أيوب بوعدي يتصدر عناوين الصحف العالمية
حظي الأداء اللافت الذي بصم عليه لاعب المنتخب المغربي أيوب بوعدي خلال مواجهة البرازيل (1-1)، في الجولة الأولى من دور مجموعات كأس العالم 2026، بإشادة واسعة من وسائل إعلام دولية، التي اعتبرت أن ما قدمه الشاب المغربي يتجاوز حدود سنه وتجربته الدولية المحدودة.
وفي هذا السياق، كتبت صحيفة “ذا أثليتك” الأمريكية أن “نجوم الموهبة المبكرة غالبا ما يسطعون في كأس العالم، لكن نادرا ما يحدث ذلك من خط الوسط”، مشيرة إلى أن بوعدي يفرض نفسه كحالة استثنائية في مركزه. وأضافت أن ذكاءه الكروي اللافت لا يبدو مفاجئا بالنظر إلى خلفيته الدراسية، إذ يدرس الرياضيات ويظهر فهما دقيقا للمساحات والتمركز داخل الملعب.
من جهتها، أبرزت شبكة “ESPN” الأرقام المميزة التي حققها اللاعب خلال اللقاء، حيث بلغت دقة تمريراته 91% (60 من أصل 66 تمريرة)، مع تسجيله نسبة 100% في التمرير داخل الثلث الأخير (16 من 16)، إلى جانب 6 استرجاعات للكرة و5 اعتراضات و9 ثنائيات ناجحة، واصفة إياه بأنه “نجم يولد”.
أما صحيفة “فوت ميركاتو” الفرنسية، فقد طرحت تساؤلا لافتا حول مستقبل اللاعب قائلة: “أداء كبير لأيوب بوعدي أمام البرازيل.. هل ستندم فرنسا على خسارته؟”، في إشارة إلى اختياره تمثيل المنتخب المغربي بدل “الديوك”.
وفي السياق ذاته، أشادت “لو باريزيان” بهدوء بوعدي رغم حداثة سنه، معتبرة أنه لعب دورا محوريا في استرجاع الكرة وبناء الهجمات، وساهم في تعزيز قوة وسط الميدان، ليصبح بسرعة أحد العناصر المؤثرة في تشكيلة “أسود الأطلس”.
كما أبرزت شبكة “أوروسبورت” أن اللاعب، الذي خاض مباراته الرابعة فقط مع المنتخب المغربي، لمس الكرة 85 مرة، وهو أعلى رقم في خط الوسط خلال اللقاء، مؤكدة أن بداية بوعدي في كأس العالم جاءت قوية وواعدة، وقد تفتح باب الحسرة أمام الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي.
بدوره، خص موقع “ديفنسا سنترال” الإسباني اللاعب بإشادة خاصة، مبرزا نضجه التكتيكي ورؤيته المتقدمة وثقته الكبيرة داخل الملعب، ما يمنحه قدرة واضحة على التحكم في إيقاع خط الوسط بسلاسة.
وفي الاتجاه نفسه، اعتبرت صحيفة “سبورت” الكتالونية أن المنتخب المغربي بات يقدم كرة قدم تضاهي مستويات الكبار، مؤكدة أن إنجاز مونديال قطر 2022 لم يكن صدفة، وأن الفريق بات مرشحا جديا في هذا النسق الجديد، تحت قيادة المدرب محمد وهبي وبحضور عناصر وازنة مثل أشرف حكيمي.
أما صحيفة “إل باييس” الإسبانية، فاعتبرت أن المواجهة أمام البرازيل كانت صراعا بين مدرستين، حيث ظهر المنتخب المغربي أكثر جرأة وطموحا، ما أربك الحسابات الدفاعية للمدرب كارلو أنشيلوتي، واضطرت معه البرازيل للاعتماد على الحلول الفردية لتعديل النتيجة عبر فينيسيوس جونيور.
من جانبها، أشادت صحيفة “ماركا” الإسبانية بأداء “أسود الأطلس”، معتبرة أنهم فرضوا سيطرة واضحة منذ البداية، مع تفوق جماعي في الاستحواذ والتنظيم، ما منحهم أفضلية ميدانية أمام أحد أقوى منتخبات العالم.
وفي تحليلها، رأت صحيفة “إل موندو” أن هدف التعادل البرازيلي أنقذ السامبا من هزيمة مستحقة أمام تفوق مغربي واضح، مؤكدة أن المنتخب المغربي بات يرسخ حضوره ضمن نخبة الكرة العالمية.
أما “موندو ديبورتيفو”، فقد وصفت أداء المغرب بـ“الحيوي والسلس والممتع”، معتبرة أن السر في هذا الانسجام يعود إلى الذكاء المبكر لـأيوب بوعدي، الذي وصفته بـ“هدية كرة القدم”، في منتخب يبدو، حسب تعبيرها، كـ“منظومة متكاملة بلا ثغرات”.
-
18:00
-
17:50
-
17:23
-
17:00
-
16:50
-
16:37
-
16:30
-
16:06
-
16:00
-
15:39
-
15:23
-
15:00
-
14:40
-
14:23
-
13:38
-
13:24
-
13:16
-
13:00
-
12:38
-
12:23
-
12:10
-
11:47
-
11:39
-
11:30
-
11:00
-
10:49
-
10:41
-
10:33
-
10:11
-
09:47
-
09:27
-
08:23
-
08:00
-
07:31
-
07:00
-
06:39
-
06:00
-
05:02
-
05:00
-
04:00
-
02:00
-
19:43
-
19:02