عاجل 22:44 منيب تنتقد عرقلة لجنة تقصي الحقائق حول الفراقشية 20:45 المغرب يستقبل أزيد من 7.7 ملايين سائح 20:24 حزب الأحرار يحسم في لائحة مرشحيه للبرلمان بالبيضاء 19:34 الإنقطاعات المتكررة للماء تصل البرلمان 19:11 زنيبر: يجب تحويل توصيات حقوق الإنسان إلى إجراءات عملية 18:47 انتخابات 2026.. الأحرار يكشف أسماء مرشحيه بجهة الرباط سلا القنيطرة 18:44 أمن الرباط يوقف متورطا في الإحتجاز والإعتداء على طفلة 18:26 منظمة حقوقية تدعو لإعتماد المرجعية الحقوقية في البرامج الإنتخابية 17:22 تطورات مثيرة في قضية مقتل سائق “إندرايف” 17:00 ارتفاع وفيات الأمهات والرضع بالقرى يسائل التهراوي 15:57 المصادقة على تعديل قانون الدعم الإجتماعي 15:37 موضوع امتحان جهوي حول المرأة يثير الجدل ويصل إلى البرلمان 15:00 لفتيت: دوريات لضمان تنقل الراجلين بمحطتي الرياض و المسافرين 14:00 التامني تنتقد التسويق الوهمي لأجهزة مكافحة الغش 13:00 المجلس الاقتصادي يدعو لإصلاح منظومة التكوين المستمر 11:43 جدل تسويق المنتوجات البيولوجية يصل البرلمان 08:36 جلسة عمومية لمساءلة رئيس الحكومة أخنوش 07:36 دعم استثنائي جديد لمهنيي النقل الطرقي 00:25 البطولة الاحترافية.. الجيش الملكي يقلب الطاولة على الدفاع الجديدي

قلة الموارد تدفع الأحزاب الصغيرة للبحث عن "مول الشكارة"

الخميس 21 ماي 2026 - 14:41
بقلم: Touil Jalal
قلة الموارد تدفع الأحزاب الصغيرة للبحث عن "مول الشكارة"

في زمن أصبحت فيه التزكيات الانتخابية تُحسم بمنطق النفوذ والقدرة المالية، تجد الأحزاب الصغيرة نفسها أمام تحديات معقدة للبحث عن موطئ قدم داخل المشهد السياسي المغربي. فمع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، تتواصل موجة الترحال السياسي التي يقودها عدد من البرلمانيين والأعيان نحو الأحزاب الكبرى والمتوسطة، طمعا في ضمان مواقع متقدمة وفرص أكبر للفوز، وهو ما يزيد من عزلة الأحزاب الصغيرة ويضعف قدرتها على المنافسة.

وتعاني هذه التنظيمات الحزبية من محدودية الإمكانيات المالية والبشرية، الأمر الذي يجعلها عاجزة عن تغطية مختلف الدوائر الانتخابية بمرشحين قادرين على منافسة أسماء نافذة تمتلك المال والامتداد الانتخابي. كما أن حضورها الميداني يظل ضعيفا مقارنة بالأحزاب الكبرى التي تتوفر على شبكات تنظيمية واسعة وآليات قوية للتأطير والاستقطاب، ما يجعل دور هذه الأحزاب الصغيرة يقتصر في كثير من الأحيان على تنشيط المشهد السياسي دون تأثير فعلي في موازين القوى.

ويرى متابعون أن عددا من هذه الأحزاب وُلد أساسا من رحم الانشقاقات السياسية، بعدما اختار قياديون مغادرة أحزابهم الأصلية وتأسيس إطارات جديدة للحفاظ على حضورهم السياسي بدل الانسحاب من الساحة. غير أن غياب مشروع سياسي واضح وقاعدة شعبية حقيقية جعل الكثير من هذه الهيئات عاجزة عن كسب ثقة المواطنين أو فرض نفسها كبديل قادر على إحداث التغيير.

كما تواجه الأحزاب الصغيرة صعوبة كبيرة في استقطاب فئة الشباب، رغم محاولات متكررة لإعادة الحيوية إلى هياكلها التنظيمية. فضعف الإمكانيات وغياب التأطير المستمر وعدم مواكبة التحولات الاجتماعية والرقمية، كلها عوامل ساهمت في تراجع جاذبيتها لدى الأجيال الجديدة، خاصة في ظل منافسة قوية من الأحزاب الكبرى التي تعتمد على الجامعات والجمعيات والمجتمع المدني لتوسيع قواعدها الانتخابية.

ومع استمرار هيمنة الأعيان والمال الانتخابي على جزء مهم من الحياة السياسية، يبقى مستقبل الأحزاب الصغيرة رهينا بقدرتها على تجديد خطابها وتقوية حضورها الميداني وبناء ثقة حقيقية مع المواطنين، بدل الاكتفاء بالمشاركة الرمزية في الانتخابات. فالمشهد السياسي يحتاج إلى تعددية حقيقية تقوم على البرامج والكفاءات، لا فقط على الحسابات الانتخابية والتوازنات الظرفية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.