عاجل 09:52 وزير النقل: غلاء الطماطم مسؤولية التجار والشاحنات 09:31 الكونفدرالية العامة للشغل تقاطع فاتح ماي 09:05 المستشارين يصادق على مشروع قانون العدول رغم التصعيد 08:47 أزيد من 764 شكاية عبر شكاية الصحة في 4 أيام 08:22 الداخلية تحقق في بنايات فاخرة خارج الضوابط 06:00 أخنوش....إنجازات الحكومة مدعومة بالأرقام والواقع الملموس 20:43 حزب إسباني يعارض مرسوم تسوية أوضاع المهاجرين 20:26 لجنة تقديم عريضة إلغاء الساعة الإضافية تراسل لفتيت 20:01 التامني تسائل أخنوش عن 135 مليار درهم لدعم المواد الأساسية 19:33 صباري يلتقي وفدا برلمانيا روسيا 18:43 أخنوش: خمس سنوات من الإصلاحات أنصفت الأسرة المغربية 18:22 نقابة تعليمية تكشف اختلالات إصلاح المدرسة العمومية 17:42 بوريطة يشارك في اجتماع عربي طارئ لبحث الهجمات الإيرانية 17:23 أخنوش: أسعار المحروقات ستعود إلى مستوياتها الطبيعية 16:42 بوانو: الحكومة نجحت فقط في تكريس تضارب المصالح 16:22 حقوقيون يضعون شكايات ضد قيادات إسرائيلية بتهم الاختطاف 15:21 ميداوي: رسوم الماستر والدكتوراه مؤطرة قانونيا ولا يمكن التراجع عنه 15:00 حموني يتنقد دعم الحكومة للفراقشية دون أثر ملموس 14:41 مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع القانون المتعلق بالخبراء القضائيين 14:23 السنتيسي: حصيلة الحكومة لا تنعكس على واقع عيش المغاربة 12:40 شوكي يهاجم بعض الجهات التي تبخس عمل الحكومة الحالية 11:47 استفسار حول استراتيجية الحكومة لتشجيع صنع في المغرب

التهجّد في رمضان اختلاء المؤمن بربّه طلبًا للمغفرة والسكينة

الأربعاء 25 فبراير 2026 - 15:55
بقلم: Touil Jalal
التهجّد في رمضان اختلاء المؤمن بربّه طلبًا للمغفرة والسكينة

مع حلول شهر رمضان، تتجدد لدى المسلمين مظاهر التعبّد والتقرّب إلى الله، ويبرز التهجّد كواحد من أسمى العبادات التي تمنح هذا الشهر طابعًا روحانيًا خاصًا. ففي الثلث الأخير من الليل، حين يسكن الضجيج وتخفت الأصوات، يقف المؤمن بين يدي خالقه في لحظة صفاء نادرة، يناجيه طلبًا للمغفرة والرحمة، راجيًا القبول والرضوان.

ويُعرَّف التهجّد بأنه صلاة الليل بعد النوم، ولو بركعتين، وهو من أعظم صور قيام الليل التي حثّ عليها الإسلام، خاصة في رمضان حيث تتضاعف الحسنات وتتنزّل الرحمات.

وقد ارتبط التهجّد عبر التاريخ الإسلامي بسلوك الصالحين الذين جعلوا من الليل موعدًا ثابتًا للتقرب إلى الله، اقتداءً بسنة النبي محمد ﷺ الذي كان يطيل القيام حتى تتفطر قدماه.

ويؤكد علماء الدين أن للتهجّد فضائل عظيمة، من أبرزها مغفرة الذنوب ورفع الدرجات، فضلًا عن كونه وقتًا تُستجاب فيه الدعوات.

فقيام الليل في رمضان يجمع بين شرف الزمان وفضل العبادة، ما يجعل أثره في النفس أعمق، ويمنح المؤمن طمأنينة وسكينة تنعكس على سلوكه اليومي وتعاملاته.

ولا تقتصر آثار التهجّد على الجانب الروحي فحسب، بل تمتد إلى الصحة النفسية، إذ يرى مختصون أن لحظات التأمل والدعاء في جوف الليل تساعد على تخفيف التوتر والقلق، وتعزز الشعور بالراحة والاتزان الداخلي.

كما يساهم الالتزام بهذه العبادة في تهذيب النفس وتقوية الإرادة، لما تتطلبه من مجاهدة للنفس وتنظيم للوقت.

ورغم انشغالات الحياة اليومية، يؤكد دعاة ومرشدون أن المحافظة على التهجّد ليست أمرًا عسيرًا؛ إذ يمكن البدء بركعات قليلة مع الدعاء والاستغفار، ثم التدرج في إطالة القيام بحسب الاستطاعة. فالمقصود هو الإخلاص والاستمرارية، لا المشقة.

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتزداد الضغوط، يظل التهجّد في رمضان مساحة روحانية فريدة يستعيد فيها الإنسان توازنه الداخلي، ويجدّد صلته بخالقه. إنها لحظات صمتٍ عامرة بالمعاني، تذكّر المؤمن بأن أبواب الرحمة مفتوحة، وأن ركعات قليلة في جوف الليل قد تكون سببًا في تبدّل الأحوال ونيل السكينة المنشودة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.