جبهة سامير: المغرب مطالب باستعادة سيادته الطاقية
حذّرت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول من تداعيات استمرار توقف مصفاة المحمدية، المعروفة بـ“سامير”، عن النشاط، في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، معتبرة أن الوضع الحالي قد يضع المغرب أمام مخاطر متزايدة تهدد أمنه الطاقي واستقراره الاقتصادي.
وأفادت الجبهة، في بيان صدر عقب اجتماع مكتبها التنفيذي، أن التطورات الجيوسياسية المرتبطة بالمواجهة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تنذر باضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية، وهو ما قد ينعكس مباشرة على أسعار المحروقات في المغرب.
وأوضحت الجبهة أن استمرار تعطل المصفاة الوطنية لتكرير البترول يجعل البلاد أكثر عرضة لتقلبات السوق الدولية، محذرة من احتمال ارتفاع سعر لتر الغازوال إلى نحو 15 درهماً خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل تجاوز سعر النفط الخام عتبة 1000 دولار للطن في الأسواق العالمية.
وفي السياق ذاته، نبّهت الجبهة إلى أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى موجة تضخمية جديدة قد تفوق في آثارها الاقتصادية تداعيات جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، بما يحمله ذلك من انعكاسات مباشرة على القدرة الشرائية للمواطنين.
كما وجهت الجبهة انتقادات للحكومات المتعاقبة، متهمة إياها بعدم الاستجابة للتحذيرات المتكررة بضرورة تعزيز السيادة الطاقية للمغرب، معتبرة أن غياب قرارات حاسمة في هذا الملف ساهم في تعميق هشاشة المنظومة الطاقية الوطنية أمام التقلبات الدولية.
-
03:30
-
00:00
-
23:00
-
22:26
-
22:00
-
21:26
-
20:49
-
20:22
-
19:54
-
18:19
-
14:41
-
13:17