عاجل 06:42 وهبي....اختلالات السجل التجاري بسبب تعثر الرقمنة وضعف الموارد 22:33 الحكومة تحسم الجدل حول الساعة الإضافية 18:47 وهبي: الوزارة تناقش تجريم إهدار الماء 18:00 السغروشني: "جيتكس" استقطب 55 ألف مشارك و418 مستثمر بأصول 250 مليار دولار 16:16 برلماني لميداوي: الموظف غارق كريديات ويزيد كريدي باش يقرا 15:25 ملء السدود بالمملكة يفوق 75 في المائة 15:08 وهبي: تم حل قرابة 17 ألف قضية تتعلق بالشيك 15:00 حزب "الجرار" يطالب بتقييم برنامج المدرسة الرائدة 14:33 مجلس المستشارين يناقش حصيلة الحكومة 14:20 الكويت تعلن القوة القاهرة على شحنات النفط بعد إغلاق هرمز 13:46 اختراق بيانات المنخرطين في كنوبس يصل البرلمان 12:42 صدى رفض “الساعة الإضافية” يصل المجلس الإقتصادي 12:23 مندوبية التخطيط: 75.1 في المائة من المغاربة تدهورت معيشتهم 12:00 العدول يطالبون المجلس العلمي بالتدخل 11:41 فريق الكتاب يدعو لدراسة آثار الساعة الإضافية 11:22 مطالب برلمانية بتعزيز مراقبة الأسواق ومحاربة الإحتكار 11:00 نقابة البيجيدي تنتقد تراجع القدرة الشرائية وتدعو لزيادة الأجور 10:41 روسيا تتلف أكثر من طن من الطماطم المغربية بسبب فيروس خطير

وضعية المخزون البترولي تجر بنعلي للمساءلة

الخميس 12 فبراير 2026 - 16:38
بقلم: Sdik Fahd
وضعية المخزون البترولي تجر بنعلي للمساءلة

استفسرت "فاطمة التامنيالنائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، عن وضعية المخزون الوطني من المواد البترولية ومدى احترام المقتضيات القانونية المتعلقة بتوفير احتياطي يكفي لاستهلاك 60 يوماً.

وأوضحت "التامني"، في سؤال كتابي موجّه إلى وزيرة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة "ليلى بنعلي"، أن هذا الإستفسار يأتي في سياق متابعة سؤال سابق حول وضعية المخزون البترولي، خاصة بعد تسجيل حالات انقطاع للمحروقات في بعض محطات الوقود. كما عبّرت عن استغرابها من البلاغ الصادر في 5 فبراير 2026، الذي أفاد بأن المخزون الوطني من المواد البترولية يفوق 617 ألف طن، مع انتظار تفريغ بعض السفن العالقة في عرض البحر.

وأشارت النائبة البرلمانية، إلى أن الإستهلاك السنوي من المواد البترولية يتجاوز 12 مليون طن، أي بمعدل يقارب مليون طن شهرياً، ما يعني أن المخزون المعلن لا يغطي سوى نحو 18 يوماً من الاستهلاك، وهو أقل بكثير من الحد القانوني المطلوب.

وتساءلت "التامني" عن طبيعة المخزون المشار إليه في البلاغ، وعن الإجراءات المتخذة لضمان الالتزام بتوفير المخزون القانوني الذي يفترض أن يبلغ حوالي مليوني طن. كما أثارت مجدداً مسألة إعادة شركة "سامير" إلى المنظومة الطاقية الوطنية، معتبرة أن هذه المعطيات تستدعي حسم هذا الملف بما يضمن تعزيز الأمن الطاقي للمغرب.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.