اعتداء خطير ينهي حياة دركي في وجدة
تحولت حادثة سير خفيفة بمدينة وجدة إلى فاجعة إنسانية، بعد أن انتهت بوفاة رجل أمن متقاعد من الدرك الملكي برتبة “أجودان”، ينحدر من قرية با محمد بإقليم تاونات، إثر اعتداء جسدي عنيف وقع مباشرة بعد الاصطدام.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الواقعة تعود إلى يوم 15 يونيو 2026، حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا، حين وقع تصادم من الخلف بين سيارتين داخل المجال الحضري للمدينة، في حادث بدا في بدايته بسيطا ولم يخلف مؤشرات على ما سيحدث لاحقا.
وبعد توقف السائقين من أجل تفقد الأضرار، نزل الضحية من سيارته بشكل عادي، قبل أن يتطور الموقف بشكل مفاجئ وغير متوقع، حيث تعرض لاعتداء جسدي مباشر من طرف سائق السيارة الأخرى، وهو شاب في مقتبل العمر.
ووفق نفس المعطيات، فقد وجهت للضحية ضربة قوية على مستوى الرأس أسقطته أرضا وفقد على إثرها وعيه، غير أن المعتدي واصل الاعتداء عليه بالركل والضرب رغم سقوطه، في واقعة خلفت صدمة لدى بعض الشهود الذين عاينوا المشهد.
وجرى نقل الضحية في حالة حرجة إلى المستشفى حيث خضع للعناية المركزة، ليتبين لاحقا إصابته بنزيف داخلي حاد، وظل يصارع مضاعفات خطيرة لمدة ستة أيام، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجروحه.
-
17:00
-
16:33
-
16:06
-
15:47
-
15:11
-
15:00
-
14:50
-
14:46
-
14:26
-
14:05
-
13:33
-
13:27
-
13:06
-
12:47
-
12:27
-
11:27
-
10:33
-
10:15
-
09:37
-
08:55
-
08:33
-
07:25
-
22:11
-
21:47
-
21:27
-
21:19
-
21:00
-
20:33
-
20:11
-
19:42
-
19:25
-
19:00
-
18:36
-
18:11