عاجل 22:44 منيب تنتقد عرقلة لجنة تقصي الحقائق حول الفراقشية 20:45 المغرب يستقبل أزيد من 7.7 ملايين سائح 20:24 حزب الأحرار يحسم في لائحة مرشحيه للبرلمان بالبيضاء 19:34 الإنقطاعات المتكررة للماء تصل البرلمان 19:11 زنيبر: يجب تحويل توصيات حقوق الإنسان إلى إجراءات عملية 18:47 انتخابات 2026.. الأحرار يكشف أسماء مرشحيه بجهة الرباط سلا القنيطرة 18:44 أمن الرباط يوقف متورطا في الإحتجاز والإعتداء على طفلة 18:26 منظمة حقوقية تدعو لإعتماد المرجعية الحقوقية في البرامج الإنتخابية 17:22 تطورات مثيرة في قضية مقتل سائق “إندرايف” 17:00 ارتفاع وفيات الأمهات والرضع بالقرى يسائل التهراوي 15:57 المصادقة على تعديل قانون الدعم الإجتماعي 15:37 موضوع امتحان جهوي حول المرأة يثير الجدل ويصل إلى البرلمان 15:00 لفتيت: دوريات لضمان تنقل الراجلين بمحطتي الرياض و المسافرين 14:00 التامني تنتقد التسويق الوهمي لأجهزة مكافحة الغش 13:00 المجلس الاقتصادي يدعو لإصلاح منظومة التكوين المستمر 11:43 جدل تسويق المنتوجات البيولوجية يصل البرلمان 08:36 جلسة عمومية لمساءلة رئيس الحكومة أخنوش 07:36 دعم استثنائي جديد لمهنيي النقل الطرقي 00:25 البطولة الاحترافية.. الجيش الملكي يقلب الطاولة على الدفاع الجديدي

إختراقات "جبروت" لبيانات مؤسسات عمومية تسائل وزارة الإنتقال الرقمي

الثلاثاء 19 ماي 2026 - 17:51
بقلم: Touil Jalal
إختراقات "جبروت" لبيانات مؤسسات عمومية تسائل وزارة الإنتقال الرقمي

يشهد الفضاء الرقمي المغربي خلال الأيام الأخيرة حالة استنفار غير مسبوقة، بعد استمرار منصة “جبروت” في نشر وثائق ومعطيات شخصية شديدة الحساسية تخص آلاف المواطنين وموظفين تابعين لمؤسسات عمومية، من بينها وزارة الداخلية ومنصة “وثيقة” الرقمية.

وتضمنت التسريبات معلومات دقيقة تتعلق بالهوية والعناوين وأرقام الهواتف والوثائق الإدارية، ما أثار موجة قلق واسعة بشأن سلامة المعطيات الشخصية بالمغرب وحدود الحماية السيبرانية داخل المؤسسات العمومية.

وتطرح هذه التطورات أسئلة محرجة حول مدى جاهزية البنيات الرقمية الوطنية لمواجهة الهجمات الإلكترونية المتزايدة، خاصة وأن المغرب استثمر خلال السنوات الأخيرة مبالغ مهمة في مشاريع الرقمنة والتحول الرقمي. كما أعادت هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول فعالية الأنظمة المعلوماتية المعتمدة داخل الإدارات العمومية، ومدى احترامها لمعايير الأمن السيبراني وحماية البيانات الحساسة للمواطنين.

وتتجه أصابع الاتهام والانتقاد نحو مؤسسات مسؤولة عن تدبير الورش الرقمي بالمملكة، وعلى رأسها وكالة التنمية الرقمية ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، التي تقودها الوزيرة أمل الفلاح السغروشني، حيث يعتبر متابعون أن تكرار حوادث التسريب يعكس وجود اختلالات بنيوية في منظومة الحماية المعلوماتية وضعفاً في آليات المراقبة والاستباق.

كما يطالب عدد من الخبراء بفتح تحقيق عاجل لتحديد مصدر الاختراقات والمسؤوليات المحتملة وراء تسرب هذه الوثائق الحساسة.

وفي المقابل، يرى مختصون في الأمن السيبراني أن خطورة هذه التسريبات لا تكمن فقط في نشر الوثائق، بل في إمكانية استغلالها من طرف شبكات إجرامية أو جهات معادية في عمليات الابتزاز والاحتيال وانتحال الهوية، وهو ما قد يهدد الأمن الرقمي للأفراد والمؤسسات معاً.

كما أن استهداف منصات مرتبطة بمؤسسات سيادية يثير مخاوف حقيقية بشأن قدرة الدولة على حماية بنياتها الرقمية الاستراتيجية في ظل تصاعد التهديدات الإلكترونية عالمياً.

وأمام هذا الوضع، تتعالى الأصوات المطالبة بإعادة تقييم شاملة للسياسة الرقمية الوطنية، وتشديد إجراءات حماية المعطيات الشخصية، مع ضرورة تعزيز قدرات الأمن السيبراني وتكوين الموارد البشرية المختصة.

ويؤكد متابعون أن الثقة في الإدارة الرقمية لا يمكن أن تستمر دون ضمان أمن المعلومات وحماية خصوصية المواطنين، خاصة في مرحلة تتجه فيها الدولة نحو تعميم الخدمات الرقمية وربط عدد متزايد من المعطيات الحساسة بالمنصات الإلكترونية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.