عاجل 22:33 قلق برلماني بشأن تسارع الشيخوخة وتراجع الخصوبة 22:11 نادية فتاح العلوي.. مسار قيادية على رأس مالية المملكة 21:27 اللحوم الحمراء تختفي مجددا من موائد المغاربة 20:39 تفاوت الأسعار بين الجملة والتقسيط يجر البواري للمساءلة 20:23 بوريطة يتباحث هاتفيا مع نظيره الروسي 20:00 الـ"cndh" يدعو لوقف اعتقال المدونين وحماية الصحافيين 19:05 الانتخابات تدفع الأحزاب لتعويض قفة رمضان بـ"قسائم شراء" 18:53 هيئة مالية تصنف المغرب خامس أغنى دولة بإفريقيا 18:37 مجلس حقوق الإنسان يطالب بوقف محاكمات التعبير 17:40 أسعار الذهب تربك حسابات الشباب المقبل على الزواج 15:27 جمعية نسائية تطالب بالرقابة على مصحات الإدمان لحماية المرأة 14:27 استفسار حول تدابير مواجهة خطر انتشار الجراد 13:49 أساتذة التعليم الأولي يصعدون من جديد 12:41 التهراوي ينصف الصيادلة برفض مقترح مجلس المنافسة 12:03 أسواق السلام تطلق "خيرات بلادنا" لدعم التعاونيات المغربية 11:53 مجلس حقوق الإنسان يدق ناقوس الخطر بشأن الغلاء 09:23 الحكومة تصادق على التعيينات في المناصب العليا

الانتخابات تدفع الأحزاب لتعويض قفة رمضان بـ"قسائم شراء"

الأمس 19:05
بقلم: Touil Jalal
الانتخابات تدفع الأحزاب لتعويض قفة رمضان بـ"قسائم شراء"

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بدأت بعض الأحزاب السياسية في تغيير أساليبها المعتادة لاستمالة الناخبين خلال شهر رمضان، حيث برز توجه جديد يقوم على تعويض “قفة رمضان” التقليدية بقسائم شراء تمنح للأسر المعوزة.

ويأتي هذا التحول في سياق محاولة تجنب الانتقادات التي لطالما رافقت توزيع القفف الغذائية، والتي اعتبرها كثيرون وسيلة غير مباشرة لاستمالة أصوات الناخبين.

وبحسب متتبعين للشأن السياسي، فإن اعتماد قسائم الشراء يهدف إلى إضفاء طابع أكثر “مرونة” على المبادرات التضامنية التي تنظمها بعض الأحزاب أو الجمعيات القريبة منها خلال الشهر الفضيل. وتتيح هذه القسائم للمستفيدين اقتناء حاجياتهم الأساسية من المتاجر الكبرى أو الأسواق المحلية، بدل الحصول على مواد غذائية محددة سلفا كما كان يحدث في القفف الرمضانية.

في المقابل، يرى منتقدون أن هذا الأسلوب لا يختلف كثيرا عن الممارسات السابقة، معتبرين أن تغيير الشكل لا يعني بالضرورة تغيير الجوهر. ويؤكد هؤلاء أن توزيع القسائم في فترة حساسة سياسيا قد يُفهم على أنه محاولة لكسب تعاطف الناخبين، خاصة في الأحياء الشعبية والمناطق الهشة التي تعاني من ضغوط اقتصادية متزايدة.

ومن جهتها، تدافع بعض الهيئات الحزبية عن هذه المبادرات، مشيرة إلى أنها تدخل في إطار العمل الاجتماعي والتضامني الذي دأبت عليه منذ سنوات، ولا يرتبط بالضرورة بأي أجندة انتخابية. كما تؤكد أن القسائم تضمن كرامة المستفيدين وتمنحهم حرية اختيار ما يحتاجونه، بدل الاكتفاء بمواد غذائية محدودة قد لا تلبي حاجيات جميع الأسر.

وفي ظل هذا الجدل المتجدد، تتواصل الدعوات إلى ضرورة ضبط العمل الإحساني خلال الفترات الانتخابية وتفادي توظيفه لأغراض سياسية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الفاعلين السياسيين ويحافظ على شفافية العملية الديمقراطية. ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة ستكشف ما إذا كانت هذه الممارسات ستستمر أم أن السلطات المعنية ستتجه نحو تقنينها بشكل أكثر صرامة.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.