عاجل 12:02 رصد 4064 ورقة بنكية مزورة بالمملكة في 2025 11:19 بركة يدعو لإحداث مرصد لتتبع هوامش الربح 10:21 اختفاء دواء "نيترو ديرم" من الصيدليات يهدد مرضى القلب 09:40 ارتفاع شكايات زبناء البنوك بـ56 في المائة سنة 2025 08:25 وزارة الخارجية تدخل على خط وفاة مغربي بإيطاليا 00:17 تقرير: إصلاح المقاصة ورش أساسي لاستدامة المالية العمومية 23:27 برلمانية تنتقد ارتفاع البطالة وتعثر التشغيل 23:00 اليسار يطالب بتحرك دبلوماسي لكشف ملابسات وفاة مواطن مغربي بإيطاليا 22:01 الجواهري: الاستحقاقات الانتخابية يكتنفها اللايقين 21:22 دعوة للأحزاب لإدراج حقوق الإنسان في برامجها الإنتخابية 21:05 الرباط تحتضن قمة القوات البحرية الأفريقية 20:48 تسجيل أزيد من 42900 مقاولة جديدة بالسجل التجاري 20:25 بهذه الطريقة دافع البام” عن حصيلة الحكومة 19:26 تفكيك عصابة للسرقة بالسلاح الأبيض بالرباط 15:23 حرمان نساء بدون أسر من الدعم يثير تساؤلات برلمانية 13:00 الحكومة تتحرك لإحياء استيراد الأغنام من أوروبا

شبكة صحية: المغرب يواجه وحش السل المقاوم للأدوية

الخميس 26 مارس 2026 - 17:10
بقلم: Touil Jalal
شبكة صحية: المغرب يواجه وحش السل المقاوم للأدوية

طالبت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل لسنة 2026، بإحالة ميزانيات البرامج الوطنية المخصصة لمحاربة هذا المرض على المجلس الأعلى للحسابات، قصد تقصي أوجه الفشل والتقصير في تدبير هذا الملف الصحي الحساس.

وأكدت الشبكة، في بيان لها، على ضرورة ضمان مخزون استراتيجي غير قابل للنفاد من الأدوية، مع توفيرها بشكل فوري ومجاني ودون أي انقطاع، إلى جانب تعميم وسائل التشخيص الحديثة، بما فيها أنظمة الأشعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بمختلف مناطق المملكة، مع تعزيز تمويل البرامج الوقائية والاجتماعية وصحة القرب.

وشددت الهيئة ذاتها على أهمية معالجة المحددات الاجتماعية للصحة، معتبرة أن التصدي لداء السل لا يمكن أن يتم بمعزل عن تحسين ظروف العيش، من سكن لائق وتغذية سليمة ومحاربة الفقر، داعية في الآن ذاته إلى تكثيف الجهود لمحاربة شبكات الاتجار بالمخدرات.

وأبرزت الشبكة أن تفشي داء السل في المغرب يعكس واقعا اجتماعيا صعبا، يتسم باتساع رقعة الهشاشة وحرمان فئات واسعة من شروط العيش الكريم، مشيرة إلى أن دور الصفيح والمساكن المكتظة وضعف التهوية تشكل بيئة مثالية لانتشار العدوى.

كما لفتت إلى أن سوء التغذية، في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، يساهم في إضعاف مناعة المواطنين، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالمرض، خاصة في غياب سياسات اجتماعية فعالة.

وسجلت الهيئة أن تعثر الوقاية وضعف التشخيص يعودان أساسا إلى نقص الوسائل التقنية الحديثة داخل عدد من المراكز الصحية، خصوصا بالمناطق الهامشية والقروية، وهو ما يؤدي إلى بقاء آلاف الحالات خارج دائرة الرصد والعلاج.

وفي السياق ذاته، نبهت الشبكة إلى استمرار التفاوتات المجالية بين المدن والقرى، مبرزة تزايد الإصابات في صفوف الفئات الأكثر هشاشة، من مدمني المخدرات والمدخنين والمصابين بفيروس نقص المناعة، في ظل غياب استراتيجيات وقائية مندمجة وبطء الجهود المبذولة للحد من هذه الظاهرة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.