عاجل 10:00 لأول مرة بالمغرب.. الدار البيضاء تحتضن «مونديال» إصلاح الهواتف الذكية 09:30 ترحيل 11 مهاجرا مغربيا من سبتة بسبب الهجوم على دورية عسكرية 09:00 إقليم آسفي..محل للخمور يشعل الجدل بالصويرية 08:05 أجواء حارة نسبيا في توقعات طقس السبت 08:00 مشروع بـ15 مليار درهم.. محطة ضخمة لتحلية مياه البحر بسوس ماسة 07:25 بعد وفاة نجله بأيام.. والد البرلماني هاشم أمين شفيق يدخل سباق انتخابات مديونة 07:00 الهاجس الأمني يلغي مبادرة بيئية تستهدف شواطئ الناظور 06:23 بعد إصابة الصليبي.. بلعمري يخضع لعملية دقيقة في ألمانيا وهذه تفاصيل حالته 06:00 بنسعيد..بناء الحلم المغربي مسؤولية مشتركة 05:00 تمصلوحت..حافلات محدودة أمام حاجيات آلاف المواطنين 04:23 شوكي.. المرشحون شركاء وليسوا أرقاماً انتخابية 04:00 الدوري الإسباني .. انطلاقة هجومية قوية للمهاجم المغربي زابيري 03:18 الرباط وعمّان تعززان التنسيق القضائي.. اتفاقية جديدة بشأن تسليم المطلوبين 03:00 بركة.. خدمة المواطنين تتجاوز هاجس تصدر الانتخابات 01:45 أوجار.. السياسيون ليسوا لاعبي كرة القدم 01:01 برنامج «إقلاع»..دعم مالي ومواكبة للمقاولات الثقافية المغربية 22:00 أخنوش يعلق على تسريب الطالبي: وضح لنا صورة يعيشها ويراها جميع المغاربة 21:11 صديقي من وجدة: الشعبوية لن تمحو مواقف الأمس 21:00 أخنوش من وجدة يكشف تفاصيل برنامج كرامة وفرص للجميع 20:00 مراكش.. مادة لمكافحة القوارض تنقل عون سلطة إلى المستعجلات 19:42 الداخلية الإسبانية تكشف عدد المهاجرين المتبقيين في سبتة 19:00 التكوين المؤدى عنه..نحو «نظام قانوني للموظف الطالب» 18:30 انتخابات 2026.. «CNDP» تضع الأحزاب أمام 10 قواعد لحماية بيانات الناخبين 18:11 "أمنستي" تدعو لحماية المهاجرين في سبتة بعد أعمال العنف 17:40 «سينما بلا حدود».. السعيدية تحتفي بسحر الفن السابع 17:25 تشريعيات 2026.. «البام» يعلن قائمته النسائية ويكشف أسماء وكيلاته في الجهات الـ12 17:00 وفد زراعي أمريكي في المغرب.. التجارة والأسمدة على طاولة المباحثات 16:40 رجاء بلمير تلجأ إلى القضاء ضد أصحاب التعليقات والرسائل المسيئة 15:47 أحكام قضائية تلزم مخالفين بأداء مستحقات مواقف السيارات بطنجة 15:27 النيابة العامة الإسبانية تسجل 16 اعتداء جنسيا و17 ضحية في سبتة 15:00 180 مليون درهم لإعادة تأهيل الربط السككي بمطار محمد الخامس 14:33 ألباريس يشيد بدور المغرب في أزمة سبتة ويتمسك بموقف مدريد من الثغرين المحتلين 14:00 15 مليار درهم لمشروع تحلية مياه البحر بسوس ماسة 13:40 المغرب يعزز موقعه كأكبر سوق إفريقية للتمور التونسية 13:27 المغرب والأردن يوقعان اتفاقية للتسليم لتعزيز التعاون القضائي بين البلدين 13:13 وزارة التعليم ترفع جاهزيتها للدخول المدرس 12:27 أزمة مضيق هرمز تكلف المغرب 2.2 مليار دولار 12:00 الكتبيون يحذرون من فوضى بيع اللوازم المدرسية 11:35 الإستقلال يفرج عن لائحة تزكيات الدوائر الجهوية 11:12 نورة فتحي: ما يعرفه الجمهور عن حياتي لا يمثل الحقيقة كاملة 10:45 انتقادات لاذعة تلاحق لقجع عقب انتقاده غلاء اللحوم

