفيف التوتر والقلق، وتعزز الشعور بالراحة والاتزان الداخلي.

كما يساهم الالتزام بهذه العبادة في تهذيب النفس وتقوية الإرادة، لما تتطلبه من مجاهدة للنفس وتنظيم للوقت.

ورغم انشغالات الحياة اليومية، يؤكد دعاة ومرشدون أن المحافظة على التهجّد ليست أمرًا عسيرًا؛ إذ يمكن البدء بركعات قليلة مع الدعاء والاستغفار، ثم التدرج في إطالة القيام بحسب الاستطاعة. فالمقصود هو الإخلاص والاستمرارية، لا المشقة.

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتزداد الضغوط، يظل التهجّد في رمضان مساحة روحانية فريدة يستعيد فيها الإنسان توازنه الداخلي، ويجدّد صلته بخالقه. إنها لحظات صمتٍ عامرة بالمعاني، تذكّر المؤمن بأن أبواب الرحمة مفتوحة، وأن ركعات قليلة في جوف الليل قد تكون سببًا في تبدّل الأحوال ونيل السكينة المنشودة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.