عاجل 12:40 شوكي يهاجم بعض الجهات التي تبخس عمل الحكومة الحالية 11:47 استفسار حول استراتيجية الحكومة لتشجيع صنع في المغرب 11:05 حملة رقمية كبيرة للمطالبة بالإفراج عن معتقلي حراك الريف 10:01 بوريطة يتباحث مع مفوض الإتحاد الأفريقي 09:27 بركة: الحكومة أخفقت في التشغيل وضبط مضاربات المحروقات 07:30 لجنة العدل بالمستشارين تصادق على قانون العدول 06:42 وهبي....اختلالات السجل التجاري بسبب تعثر الرقمنة وضعف الموارد 22:33 الحكومة تحسم الجدل حول الساعة الإضافية 18:47 وهبي: الوزارة تناقش تجريم إهدار الماء 18:00 السغروشني: "جيتكس" استقطب 55 ألف مشارك و418 مستثمر بأصول 250 مليار دولار 16:16 برلماني لميداوي: الموظف غارق كريديات ويزيد كريدي باش يقرا 15:25 ملء السدود بالمملكة يفوق 75 في المائة 15:08 وهبي: تم حل قرابة 17 ألف قضية تتعلق بالشيك 15:00 حزب "الجرار" يطالب بتقييم برنامج المدرسة الرائدة 14:33 مجلس المستشارين يناقش حصيلة الحكومة 14:20 الكويت تعلن القوة القاهرة على شحنات النفط بعد إغلاق هرمز 13:46 اختراق بيانات المنخرطين في كنوبس يصل البرلمان

الانتخابات تدفع الأحزاب لتعويض قفة رمضان بـ"قسائم شراء"

الجمعة 06 مارس 2026 - 19:05
بقلم: Touil Jalal
الانتخابات تدفع الأحزاب لتعويض قفة رمضان بـ"قسائم شراء"

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بدأت بعض الأحزاب السياسية في تغيير أساليبها المعتادة لاستمالة الناخبين خلال شهر رمضان، حيث برز توجه جديد يقوم على تعويض “قفة رمضان” التقليدية بقسائم شراء تمنح للأسر المعوزة.

ويأتي هذا التحول في سياق محاولة تجنب الانتقادات التي لطالما رافقت توزيع القفف الغذائية، والتي اعتبرها كثيرون وسيلة غير مباشرة لاستمالة أصوات الناخبين.

وبحسب متتبعين للشأن السياسي، فإن اعتماد قسائم الشراء يهدف إلى إضفاء طابع أكثر “مرونة” على المبادرات التضامنية التي تنظمها بعض الأحزاب أو الجمعيات القريبة منها خلال الشهر الفضيل. وتتيح هذه القسائم للمستفيدين اقتناء حاجياتهم الأساسية من المتاجر الكبرى أو الأسواق المحلية، بدل الحصول على مواد غذائية محددة سلفا كما كان يحدث في القفف الرمضانية.

في المقابل، يرى منتقدون أن هذا الأسلوب لا يختلف كثيرا عن الممارسات السابقة، معتبرين أن تغيير الشكل لا يعني بالضرورة تغيير الجوهر. ويؤكد هؤلاء أن توزيع القسائم في فترة حساسة سياسيا قد يُفهم على أنه محاولة لكسب تعاطف الناخبين، خاصة في الأحياء الشعبية والمناطق الهشة التي تعاني من ضغوط اقتصادية متزايدة.

ومن جهتها، تدافع بعض الهيئات الحزبية عن هذه المبادرات، مشيرة إلى أنها تدخل في إطار العمل الاجتماعي والتضامني الذي دأبت عليه منذ سنوات، ولا يرتبط بالضرورة بأي أجندة انتخابية. كما تؤكد أن القسائم تضمن كرامة المستفيدين وتمنحهم حرية اختيار ما يحتاجونه، بدل الاكتفاء بمواد غذائية محدودة قد لا تلبي حاجيات جميع الأسر.

وفي ظل هذا الجدل المتجدد، تتواصل الدعوات إلى ضرورة ضبط العمل الإحساني خلال الفترات الانتخابية وتفادي توظيفه لأغراض سياسية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الفاعلين السياسيين ويحافظ على شفافية العملية الديمقراطية. ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة ستكشف ما إذا كانت هذه الممارسات ستستمر أم أن السلطات المعنية ستتجه نحو تقنينها بشكل أكثر صرامة.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.