أشقاء يدفعون ثمن جنون النظام

السبت 28 فبراير 2026 - 17:31
بقلم: Rafik Jalal
أشقاء يدفعون ثمن جنون النظام

بقلم: جلال رفيق

كيف يمكن لنظام يدعي الدفاع عن "المقاومة" والأشقاء أن يبرر إطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والمسيّرات على عواصم عربية شقيقة، مستهدفا – أو مسببا سقوطا مدنيا في – مناطق سكنية وتجارية وسياحية، بينما الصور والمشاهد التي تبثها القنوات العالمية لا تظهر إلا دخانا كثيفا يغطي سماء دبي والمنامة والدوحة والكويت، وانفجارات تهز الأحياء السكنية، وليس مجرد قواعد عسكرية أمريكية كما تروج طهران ؟

في يوم واحد ، تحولت ردود الفعل الإيرانية على الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية إلى اعتداء واسع النطاق على دول عربية لم تشارك مباشرة في الصراع الأساسي :

انفجارات مدوية في دبي (قرب نخلة جميرا ومناطق فندقية وسكنية، مع إصابات وأضرار في مبانٍ شاهقة)

المنامة (ضربات قرب مناطق حساسة، مع إجلاء سكان ودخان يغطي السماء)

الدوحة (صواريخ تُعترض فوق أحياء سكنية، وسقوط حطام يثير الذعر والهروب الجماعي)

الكويت (انفجارات قرب المطار الدولي ومناطق أخرى، مع إصابات طفيفة وأضرار مادية)

وحتى تقارير عن تأثيرات في مناطق أخرى مثل أبوظبي (مقتل مدني واحد على الأقل بشظايا صاروخ). هذه المشاهد – التي تنقلها CNN، رويترز، الجزيرة، وغيرها مباشرة – تكشف واقعا مؤلما، الضحايا المدنيون العرب هم من يدفعون فاتورة التصعيد، بينما الادعاءات الإيرانية تركز على "أهداف أمريكية" فقط، رغم أن الواقع يظهر امتداد الاعتداء إلى أراض مدنية عربية.

هذا السلوك يعد تحولا خطيرا في السياسة الإيرانية: من "التصدير الثوري" إلى الغدر المباشر بالأشقاء. إيران، التي طالما رفعت شعارات الدفاع عن فلسطين والمقاومة، اختارت اليوم أن تضرب أراضي عربية شقيقة – تستضيف قواعد أمريكية لأسباب أمنية إقليمية – بدلا من الاكتفاء برد محدود على مصدر التهديد الرئيسي. النتيجة: هلع في الشوارع، إغلاق مجالات جوية، إجلاء سكان، وخسائر بشرية ومادية في دول لم تكن طرفاً أساسياً في النزاع الأولي.

الرأي العام العربي والخليجي يشهد تحولا سريعا نحو الرفض القاطع: من المغرب إلى الخليج، الشعوب ترى في هذه الصور دليلا دامغا على أن طهران أصبحت تهديداً مباشراً للأمن العربي، لا حليفاً.

وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة المغربية أصدرت بلاغاً رسميا حاسما، أدانت فيه "الاعتداء الصاروخي الإيراني الأثيم" الذي انتهك سيادة دول عربية شقيقة (الإمارات، البحرين، قطر، الكويت، والأردن)، معتبرة إياه "انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية" و"تهديدا مباشرا للاستقرار الإقليمي"، وأكدت التضامن الكامل مع الأشقاء في كل الإجراءات المشروعة لحماية أمنهم وشعوبهم.

هذا الموقف المغربي يعكس إجماعاً عربياً واسعا: الصمت أمام هذا الغدر يعني السماح بتكراره، والرد الحازم ضرورة للحفاظ على السيادة والاستقرار. إيران اليوم تواجه عزلة متزايدة عربياً وإقليميا، فمن يضرب أشقاءه بالصواريخ لا يستحق إلا الإدانة والمقاومة. والعرب – حكومات وشعوباً – يقولون اليوم بوضوح: كفى عدواناً على الأرض العربية، كفى استهدافاً للمدنيين تحت ذرائع واهية، والسلام الحقيقي يبدأ بحدود محترمة وسيادة محفوظة، لا بصواريخ تغدر بالأشقاء قبل الأعداء.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.