الغلاء يضرب القدرة الشرائية للمواطنين في رمضان
تعيش آلاف الأسر المغربية خلال شهر رمضان على وقع موجة غلاء متصاعدة أثقلت كاهلها بمصاريف إضافية، في ظل ارتفاع ملحوظ في أسعار عدد من المواد الأساسية. ويشتكي مواطنون من أن هذا الوضع تفاقم مع حلول الشهر الفضيل، حيث يتزايد الطلب على المواد الغذائية، بينما تبقى القدرة الشرائية لشرائح واسعة من المجتمع محدودة، ما يجعل تلبية احتياجات المائدة الرمضانية أمراً أكثر صعوبة.
وتشير معطيات متداولة في الأسواق إلى استمرار ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء التي تتراوح بين 100 و130 درهماً للكيلوغرام، فيما يبلغ سعر الدجاج نحو 18 درهماً. كما تشهد أسعار الأسماك البيضاء بدورها مستويات مرتفعة تتراوح ما بين 70 و150 درهماً للكيلوغرام، الأمر الذي يجعل هذه المواد بعيدة عن متناول عدد كبير من الأسر، خاصة خلال رمضان الذي يتطلب تنوعاً في وجبات الإفطار والسحور.
ولا يقتصر الغلاء على اللحوم والأسماك فقط، بل يمتد أيضاً إلى الخضر التي تأثرت بدورها بارتفاع الأسعار في مختلف الأسواق. ويُرجع مهنيون ومتابعون هذا الارتفاع إلى تعدد الوسطاء وهيمنة ما يُعرف بـ"الشناقة" على مسارات التوزيع، ما يؤدي إلى تضخم الأسعار بين الضيعات الفلاحية ونقاط البيع بالتقسيط، ويضاعف العبء على المستهلك النهائي.
وفي هذا السياق، سجلت عدة أنواع من الخضر والفواكه زيادات ملحوظة؛ إذ بلغ سعر الخيار حوالي 17 درهماً، والفلفل الأخضر 13 درهماً والأحمر 19 درهماً، فيما وصل سعر البطاطس إلى 8 دراهم والبصل إلى 13 درهماً، والطماطم بين 6 و8 دراهم. أما الفواكه فقد تراوح سعر التفاح بين 13 و22 درهماً، والموز بين 13 و15 درهماً، والبرتقال في حدود 8 دراهم، بينما تجاوزت أسعار أنواع أخرى 25 درهماً، ما يجعلها بعيدة عن متناول العديد من الأسر ذات الدخل المحدود.
-
11:10
-
11:03
-
10:25
-
23:55
-
23:42
-
23:25
-
22:41
-
20:27
-
19:08
-
17:39
-
17:00
-
16:36
-
15:54
-
14:00
-
13:47
-
12:51