وزارة التربية الوطنية تكشف حقيقة إنهاء تدريس "الإسلاميات"

الخميس 02 - 08:33
بقلم: Touil Jalal
وزارة التربية الوطنية تكشف حقيقة إنهاء تدريس "الإسلاميات"

في خضم الجدل الذي أثارته منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مزاعم إلغاء مادتي التربية الإسلامية والاجتماعيات من المنهاج الدراسي الخاص بالسنة الأولى ابتدائي، خرج مصدر مسؤول بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لينفي بشكل قاطع صحة هذه الأخبار، مؤكداً أن المنهاج الرسمي لم يشهد أي تغيير أو تعديل، وأن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي أساس.

وأثارت هذه الشائعات موجة واسعة من النقاش داخل الأوساط التربوية وبين أولياء الأمور، خاصة بعدما تداول عدد من النشطاء منشورات تزعم تعويض مادتي التربية الإسلامية والاجتماعيات باللغة الأمازيغية والتربية الفنية، وهو ما غذّى مخاوف بشأن طبيعة الإصلاحات المرتقبة في المناهج الدراسية.

وزاد الجدل بعد تدوينة نشرها الشيخ الحسن بن علي الكتاني، اعتبر فيها أن الأمر يشكل "هجمة خطيرة" على هوية الأجيال الصاعدة، متهماً الجهات المشرفة على التعليم بالسعي إلى إبعاد التلاميذ عن دينهم وتاريخهم. غير أن هذه التصريحات جاءت في سياق معلومات نفت الوزارة صحتها، مؤكدة أن البرامج الدراسية المعتمدة ما زالت كما هي.

وأوضح المصدر ذاته أن سبب الالتباس يعود إلى كون عرض المقررات الدراسية الخاصة بالموسم المقبل لم يتضمن في مرحلته الأولى مقرر الاجتماعيات، قبل أن يتم إعداد مذكرة جديدة لإعادة تقديمه ضمن الوثائق الرسمية الخاصة بالسلك الابتدائي، نافياً وجود أي قرار يقضي بحذف المادة أو تعويضها.

كما شدد المصدر على أن مادة الاجتماعيات لا تُدرَّس أصلاً كمادة مستقلة في السنة الأولى ابتدائي، وهو ما يجعل الادعاءات المتداولة بشأن "إلغائها" غير دقيقة من الأساس، داعياً إلى تحري صحة المعلومات والاعتماد على البلاغات الرسمية قبل تداول أخبار تمس قطاع التربية والتعليم وتثير البلبلة وسط الأسر المغربية.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.