عاجل 09:27 الحكومة تصادق على مراسيم جديدة تشمل الدعم الاجتماعي و"جواز الشباب" 08:32 فتاح...المداخيل الجارية ارتفعت بـ15.4% 07:47 الحكومة تعتمد منظومة رقمية موحدة 20:50 وسيط المملكة: قطاع الاقتصاد والمالية يتصدر التظلمات 20:29 برلماني يدق ناقوس الخطر بشأن خصاص الأطباء بالسجون 19:14 الحكومة تقر إجراءات جديدة لتخفيض أسعار الأدوية 17:39 التمويلات المبتكرة "تستنفر" الـ"PPS" 16:42 الكتاب يطالب بالشفافية في مقتل مغربي بإيطاليا 15:50 الكاش يقفز إلى 491 مليار درهم في 2025 15:06 التامني تنتقد هيمنة منطق النفوذ على التنافس الحزبي 14:00 عودة أزمة الصحة للواجهة بعد وفاة مولود بمستشفى كلميم 13:11 نشرة إنذارية.. موجة حر تصل إلى 47 درجة 13:01 العثماني يهاجم حصيلة حكومة أخنوش 12:16 مجلس الحكومة يناقش مشروع مالية 2027 12:02 رصد 4064 ورقة بنكية مزورة بالمملكة في 2025 11:19 بركة يدعو لإحداث مرصد لتتبع هوامش الربح 10:21 اختفاء دواء "نيترو ديرم" من الصيدليات يهدد مرضى القلب 09:40 ارتفاع شكايات زبناء البنوك بـ56 في المائة سنة 2025

مجلس المنافسة يحذر من احتكار سوق المطاحن

الثلاثاء 09 دجنبر 2025 - 09:14
بقلم: Sdik Fahd
مجلس المنافسة يحذر من احتكار سوق المطاحن

كشف مجلس المنافسة عن وجود اختلالات كبيرة في سوق الدقيق المدعم، مؤكداً أن هذا النظام ينعكس سلباً على مبادئ التنافس الحر، ويقوّي هيمنة عدد محدود من الفاعلين داخل قطاع المطاحن.

ووفق معطيات المجلس، فإن سبع مجموعات فقط تهيمن على ما يقارب 48 في المائة من سوق القمح اللين، بينما تسيطر خمس مجموعات على 53 في المائة من سوق القمح الصلب. أما سوق الشعير، فيعد الأكثر تركيزاً، إذ تستحوذ ثلاث مجموعات على 71 في المائة من الإنتاج.

وأوضح مجلس المنافسة في رأيه حول تنافسية سوق المطاحن أن سبع مجموعات رئيسية من أصل 99 فاعلاً تتحكم في نصف الإنتاج الوطني تقريباً، بحصص تتراوح بين 2.7 في المائة و11.6 في المائة، بينما تتقاسم الشركات الأخرى الحصة المتبقية دون أن يتجاوز نصيب أي منها 2.5 في المائة. كما أبرز أن سوق القمح الصلب يعرف تركيزاً "معتدلاً"، حيث تستفرد أربع مجموعات من أصل 29 بما نسبته 54 في المائة من الإنتاج الوطني، بينما تتقاسم الشركات الأخرى 46 في المائة فقط، وتصل حصة أكبر مجموعة إلى 8.3 في المائة.

وبالنسبة لسوق الشعير، سجل التقرير تركيزاً "مرتفعاً جداً"، حيث تهيمن ثلاث مجموعات من أصل 16 بحصص تتراوح بين 11 في المائة و47 في المائة، فيما تقتسم بقية الشركات 29 في المائة فقط. ويرى المجلس أن هذا المستوى الكبير من التركيز يمنح المجموعات الكبرى قدرة على التأثير في الأسعار وشروط السوق، مما يخلق وضعيات قد تقيّد المنافسة وتعرقل دخول المقاولات الصغيرة.

وفي ما يتعلق بآلية دعم القمح اللين، يشير التقرير إلى أن النظام الذي اعتمدته الدولة لضمان استقرار الأسعار أصبح بدوره عاملاً يربك السوق ويضغط على الميزانية العامة. فالدعم الذي كان موجهاً للتخفيف على المستهلكين تحوّل إلى عبء مالي، كما تسبب في تشويه مسار توزيع الحبوب وتأثيره على الأسعار الحقيقية. 

ويضيف التقرير، أن خفض أسعار القمح اللين عبر الدعم يجعل المستهلكين والمطاحن يميلون إليه على حساب الحبوب المحلية الأخرى، ما يحد من تنويع الإنتاج الوطني. ورغم الإجراءات التحفيزية، مثل رفع قيمة الدعم من 5 إلى 30 درهماً لتشجيع إنتاج القمح المحلي، يؤكد التقرير أن أغلب المطاحن ما زالت تفضل القمح المستورد لجودته العالية واستقراره، مقارنة بالمحصول الوطني المتأثر بعوامل مناخية وتقلبات الإنتاج السنوي.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.