عاجل 15:23 حرمان نساء بدون أسر من الدعم يثير تساؤلات برلمانية 13:00 الحكومة تتحرك لإحياء استيراد الأغنام من أوروبا 10:38 تقرير: تراجع صادرات السيارات إلى 154,7 مليار درهم 07:33 المغرب والبرتغال يعيدان إطلاق مشروع الربط الكهربائي 06:00 كان 2027 .. لوسوتو تطلب استقبال المنتخب المغربي بالرباط 03:37 الجيش الملكي يودع 6 لاعبين ويعزز صفوفه بصفقتين 23:34 برلمانية تدعو لحماية عاملات القطاع غير المهيكل 23:00 التامني تتهم الأغلبية بعرقلة التحقيق في ملف الفراقشية 22:42 برلمانية من الأغلبية تصف برنامج "فرصة"بالفاشل 21:39 بن عبد الله يكشف حقيقة تسريب كواليس لقاء الداخلية 21:23 محامو المغرب يواصلون التصعيد ضد قانون المهنة 20:53 بوريطة يستقبل مستشار رئيس جمهورية رومانيا حاملا رسالة إلى جلالة الملك 20:08 حملة وطنية للتحسيس بالتغذية والوقاية من الأمراض المزمنة 19:00 ملاعب القرب والجمعيات تحت مجهر شبهات التوظيف الانتخابي 18:45 رافال تعود إلى مفاوضات المغرب وفرنسا 18:00 نقابة التعليم العالي تصعد ضد الوزارة

وفاة الموسيقار الكبير عبد الوهاب الدكالي

الجمعة 08 ماي 2026 - 13:50
بقلم: Sdik Fahd
وفاة الموسيقار الكبير عبد الوهاب الدكالي

فقدت الساحة الفنية المغربية، يومه الجمعة 08 ماي الجاري، أحد أبرز رموزها برحيل الموسيقار الكبير "عبد الوهاب الدكالي" عن عمر ناهز 85 سنة، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع، ترك خلاله إرثاً موسيقياً خالداً سيظل راسخاً في الذاكرة المغربية والعربية.

ونعى الفنان "رشيد الوالي" رحيل الدكالي، معتبراً فقدانه خسارة كبيرة للأغنية المغربية الأصيلة، لما شكله الراحل من رمز فني استثنائي بصوته الدافئ وألحانه الراقية التي طبعت أجيالاً كاملة.

ويُعد عبد الوهاب الدكالي من أبرز رواد الأغنية المغربية الحديثة، إذ نجح منذ انطلاقته من مدينة فاس في ترسيخ أسلوب فني متفرد جمع بين الأصالة والتجديد، وأسهم بشكل كبير في التعريف بالهوية الموسيقية المغربية على الصعيدين العربي والدولي.

وبرحيله، تفقد الساحة الفنية قامة إبداعية كبيرة ومدرسة موسيقية متكاملة، ستظل أعمالها شاهدة على مسيرة استثنائية صنعت جزءاً مهماً من تاريخ الفن المغربي.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.