عاجل 15:06 التامني تنتقد هيمنة منطق النفوذ على التنافس الحزبي 14:00 عودة أزمة الصحة للواجهة بعد وفاة مولود بمستشفى كلميم 13:11 نشرة إنذارية.. موجة حر تصل إلى 47 درجة 13:01 العثماني يهاجم حصيلة حكومة أخنوش 12:16 مجلس الحكومة يناقش مشروع مالية 2027 12:02 رصد 4064 ورقة بنكية مزورة بالمملكة في 2025 11:19 بركة يدعو لإحداث مرصد لتتبع هوامش الربح 10:21 اختفاء دواء "نيترو ديرم" من الصيدليات يهدد مرضى القلب 09:40 ارتفاع شكايات زبناء البنوك بـ56 في المائة سنة 2025 08:25 وزارة الخارجية تدخل على خط وفاة مغربي بإيطاليا 00:17 تقرير: إصلاح المقاصة ورش أساسي لاستدامة المالية العمومية 23:27 برلمانية تنتقد ارتفاع البطالة وتعثر التشغيل 23:00 اليسار يطالب بتحرك دبلوماسي لكشف ملابسات وفاة مواطن مغربي بإيطاليا 22:01 الجواهري: الاستحقاقات الانتخابية يكتنفها اللايقين 21:22 دعوة للأحزاب لإدراج حقوق الإنسان في برامجها الإنتخابية 21:05 الرباط تحتضن قمة القوات البحرية الأفريقية 20:48 تسجيل أزيد من 42900 مقاولة جديدة بالسجل التجاري 20:25 بهذه الطريقة دافع البام” عن حصيلة الحكومة 19:26 تفكيك عصابة للسرقة بالسلاح الأبيض بالرباط 15:23 حرمان نساء بدون أسر من الدعم يثير تساؤلات برلمانية

التهجّد في رمضان اختلاء المؤمن بربّه طلبًا للمغفرة والسكينة

الأربعاء 25 فبراير 2026 - 15:55
بقلم: Touil Jalal
التهجّد في رمضان اختلاء المؤمن بربّه طلبًا للمغفرة والسكينة

مع حلول شهر رمضان، تتجدد لدى المسلمين مظاهر التعبّد والتقرّب إلى الله، ويبرز التهجّد كواحد من أسمى العبادات التي تمنح هذا الشهر طابعًا روحانيًا خاصًا. ففي الثلث الأخير من الليل، حين يسكن الضجيج وتخفت الأصوات، يقف المؤمن بين يدي خالقه في لحظة صفاء نادرة، يناجيه طلبًا للمغفرة والرحمة، راجيًا القبول والرضوان.

ويُعرَّف التهجّد بأنه صلاة الليل بعد النوم، ولو بركعتين، وهو من أعظم صور قيام الليل التي حثّ عليها الإسلام، خاصة في رمضان حيث تتضاعف الحسنات وتتنزّل الرحمات.

وقد ارتبط التهجّد عبر التاريخ الإسلامي بسلوك الصالحين الذين جعلوا من الليل موعدًا ثابتًا للتقرب إلى الله، اقتداءً بسنة النبي محمد ﷺ الذي كان يطيل القيام حتى تتفطر قدماه.

ويؤكد علماء الدين أن للتهجّد فضائل عظيمة، من أبرزها مغفرة الذنوب ورفع الدرجات، فضلًا عن كونه وقتًا تُستجاب فيه الدعوات.

فقيام الليل في رمضان يجمع بين شرف الزمان وفضل العبادة، ما يجعل أثره في النفس أعمق، ويمنح المؤمن طمأنينة وسكينة تنعكس على سلوكه اليومي وتعاملاته.

ولا تقتصر آثار التهجّد على الجانب الروحي فحسب، بل تمتد إلى الصحة النفسية، إذ يرى مختصون أن لحظات التأمل والدعاء في جوف الليل تساعد على تخفيف التوتر والقلق، وتعزز الشعور بالراحة والاتزان الداخلي.

كما يساهم الالتزام بهذه العبادة في تهذيب النفس وتقوية الإرادة، لما تتطلبه من مجاهدة للنفس وتنظيم للوقت.

ورغم انشغالات الحياة اليومية، يؤكد دعاة ومرشدون أن المحافظة على التهجّد ليست أمرًا عسيرًا؛ إذ يمكن البدء بركعات قليلة مع الدعاء والاستغفار، ثم التدرج في إطالة القيام بحسب الاستطاعة. فالمقصود هو الإخلاص والاستمرارية، لا المشقة.

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتزداد الضغوط، يظل التهجّد في رمضان مساحة روحانية فريدة يستعيد فيها الإنسان توازنه الداخلي، ويجدّد صلته بخالقه. إنها لحظات صمتٍ عامرة بالمعاني، تذكّر المؤمن بأن أبواب الرحمة مفتوحة، وأن ركعات قليلة في جوف الليل قد تكون سببًا في تبدّل الأحوال ونيل السكينة المنشودة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.